آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

الحكومة ستبحث ضرائب الاتصالات

Thursday
{clean_title}

قال مصدر حكومي في قطاع الاتصالات أمس بان الحكومة ستجتمع السبت مع ممثلين من شركات الاتصالات الرئيسية العاملة في المملكة من أجل البدء بالحوار والنقاش حول الضرائب والرسوم وكلف الترددات والقضايا العالقة في القطاع منذ سنوات.

وأكد المصدر، ان هذا الاجتماع يهدف إلى الحوار الشامل مع شركات الاتصالات بهدف الوصول إلى توافقات وحلول لكثير من المشاكل والقضايا التي يعانيها القطاع بهدف دعم نموه وتعزيز الاستثمار فيه وتقديم خدمات ذات جودة عالية للمستخدم النهائي ورفد الخزينة.

وقال المصدر نفسه بان الاجتماع سيضم ممثلين من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية والصناعة والتجارة ووزارة العدل وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات وممثلين من شركات الاتصالات الرئيسية العاملة في المملكة  .

وأشار إلى أن الاجتماع سيطرح حلولا لمشاكل القطاع من جانب الحكومة وسماع طروحات ومطالب شركات الاتصالات.

وأضاف المصدر نفسه بان التركيز سينصب على الحديث والنقاش حول الضرائب المفروضة على القطاع وخصوصا الضريبة الخاصة ونسبة المشاركة بالعوائد وكلف الترددات وغيرها من المواضيع العالقة في القطاع.

وأكد بان هذا الاجتماع يأتي بعد أن انتهت الحكومة من الدراسة التي تعهدت بها العام الماضي حول الهيكل الضريبي لقطاع الاتصالات والقضايا العالقة فيه ضمن برنامج الإصلاح المالي للحكومة.

ولم يتطرق المصدر إلى نتائج هذه الدراسة، ولكنه أكد بانها دعت إلى ايجاد حلول متوازنة لتحفيز الاستثمار في القطاع والتقنيات الحديثة وضمان نمو القطاع وتوفير خدمات اتصالات بجودة عالية للمواطن.

وتأتي هذه الدراسة وهذا الاجتماع في وقت يعاني فيه قطاع الاتصالات من ثقل وتعدد الضرائب المفروضة عليه، والتي زادت الحكومة عليه مؤخرا، من خلال قانون ضريبة الدخل المعدل، ضرائب جديدة: دخل بنسبة 2 % وضريبة تكافل اجتماعي بنسبة 1 % ليصبح مجموع ضريبة الدخل 27 % على قطاع الاتصالات.

ويعاني قطاع الاتصالات من تراجع بصافي الربح منذ أكثر من اربع سنوات مع وجود عدد من القضايا العالقة فيه مثل موضوع المشاركة بالعوائد وأسعار الترددات وغيرها.

ويتحمل قطاع الاتصالات حزمة كبيرة من الضرائب: ضرائب على المستخدمين واخرى على الشركات، حيث تبلغ ضريبة المبيعات على الخدمة الصوتية الخلوية 16 %، وضريبة خاصة على الخدمة الخلوية الصوتية بنسبة 26 %، وهناك ضريبة مبيعات حالية على خدمات الإنترنت بكل تقنياتها تبلغ 16 %، وضريبة مبيعات على الأجهزة الخلوية تبلغ 16 %، وفرض 2.6 دينار على كل خط خلوي جديد يباع سواء مؤجل الدفع أو مدفوع مسبقا.

واما الضرائب المفروضة على الشركات فتشمل: ضريبة الدخل بنسبة 24 % سنويا، ونسبة مشاركة بعوائد خدمات الخلوي الصوتية تبلغ 10 % سنويا، ورسوم ترددات سنوية، ورسوم سنوية على التراخيص بنسبة 1 % من الإيرادات، وأسعار الرخص التي تدفع لمرة واحدة.

كما يتحمل القطاع ضريبة على خدمات التجوال الدولي داخل المملكة بنسبة 46 %، والرسوم التي تم فرضها لصالح البلديات؛ وهي رسوم على أبراج الاتصالات لصالح البلديات ضمن نظام الأبنية وتنظيم المدن والقرى رقم (136) لسنة 2016، حيث فرض هذا النظام رسوماً (لأول مرة) تبلغ 2000 دينار على كل برج اتصالات، كما ان تعديل نظام الأبنية لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أضاف لهذه الرسوم رسوماً سنوية.