آخر الأخبار
  أ.د. حمدان بالمؤتمرالعربي في "الاردنية " : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة   البنك الدولي يوافق على قرض بـ 700 مليون دولار للأردن   الأمن يحذر المشاة: التزموا بالمسارات المخصصة لعبور الشوارع   400 كيلوغرام للدونم .. موسم حصاد وفير للقمح والشعير في مأدبا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.6 دينارا للغرام   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز

بعد مذبحة المسجدين .. "دقيقة الصمت" تعصف بالدوري الإنجليزي

Wednesday
{clean_title}

اعتقد كثير من متابعي الدوري الإنجليزي الممتاز، أن دقيقة الصمت التي شهدتها مباراة فولهام وليفربول، الأحد، كانت حدادا على ضحايا مذبحة نيوزيلندا، لكن الحقيقة كانت أمرا مغايرا تماما.

فقد كانت دقيقة الصمت حدادا على وفاة أحد موظفي فولهام.

أما مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي التي أقيمت السبت والأحد، فلم تشهد أي من أنواع الحداد لضحايا هجوم نيوزيلندا، الذي راح ضحيته 50 شخصا بمدينة كرايست تشيرتش الجمعة، الأمر الذي أثار الانتقادات والتساؤلات.


وفي حديثه مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أكد مسؤول بالدوري الإنجليزي الممتاز أن "فترات الحداد التي تسبق المباريات، تقيمها الأندية عادة لتكريم أساطير كرة القدم الراحلين، أو حالات وفاة المشجعين أو العاملين بطرق مأساوية، أو لاستذكار مآس متعلقة بالنادي مثل حادثة هيلزبورو وحادثة طائرة ميونخ".

لكن هذا الأمر لم ينطبق على هجمات باريس الدامية في نوفمبر 2015، التي راح ضحيتها 130 شخصا، ورغم ذلك صدحت الملاعب الإنجليزية بالنشيد الوطني الفرنسي "لو مارسيليز" قبل انطلاق مبارياتها بالمسابقات المختلفة، تضامنا مع باريس.

وبرر المسؤول بالدوري الإنجليزي وقفة التضامن الباريسية في 2015، بأن لاعبين يلعبون بالدوري الإنجليزي الممتاز، كانوا مشاركين بمباراة فرنسا وألمانيا الودية التي أقيمت على استاد بارك دو فرانس بضاحية سان دوني، حيث انطلق أول هجوم إرهابي من سلسلة الهجمات التي هزت المدينة.

ولم تكن هجمات باريس الوحيدة التي استدعت وقفة حداد إنجليزية، حيث تزين ملعب ويمبلي بالعلم الفرنسي، مع عبارات التضامن التي برزت خارجه، بعد هجمات نيس في يوليو 2016، ولم يتسن للأندية الوقوف حدادا، لأن مسابقات الدوري كانت في فترة التوقف الصيفي.

"نفاق" إنجليزي

وطرحت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية "بي بي سي" عدة تساؤلات عن "تناقض" كرة القدم الإنجليزية، التي اكتفت بتغريدة على موقع "تويتر"، نعت فيها ضحايا الهجوم المروع في نيوزيلندا.

وفي حديثه "لبي بي سي"، قال يونس لونات، رئيس مجلس المساواة العرقية بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: "ليس هناك عذر، عندما يقع حادث حتى إن كان بحجم أصغر، كرة القدم دائما ما كانت تقف وقفة تضامن".

وأكد لونات أن التصرف "ينم عن ازدواجية المعايير والنفاق. الوقوف دقيقة صمت كان التصرف الصحيح".


أما الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، فأكد أن الأندية هي التي تقرر ما إذا كانت ستقيم دقيقة حداد: "الأمر يعود للأندية إذا أرادوا الوقوف لدقيقة حداد أو لا. سندعمهم إذا ما أرادوا ذلك".

وشهد الدوري الإنجليزي الممتاز 5 مباريات هذا الأسبوع في ملاعب وستهام يونايتد وبيرنلي وبورنموث وفولهام وإيفرتون، كما أقيمت 4 مباريات إضافية في الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، لم تشهد أي منها، دقيقة حداد على ضحايا هجوم المسجدين.

وبينما مرت مباريات كرة القدم الإنجليزية من دون استذكار للحادث في كرايست تشيرتش، وقف لاعبو منتخبات الرغبي المشاركين ببطولة "الأمم الست" دقيقة صمت قبل انطلاق مبارياتهم السبت، والتي جمعت منتخبات إنجلترا وويلز وإيرلندا واسكتلندا وإيطاليا وفرنسا.

وبينما تظل القوانين ضبابية حول موضوع "دقيقة الصمت" في الملاعب الإنجليزية، تبقى كذلك التساؤلات جارية، حول ما إذا كانت كرة القدم وسيلة حقيقية لتقريب الشعوب، أم أنها ببساطة رياضة تحيطها الملايين من الدولارات والمتابعين.