آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   التعديل الثالث لـ حسان .. المصري نائبًا ثانيًا للرئيس وخليل خليل ثالثًا وأداء اليمين ظهرا   الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس   العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن

تفاصيل صادمة .. "يد باب" وشاحن يُنهيان حياة طفل

Tuesday
{clean_title}

فُجِعت عائلة، عصر أمس الأحد، بوفاة ابنها ذي الـ11 عاماً مشنوقاً بسلك شاحن نحيل علّقه بـ"يد دولاب" صغيرة، كان يلهو بها ولم يعتقد أو يعتقد أهله أنها ستتسبب في وفاته؛ حيث جاءت الوفاة برغم اتزان الطفل وحب الجميع له؛ حيث تكفّل بإفطار زملائه في الفصل يوم وفاته، وعدم ملاحظة أي اضطرابات سابقة عليه أو متابعته لألعاب إلكترونية تدعو للعنف.

وقال والد الطفل عبدالمجيد الغامدي : "يدرس ابني في الصف السادس وعمره 11 سنة، وهو أصغر أفراد العائلة.. صلى العصر في جماعة، وبعد صلاة العصر دخلت والدته غرفته لتجده مخنوقاً بسلك شاحن مربوطة من "يد دولاب" بحلقه وقد فارق الحياة؛ ولكن كنا نأمل أنه لا يزال على قيد الحياة؛ ولكن المستشفى أثبت وفاته".

وأضاف: "هو من أفضل أبناء القرية، كان يؤذن في المسجد، وإذا تأخر الإمام كان يؤم هو المصلين، وكان صديقاً للجميع والكل كان يحبه، وفي الليلة التي سبقت وفاته كان مهتماً بتفطير زملائه؛ فذهب للبقالة مساءً، وتكفل بإفطار فصله بالكامل، وتم بالفعل في يوم وفاته -أي قبل الفاجعة بساعات بسيطة- تفطيره لزملائه".

وحول تأثر الطفل بالألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف، والتي ربما يكون قد تأثر بها أو حاول محاكاتها؛ قال والده: "كان اهتمامه باليوتيوب المقاطع المضحكة والفكاهية فقط، وكان بعد الظهر يتابع مقاطع مضحكة، وكان يعرضها عليّ لأضحك معه".

وقال والد الطفل المتوفى لمتناقلي الوفاة والإعلاميين: "لا تذكروا عن ابني إلا خيراً، ولا تتهموه بالانتحار عمداً؛ فوالله ليس لديه أي مشاكل، ولا يعاني من اضطرابات نفسية أو شيء؛ وإنما كان يلهو ويلعب كسائر الأطفال، وحتماً لا أحد يعتقد أن "يد باب الدولاب" ستقتله وسأزودكم بصورة اليد القاتلة، وكان البديهي أن تنكسر أو ينقطع سلك الشاحن؛ ولكن قدرة الله أكبر؛ فرحمه الله رحمةً واسعة، وستكون الصلاة في مسجد المفارجة عصر اليوم والدفن بمقبرة الخويتم".