آخر الأخبار
  هيئة النزاهة تحذر من نشر شبهات الفساد عبر مواقع التواصل الاجتماعي   ترامب: أجريت فحصًا طبيًا مثاليًا وطلبت اختبارًا إدراكيًا جديدًا   الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا   الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن   الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل   البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار   "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح   عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات

قلق أردني الى حين .. بعد عودة هاجس صفقة القرن هل ثمة مفاجآت مقبلة ؟

Sunday
{clean_title}
عاد القلق الاردني من صفقة القرن الى الواجهة مجدداً بعد تحركات اقليمية و دولية تشي بأن ثمة ما يتم تحضيره على نحو مفاجيء، بعد اشهر من الاسترخاء الرسمي حيال القضية برمتها ، اثر تراجع فرص تحقيقها على الارض.

لكن وخلافا للاشهر الماضية التي اعقبت اعلانا امريكيا "شبه رسمي" بتاجيل الحديث عن صفقة القرن لاستحالة تنفيذها ، تبدو الامور اليوم مختلفة خاصة بعد الخلوة الاخيرة التي عقدت في البحر الميت و ضمت وزراء خارجية دول خليجية اضافة لمصر والأردن.

القلق الاردني منبعه التحركات الحثيثة التي يقوم بها "جاريد كوشنير" صهر ترامب و العراب الحقيقي لصفقة القرن و اكثر المتحمسين لها والعاملين لها بجد فكيف ستواجه مؤسسة القرار الارنية هذا التحرك؟.

ثمة شكوك لدى الاردن بان الولايات المتحدة لديها هذه المرة تفاصيل مهمة ومقلقة ايضا عن الصفقة قد يتم الاعلان عنها قريبا رغم موقف الاردن الثابت على لسان وزير الخارجية ايمن الصفدي في دعم الحق الفلسطيني وفي إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

يتسلح الاردن هنا ايضا بموقف جلالة الملك الذي قال سابقا انه لم يسمع اي شيء من الساسة الامريكيين عن صفقة القرن ، ووفق ذلك لا يريد جلالته تجاهل " جريمة" من هذا النوع لعدم وجود ادلة طالما ان المجرم معروف. لكنه في الوقت ذاته يفضل التريث حتى تتضح الثورة اكثر على شكل افكار مكتوبة وصريحة ومعلن عنها رسميا.

مؤتمر بولندا الذي يعقد قريبا وقيل ان هدفه بالاساس التصدي لايران يبدو انه سيكون مسرحا للاعلان عن بعض التفاصيل فيما يخص صفقة القرن، يفترض بعد ذلك ان يقوم كوشنر بجولة في المنطقة للترويج لرؤيته المرفوضة حتى الان من قبل اهم الاطراف وهي الاردن والفلسطينيين.

يقول مراقبون ان كوشنر سيحاول اغراء الاردن بحلول اقتصادية مجزية مقابل تمرير ملفات سياسية تبقي كل القضايا لهامة في الوضع النهائي عالقة وبما يخدم اسرائيل امنيا وعلى الارض.

يراهن الاردن بحسب مراقبين على موقف الاوروبيين الذين سيشكلون ضغطا على الامريكيين ، وعلى رفض الضغوط الاقتصادية من قبل الفلسطينيين اولا مما يعيد صفقة القرن الى مربعها الاول ويحيلها الى مجرد طموحات وامال مكتوبة.