آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

بعد مذبحة المسجدين .. "دقيقة الصمت" تعصف بالدوري الإنجليزي

Monday
{clean_title}

اعتقد كثير من متابعي الدوري الإنجليزي الممتاز، أن دقيقة الصمت التي شهدتها مباراة فولهام وليفربول، الأحد، كانت حدادا على ضحايا مذبحة نيوزيلندا، لكن الحقيقة كانت أمرا مغايرا تماما.

فقد كانت دقيقة الصمت حدادا على وفاة أحد موظفي فولهام.

أما مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي التي أقيمت السبت والأحد، فلم تشهد أي من أنواع الحداد لضحايا هجوم نيوزيلندا، الذي راح ضحيته 50 شخصا بمدينة كرايست تشيرتش الجمعة، الأمر الذي أثار الانتقادات والتساؤلات.


وفي حديثه مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أكد مسؤول بالدوري الإنجليزي الممتاز أن "فترات الحداد التي تسبق المباريات، تقيمها الأندية عادة لتكريم أساطير كرة القدم الراحلين، أو حالات وفاة المشجعين أو العاملين بطرق مأساوية، أو لاستذكار مآس متعلقة بالنادي مثل حادثة هيلزبورو وحادثة طائرة ميونخ".

لكن هذا الأمر لم ينطبق على هجمات باريس الدامية في نوفمبر 2015، التي راح ضحيتها 130 شخصا، ورغم ذلك صدحت الملاعب الإنجليزية بالنشيد الوطني الفرنسي "لو مارسيليز" قبل انطلاق مبارياتها بالمسابقات المختلفة، تضامنا مع باريس.

وبرر المسؤول بالدوري الإنجليزي وقفة التضامن الباريسية في 2015، بأن لاعبين يلعبون بالدوري الإنجليزي الممتاز، كانوا مشاركين بمباراة فرنسا وألمانيا الودية التي أقيمت على استاد بارك دو فرانس بضاحية سان دوني، حيث انطلق أول هجوم إرهابي من سلسلة الهجمات التي هزت المدينة.

ولم تكن هجمات باريس الوحيدة التي استدعت وقفة حداد إنجليزية، حيث تزين ملعب ويمبلي بالعلم الفرنسي، مع عبارات التضامن التي برزت خارجه، بعد هجمات نيس في يوليو 2016، ولم يتسن للأندية الوقوف حدادا، لأن مسابقات الدوري كانت في فترة التوقف الصيفي.

"نفاق" إنجليزي

وطرحت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية "بي بي سي" عدة تساؤلات عن "تناقض" كرة القدم الإنجليزية، التي اكتفت بتغريدة على موقع "تويتر"، نعت فيها ضحايا الهجوم المروع في نيوزيلندا.

وفي حديثه "لبي بي سي"، قال يونس لونات، رئيس مجلس المساواة العرقية بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: "ليس هناك عذر، عندما يقع حادث حتى إن كان بحجم أصغر، كرة القدم دائما ما كانت تقف وقفة تضامن".

وأكد لونات أن التصرف "ينم عن ازدواجية المعايير والنفاق. الوقوف دقيقة صمت كان التصرف الصحيح".


أما الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، فأكد أن الأندية هي التي تقرر ما إذا كانت ستقيم دقيقة حداد: "الأمر يعود للأندية إذا أرادوا الوقوف لدقيقة حداد أو لا. سندعمهم إذا ما أرادوا ذلك".

وشهد الدوري الإنجليزي الممتاز 5 مباريات هذا الأسبوع في ملاعب وستهام يونايتد وبيرنلي وبورنموث وفولهام وإيفرتون، كما أقيمت 4 مباريات إضافية في الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، لم تشهد أي منها، دقيقة حداد على ضحايا هجوم المسجدين.

وبينما مرت مباريات كرة القدم الإنجليزية من دون استذكار للحادث في كرايست تشيرتش، وقف لاعبو منتخبات الرغبي المشاركين ببطولة "الأمم الست" دقيقة صمت قبل انطلاق مبارياتهم السبت، والتي جمعت منتخبات إنجلترا وويلز وإيرلندا واسكتلندا وإيطاليا وفرنسا.

وبينما تظل القوانين ضبابية حول موضوع "دقيقة الصمت" في الملاعب الإنجليزية، تبقى كذلك التساؤلات جارية، حول ما إذا كانت كرة القدم وسيلة حقيقية لتقريب الشعوب، أم أنها ببساطة رياضة تحيطها الملايين من الدولارات والمتابعين.