آخر الأخبار
  أكثر من 29 ألف خدمة علاجية لمرضى غزة عبر المستشفى الإماراتي العائم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   الإحصاءات: أكثر من 22 ألف عامل في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن   أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا   مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل طفلين من قطاع غزة   تعديل ساعات عمل جسر الملك حسين في عيد الأضحى   وزير الأشغال يوجه بتوسعة وتأهيل مواقع حيوية من طريق بغداد الدولي   مواقع بيع الأضاحي في عمان - أسماء   انخفاض الحوادث السيبرانية 16% خلال الربع الأول من 2026   تفويج البعثة الإعلامية الأردنية المرافقة لبعثات الحج إلى مكة المكرمة   "الصناعة والتجارة" تكثف رقابتها على الأسواق والمنشآت التجارية قبيل عيد الأضحى   طهبوب تسأل الحكومة عن الضغوط النفسية المرتبطة بالعمل في الأردن   إدارة البحث الجنائي تحذر من أساليب احتيال مستحدثة وتدعو لتعزيز الوعي الأسري   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بوساطة بالونات   ليلة فلكية مميزة… القمر يحجب بعض نجوم "خلية النحل" مساء اليوم   تكية أم علي تبدأ تنفيذ تعهّد لدعم تعليم 3 آلاف طفل في قطاع غزة   الدوريات الخارجية: حوادث على الصحراوي والأزرق–الزرقاء وإصابات متوسطة   الأردن و9 دول يدينون بأشدّ العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتجددة على أسطول الصمود العالمي   أجواء مغبرة ومعتدلة اليوم وكتلة لطيفة الخميس   بينها الأردن .. كم تبلغ كلفة الحج للدول العربية؟   “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي

والدة المغدور "محمد محمود عطا مسلم" تناشد اللواء فاضل الحمود بإلقاء القبض على قتلة إبنها! فيديو

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - معاذ صالح

لم تستطع والدة المغدور، محمد محمود عطا مسلم ، تمالك دموعها التي إنهارت عندما بدأت تروي قصتها لـ"جراءة نيوز" .


فالام التي فقدت فلذة كبدها، لم تتمنى في هذه الدنيا ، الا ان يلاقي المجرم جزاءه العادل، في بلد تنعم بالامن والامان .

فالقاتل لا يزال حرا طليقا منذ اكثر من عامين، على الفاجعة التي حلت بأسرتها نتيجة مشاجرة سابقة ، ما هي ألا قضاء من الله وقدره.

وتروي الأم المكلومة، التي حاولت ايصال شكوها الى الجهات المعنية بكل الطرق والواسائل، ولكنها لم تحصل على نتيجة، الامر الذي اضطرها للجوء الى وسائل الاعلام عل صوتها يصل لمسؤولين .

بدأت قصة ام عماد منذ عامين عندما نزل ثلاثة شباب من سيارتهم السياحة ليشهروا مسدسهم على ابنها المريض محمد ، وفي لحظات اردوه قتيلا ليسقط سابحا بدمائه التي سالت مام المصنع الذي يعمل به .

وتضيف ام عماد ان للقصة خلفيات قديمة بدأت قبل خمسة سنوات عندما ، حدثت مشاجرة مع احد ابناءها جرح فيها شاب وتم نقله الى الستشفى ،

وقمنا بعد ذلك وحسب العادات والتقاليد بكافة الاجرارات العشائرية، والتزمنا بكافة القوانيين .

حيث تم نقل المصاب الى المستشفى وتكفلنا برعايته حسب ما تقضيه القووانيين والاعراف ، الا ان قضاء الله نفذ ، وتوفي الشاب بعد ثلاثة اسابيع ، بعد اضطررنا الى بيع المصنع الذي كنا نمتلكه من اجل ان تتم المصالحة وتسوية كافة الامور، حيث تجاوزت قيمة المبالغ التي دفعناها لانها القضية والحصول على صك الصحلح اكثر من سبعين الف دينار .

وتتابع ام عماد اننا اعتقدنا ان القضية انتهت الى هنا ولكن وبعد مرور ثلاثة سنوات وتحديدا بتاريخ 22- 3-2017 ، تفاجئنا بان اشخاصا كانو يترصدون ابني محمد الذي لم يشارك اصلا بالمشاجرة وهو بريئ، ليقوا بقتله وسط الشارع ، قبل ان يدخل الى المصنع الذي كان يعمل فيه .

ومضت ام محمد تقول ان ابنها المغدور محمد لديه اسرة وزوجة وطفلة صغيرة تسألني كل يوم "اين ابي" فلا اعرف ما اجيبها الا ان ابيك ذهب الى الجنة ، فهناك رحمة الله التي لا يعادلها رحمة اخرى .

ومنذ اكثر من عامين ونحن نتواصل مع الجهات المسؤول للقبض على قاتل ابني ، الا ان الاجابات التي نسمعها لا تتعدى" اصبروا" ، في احد المرات قال لي مسؤول "من وين "انجيبلكوا اياهم" .

ام عماد تؤكد انها لا تتمنى من الله، الا ان يسلم اولادها من اي شر ،وخصوصا ان الجناة طلقاء ، وتاتينا الاخبار بانهم يسيرون في الشوارع بكل حرية امام مسمع مرئى من الجميع ، واخشى على اولادي من القيام باي ردة فعل لا سمح الله .

وناشدت ام عماد الجهات الأمنية المختصة القيام بدورها في إنفاذ القانون من أجل القصاص لابنها "محمد" الذي قُتل غيلةً وغدراً ، أثناء توجهه لموقع عمله في منطقة ماركا الشمالية.