جراءة نيوز - خاص
الضجة الكبيرة التي احدثها حفل عمان على صفحات التواصل الاجتماعي وتحديدا الفيسبكيون، بدأ ياخذ منحى جديد ، يوازن بين الانتقاد التي تعرض لها الامين بصفة شخصية، ومابين اهمية ان يقام حفل يساهم بدعم قطاع السياحة.
كما شار فيسبكيون ان الامين وقع ضحية اخطاء منظمي الحفل ، حيث بينت الامانة ان تنظيم الاحتفال شابه بعض الأخطاء التي لا تخرجه من طابعه الوطني . كما ان الامين لم يعرف من هم الضيوف .
وابرز الاتجاه الجديد مجموعة من النقاط ، والتي ما كان لها ان تظهر بوضوح لاولا تلك الانتقادات الصادقة والمعبرة ولكنها لم تحط بكل جوانب الموضوع.
ومن ابرز تلك النقاط التي اثارها الفيسبوكيون، هي ان الحفل كان معدا قبل شهر، اي قبل وقوع حادثة التفجير في مدينة السلط .
كما اشار النشطاء، ان الموافقة على دعم الحفل بمبلغ مالي جاء بموافقة مجلس الامانة المنتخب من اهالي عمان ولم يكن الامين منفردا في اتخاذ القرار .
وتابع الاتجاه الجديد ملاحظاته بالتأشير على ان هدف الحفل الاساسي هو دعم حفل فني وطني نظمته مؤسسة الأمل للإنتاج الفني كان بدافع وطني احتفالا بمناسبات وطنية غالية على قلوبنا.
وبينوا ان الحفل جاء لإطلاق اغان وطنية وقدم الفنان الاردني القدير عمر العبداللات "مغناة عمان" وبهذا تكون الامانة ساهمت بعدم للإنتاج الوطني.
وتضمن الحفل تكريما لعدد من الضيوف العرب من ضمنهم مؤلف قصيدة مغناة عمان.
وقال نشطاء ان احضار فننانيين عرب يتابعهم الملايين هو بالاساس دعم للسياحة في الاردنية ، مشيرين ان مجموع ما يتابعه الفنانيين الذين كرموا على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك والانستغرام وتويتر يفوق عن 127 مليون متابع .
الى ذلك قال معلقون ان الكثير من المطاعم والفنادق عرضت استضافة هؤلاء الفنانيين بهدف الترويج السياحي لمؤسساتهم .
يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز