آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

هكذا أصيبت هذه المرأة بالشلل مرتين

Monday
{clean_title}
بعد أن تغلبت على اضطراب عصبي نادر تسبب بإصابتها بالشلل في أطرافها السفلية، تعرضت جيد ألموند (16 عاماً) لحادث مروري عنيف إثر انتهائها من آخر جلسة للعلاج الفيزيائي، لتبدأ رحلتها في محاربة الشلل مرة أخرى.
وعلى الرغم من أن الشابة فقدت مقدرتها على المشي بسبب حالتها الصحية، إلا أنها لم تستسلم وصممت على الخضوع للعديد من جلسات اللياقة البدنية الخاصة لتستعيد مقدرتها على المشي ثانية.
وقبل ثلاثة أسابيع فقط، تحققت أحلام المراهقة باستعادة قدرتها على الحركة بشكل طبيعي عندما خرجت من جلسة العلاج الفيزيائي الأخيرة.

غير أن فرحة ألموند لم تكتمل إذ تعرضت لحادث أليم في نفس اليوم أثناء عودتها مع أمها وأختها وبعض الأصدقاء من المطار إلى المنزل، حيث أثرت الصدمة على دماغها وتسببت بإصابتها بالشلل الجزئي، وباتت بحاجة لعملية إعادة تأهيل شاقة تكلف آلاف الجنيهات، لتعلم كيفية المشي ثانية واستعادة حياتها الطبيعية.

وبسبب عدم مقدرة الاسرة على تمويل جلسات العلاج الفيزيائي للشابة، لجأت الأم لموقع "غو فاند مي" لجمع التبرعات، ولاقت استجابة كبيرة من المتبرعين، بحسب ما ورد في صحيفة ديلي ميل البريطاينة.