آخر الأخبار
  ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"   رداً على العدوان الاسرائيلي بلبنان .. إيران تتخذ قراراً صارماً بشأن مضيق هرمز   "الطيران المدني" .. الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا   ارتفاع أسعار الذهب محلياً .. وعيار 21 يسجل 97.9 دينار   ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين 3.2% خلال شباط الماضي   الوزير يعرب القضاة: الأسواق لم تشهد أي نقص في السلع خلال الفترة الماضية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   شمول الشاحنات الأردنية بقرار السعودية رفع العمر التشغيلي إلى 22 عاماً   هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة

تفاصيل صادمة .. "يد باب" وشاحن يُنهيان حياة طفل

{clean_title}

فُجِعت عائلة، عصر أمس الأحد، بوفاة ابنها ذي الـ11 عاماً مشنوقاً بسلك شاحن نحيل علّقه بـ"يد دولاب" صغيرة، كان يلهو بها ولم يعتقد أو يعتقد أهله أنها ستتسبب في وفاته؛ حيث جاءت الوفاة برغم اتزان الطفل وحب الجميع له؛ حيث تكفّل بإفطار زملائه في الفصل يوم وفاته، وعدم ملاحظة أي اضطرابات سابقة عليه أو متابعته لألعاب إلكترونية تدعو للعنف.

وقال والد الطفل عبدالمجيد الغامدي : "يدرس ابني في الصف السادس وعمره 11 سنة، وهو أصغر أفراد العائلة.. صلى العصر في جماعة، وبعد صلاة العصر دخلت والدته غرفته لتجده مخنوقاً بسلك شاحن مربوطة من "يد دولاب" بحلقه وقد فارق الحياة؛ ولكن كنا نأمل أنه لا يزال على قيد الحياة؛ ولكن المستشفى أثبت وفاته".

وأضاف: "هو من أفضل أبناء القرية، كان يؤذن في المسجد، وإذا تأخر الإمام كان يؤم هو المصلين، وكان صديقاً للجميع والكل كان يحبه، وفي الليلة التي سبقت وفاته كان مهتماً بتفطير زملائه؛ فذهب للبقالة مساءً، وتكفل بإفطار فصله بالكامل، وتم بالفعل في يوم وفاته -أي قبل الفاجعة بساعات بسيطة- تفطيره لزملائه".

وحول تأثر الطفل بالألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف، والتي ربما يكون قد تأثر بها أو حاول محاكاتها؛ قال والده: "كان اهتمامه باليوتيوب المقاطع المضحكة والفكاهية فقط، وكان بعد الظهر يتابع مقاطع مضحكة، وكان يعرضها عليّ لأضحك معه".

وقال والد الطفل المتوفى لمتناقلي الوفاة والإعلاميين: "لا تذكروا عن ابني إلا خيراً، ولا تتهموه بالانتحار عمداً؛ فوالله ليس لديه أي مشاكل، ولا يعاني من اضطرابات نفسية أو شيء؛ وإنما كان يلهو ويلعب كسائر الأطفال، وحتماً لا أحد يعتقد أن "يد باب الدولاب" ستقتله وسأزودكم بصورة اليد القاتلة، وكان البديهي أن تنكسر أو ينقطع سلك الشاحن؛ ولكن قدرة الله أكبر؛ فرحمه الله رحمةً واسعة، وستكون الصلاة في مسجد المفارجة عصر اليوم والدفن بمقبرة الخويتم".