آخر الأخبار
  توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء

الطراونة : على المواطنين في الاردن تحمل الظروف الاقتصادية

{clean_title}
طالب رئيس الوزراء الاسبق فايز الطراونة المواطنين في الأردن بتحمل الظروف الاقتصادية الصعبة الأزمة الاقتصادية التي نمرّ بها .
وقال في مقابلة صحفية ان الازمة الاقتصادية ليست من صنع أيدينا، ليس لنا مصلحة أبدا بالتأزيم، منذ عام 2010 وهاجس كل الحكومات هو متانة الدينار والاحتياطي من العملات الأجنبية، والحمد لله اليوم لدينا احتياطي يكفي لسبعة أشهر، وهذا نتيجة للأمن والاستقرار الذي يعيشه الأردن، ونحن نعلم أنه كلما زاد عجز الموازنة كلما أثر ذلك على ميزان المدفوعات، وبالتالي يتأثر الدينار، فالأولوية عند الحكومات هو الحد من عجز الموازنة، وهذه وصفة دولية ليس للأردن فقط، بل للعديد من الدول، فإذا أرادت أي دولة التعاون من أجل الاقتراض أو الاستثمار فعليها أولا الحد من عجز الموازنة، وهذا ما هو مطلوب منّا اليوم من صندوق النقد الدولي، فهو لا يفرض أي إملاءات أبدا .

صندوق النقد يقول لك .. إذا أردت جدولة ديونك والاقتراض من أجل التنمية وليس للاستهلاك فعليك القيام بكذا وكذا، وهو يخبرنا ماذا يريد العالم في هذا الاتجاه، فاليابان مثلا وكذلك أوروبا يطلبان من الأردن الانتهاء من برنامجه الاقتصادي وإجراء الإصلاحات وبعد ذلك يتم الاقتراض.
ومن هنا أود القول أنه لا يوجد رئيس حكومة لا يرغب بأن لا يصفق الناس له ليحظى بشعبية كبيرة، ولكن الناس في مجملها لا تدرك صعوبة المرحلة وطبيعتها التي فرضت علينا هذا الواقع.


وأضاف قائلا خذ نظرة سريعة لموازنة الدولة؛ فالنفقات الجارية ثمانية ونصف المليار دينار؛ معظمها يذهب كرواتب وتقاعد وصندوق معونة وفوائد وخدمة الدين، لا يبقى سوى خمسمائة مليون دينار، كيف يمكن لدولة كالأردن أن تفعل بمثل هذا المبلغ طيلة عام كامل؟ فهل يقوم مثلا بالاستغناء عن مائة ألف موظف حكومي؟ هل تريد للأردن أن لا يقوم بدفع الفوائد وأقساط القروض؟ هل نصل لمرحلة الرهن لا سمح الله؟ المواطن اليوم يتحمل مسؤولية كبيرة وهذا يتمثّل في الموازنة

واضاف قائلا صحيح أننا نستضيف ما يقارب المليون ونصف المليون لاجئ من سورية وتلقينا مساعدات لقد تحمّلنا أكثر من ستين بالمائة من تكاليف اللجوء، ففي السنة الأولى فقط تلقينا تبرعات ، ثم بدأنا نعاني من تحمّل التكاليف الباهظة للجوء، فهل اللاجئ يحتاج فقط للسكن؟

هناك التعليم والصحة والبنية التحتية التي عانت من ضغط كبير، هذا عدا عن العمالة التي كان لها التأثير الأكبر على العمالة الأردنية، وهذا التراكم الذي حدث فجأة ترافق مع الخلل في اقتصادنا الوطني، وخاصة أنماط الاستهلاك، واعتمادنا على المديونية الخارجية لدعم السلع فقد كنّا نقوم بالاقتراض لأجل الاستهلاك ، وهذا أسوأ أنواع المديونية، ناهيك عن أن الدخل المتولد داخل المملكة لا يكفيها . وعلينا هنا ان لا نغفل جانبا مهما وهو الربيع العربي؛ حيث أدّى إلى زيادة المديونية بسبب التراجع في التبرعات الدولية