آخر الأخبار
  الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي   القوات المسلحة الأردنية تستضيف اجتماعاً عسكرياً رفيع المستوى لبحث أمن المنطقة وأمن الحدود   كيف تخلق تقلبات مؤشري US100 و S&P500 فرصًا للتداول تتجاوز عقود الفروقات على الأسهم   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا"   البدادوة: قرار الحكومة التعويض الكامل لأراضي سكة الحديد لم يأت بجديد

فاطمة ..قَبَلَّتْ أطرافه قبل وبعد الجريمة مواليد 2000 قتلت زوجها وتصورت مع جثته

Tuesday
{clean_title}
لم تبلغ العراقية فاطمة ابراهيم عمر الـ 18 عاماً بعد، ووجدت نفسها قد أُجبرت على ترك مقاعد الدراسة بعد وصولها الصف الرابع الإعدادي، لتتزوج محمد رغماً عن اعتراض بعض أفراد عائلتها.

عاشت فاطمة حياة خالية من المشاكل مع زوجتها في منزل عائلته في محافظة الكركوك، لكن المشاكل عرفت طريقها إليهم بعد شهر فقط، فاضطروا للخروج والاستقلال وحدهم.

استمر زواج فاطمة ومحمد لمدة عام و 10 أشهر فقط، تخللت بمعاناتها من خيانة زوجها التي اكتشفتها صدفة عبر رسالة "فايبر" على هاتفه، عدا عن إدمانه للمخدرات، وعمله فيها.

علم محمد زوجته استخدام السلاح، حتى تُقاوم الشرطة إذا ما داهمته أثناء عمله في المخدرات، لكنه لم يتخيل أن فاطمة ستقتله بهذا السلاح بعدما فاض بها الكيل من سلوك زوجها الذي وصل إلى درجة تعنيفها وتعذيبها.

ونشر برنامج "خط أحمر" على فضائية السومرية المحلية مشاهد من تمثيل فاطمة لجريمتها التي بدأت فجراً حين نام زوجها وبجانبه المسدس.


تقول فاطمة: "كان هناك صوت في رأسي يقول لي اقتيله اقتليه".

وأضافت: "قبل أن أقتله، نظرت إلى وجهه وتذكرت خيانته، ثم نظرت إليه مرة أخرى وسألت نفسي، هل أستحق ذلك".

واستطردت فاطمة حديثها: "حاولت غسل وجهي وأن أذكر الله وأنسى، لكن الفكرة ضلت برأسي، استلقيت بجانبه وقبلت يديه وقدميه وقلت له سامحني".

وسحبت فاطمة المسدس بيد، وبالأخرى أغلقت أذنيها لتجنب سماع الطلقة المدوية، وبدأت تتذكر خياناته، وإدمانه، ثم قالت "بسم الله" وأطلقت الرصاصة في رأسه من الخلف، وخرجت من المُقدمة.

وتصف فاطمة ما حدث بعدها: "بقي يتنفس لمدة ساعة وربع، ثم مات، استشعرت جسده ووجدته بارداً فقمت بتغطيته وتقبيل يديه وقدميه، والتقطت سيلفي مع جثته".


ورغم أنها قاصر، حُكم على فاطمة بالسجن المؤبد