
ارتفعت وتيرة الضغوط على شركة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات بعد سقوط إحدى طائراتها الحديثة في إثيوبيا، حيث لجأت دول عدة إلى إيقاف تشغيل هذا النوع من الطائرات وأخرى منعت مرورها عبر مجالاتها الجوية بالكامل، وهو ما دفع الشركة للإعلان عن أنها ستجري تعديلات أساسية على نظام التشغيل في قمرة قيادة هذا الطراز من الطائرات.
تعيش شركة صناعة الطيران الأميركية العملاقة أياماً مأساوية بعد سقوط طائرتين من طراز هو الأوسع انتشاراً والأكثر شهرة ومبيعاً خلال 5 أشهر فقط، مخلفتين نحو 350 قتيلا.
بوينغ 737 ماكس 8 التي دخلت الخدمة في 2017، وهي إحدى أحدث نماذج بوينغ 737 سقطت إحداها بإندونيسيا في أكتوبر الماضي، والأخرى في إثيوبيا قبل أيام.
وضع حرج
فيما يطرح السؤال الذي يقلق العالم، هل هناك خطأ في تصميم الطائرة الحديثة وهو ما سبب الحادثين؟
250 طائرة من طراز ماكس بيعت العام الماضي، فيما تجاوزت الطلبات عليه نحو 5000 طلب آخر.
وقالت هيئة الطيران الأميركية إنها تتوقع من الشركة تعديلا على نظام ضبط السرعة المشتبه بأنه تسبب بحادثة أندونيسيا، فيما تؤكد بوينغ على سلامة طائراتها.
هزات ارتدادية
الزلزال الذي سببه حادث الطائرة الإثيوبية يزداد قوة، حيث قررت عدة شركات تستخدم طائرات من طراز ماكس 8 إيقافها مؤقتا.
وكانت إدارة الطيران المدني الصينية أول المبادرين، ثم كرت السبحة، لحقت بها إندونيسيا وإثيوبيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وسلطنة عمان وغيرها.
الإمارات حيث تسيّر شركة فلاي دبي 11طائرة من الطراز المشبوه، قالت إنها ستشارك في التحقيق، فيما أعلنت هيئة الطيران المدني الإماراتية حظر تشغيل طائرات بوينغ 737 ماكس كإجراء احترازي.
دول مثل سنغافورة وبريطانيا ذهبت أبعد من ذلك، حيث منعت مرور الطائرة في مجالها الجوي.
مستقبل مقلق
كان لاتخاذ شركات الطيران العالمية قرارات وقف استخدام هذا الطراز صداه الشديد، حيث سجلت أسهم بوينغ أكبر خسائرها منذ هجمات الـ 11 من سبتمبر.
قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران
عون: يجب إنهاء حالة العداء مع إسرائيل بعد تحقيق كل مطالب لبنان
نتنياهو: الحرب لم تنته بعد
بعد الهجمات الإيرانية .. بيان قطري
ترامب يهاجم إسبانيا ويتخذ قراراً هاماً بشأنها
قرار صادر عن "فيفا" بشأن قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير
بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات .. نحو ثلث البالغين الأمريكيين يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة
رونالدو: كأس العالم هذا الأخير لي