آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

قلق أردني الى حين .. بعد عودة هاجس صفقة القرن هل ثمة مفاجآت مقبلة ؟

Monday
{clean_title}
عاد القلق الاردني من صفقة القرن الى الواجهة مجدداً بعد تحركات اقليمية و دولية تشي بأن ثمة ما يتم تحضيره على نحو مفاجيء، بعد اشهر من الاسترخاء الرسمي حيال القضية برمتها ، اثر تراجع فرص تحقيقها على الارض.

لكن وخلافا للاشهر الماضية التي اعقبت اعلانا امريكيا "شبه رسمي" بتاجيل الحديث عن صفقة القرن لاستحالة تنفيذها ، تبدو الامور اليوم مختلفة خاصة بعد الخلوة الاخيرة التي عقدت في البحر الميت و ضمت وزراء خارجية دول خليجية اضافة لمصر والأردن.

القلق الاردني منبعه التحركات الحثيثة التي يقوم بها "جاريد كوشنير" صهر ترامب و العراب الحقيقي لصفقة القرن و اكثر المتحمسين لها والعاملين لها بجد فكيف ستواجه مؤسسة القرار الارنية هذا التحرك؟.

ثمة شكوك لدى الاردن بان الولايات المتحدة لديها هذه المرة تفاصيل مهمة ومقلقة ايضا عن الصفقة قد يتم الاعلان عنها قريبا رغم موقف الاردن الثابت على لسان وزير الخارجية ايمن الصفدي في دعم الحق الفلسطيني وفي إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

يتسلح الاردن هنا ايضا بموقف جلالة الملك الذي قال سابقا انه لم يسمع اي شيء من الساسة الامريكيين عن صفقة القرن ، ووفق ذلك لا يريد جلالته تجاهل " جريمة" من هذا النوع لعدم وجود ادلة طالما ان المجرم معروف. لكنه في الوقت ذاته يفضل التريث حتى تتضح الثورة اكثر على شكل افكار مكتوبة وصريحة ومعلن عنها رسميا.

مؤتمر بولندا الذي يعقد قريبا وقيل ان هدفه بالاساس التصدي لايران يبدو انه سيكون مسرحا للاعلان عن بعض التفاصيل فيما يخص صفقة القرن، يفترض بعد ذلك ان يقوم كوشنر بجولة في المنطقة للترويج لرؤيته المرفوضة حتى الان من قبل اهم الاطراف وهي الاردن والفلسطينيين.

يقول مراقبون ان كوشنر سيحاول اغراء الاردن بحلول اقتصادية مجزية مقابل تمرير ملفات سياسية تبقي كل القضايا لهامة في الوضع النهائي عالقة وبما يخدم اسرائيل امنيا وعلى الارض.

يراهن الاردن بحسب مراقبين على موقف الاوروبيين الذين سيشكلون ضغطا على الامريكيين ، وعلى رفض الضغوط الاقتصادية من قبل الفلسطينيين اولا مما يعيد صفقة القرن الى مربعها الاول ويحيلها الى مجرد طموحات وامال مكتوبة.