آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

تفاصيل صادمة .. "يد باب" وشاحن يُنهيان حياة طفل

Saturday
{clean_title}

فُجِعت عائلة، عصر أمس الأحد، بوفاة ابنها ذي الـ11 عاماً مشنوقاً بسلك شاحن نحيل علّقه بـ"يد دولاب" صغيرة، كان يلهو بها ولم يعتقد أو يعتقد أهله أنها ستتسبب في وفاته؛ حيث جاءت الوفاة برغم اتزان الطفل وحب الجميع له؛ حيث تكفّل بإفطار زملائه في الفصل يوم وفاته، وعدم ملاحظة أي اضطرابات سابقة عليه أو متابعته لألعاب إلكترونية تدعو للعنف.

وقال والد الطفل عبدالمجيد الغامدي : "يدرس ابني في الصف السادس وعمره 11 سنة، وهو أصغر أفراد العائلة.. صلى العصر في جماعة، وبعد صلاة العصر دخلت والدته غرفته لتجده مخنوقاً بسلك شاحن مربوطة من "يد دولاب" بحلقه وقد فارق الحياة؛ ولكن كنا نأمل أنه لا يزال على قيد الحياة؛ ولكن المستشفى أثبت وفاته".

وأضاف: "هو من أفضل أبناء القرية، كان يؤذن في المسجد، وإذا تأخر الإمام كان يؤم هو المصلين، وكان صديقاً للجميع والكل كان يحبه، وفي الليلة التي سبقت وفاته كان مهتماً بتفطير زملائه؛ فذهب للبقالة مساءً، وتكفل بإفطار فصله بالكامل، وتم بالفعل في يوم وفاته -أي قبل الفاجعة بساعات بسيطة- تفطيره لزملائه".

وحول تأثر الطفل بالألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف، والتي ربما يكون قد تأثر بها أو حاول محاكاتها؛ قال والده: "كان اهتمامه باليوتيوب المقاطع المضحكة والفكاهية فقط، وكان بعد الظهر يتابع مقاطع مضحكة، وكان يعرضها عليّ لأضحك معه".

وقال والد الطفل المتوفى لمتناقلي الوفاة والإعلاميين: "لا تذكروا عن ابني إلا خيراً، ولا تتهموه بالانتحار عمداً؛ فوالله ليس لديه أي مشاكل، ولا يعاني من اضطرابات نفسية أو شيء؛ وإنما كان يلهو ويلعب كسائر الأطفال، وحتماً لا أحد يعتقد أن "يد باب الدولاب" ستقتله وسأزودكم بصورة اليد القاتلة، وكان البديهي أن تنكسر أو ينقطع سلك الشاحن؛ ولكن قدرة الله أكبر؛ فرحمه الله رحمةً واسعة، وستكون الصلاة في مسجد المفارجة عصر اليوم والدفن بمقبرة الخويتم".