آخر الأخبار
  فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي

بعد وصول النفط العراقي .. هل ستنخفض أسعار المحروقات في الأردن ؟

Friday
{clean_title}
بعد الإعلان عن حصول الأردن على 10 آلاف برميل نفط بسعر تفضيلي يقل 16 دولار عن سعر برميل خام برنت العالمي ، تساءل الكثير من المواطنين هل سينعكس هذا الامر بالإيجاب على المواطنين؟.

في التسعيره المحلية ترتكز لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن على أسعار النشرات النفطيه العالمية دون النظر الى اَي منحة نفطية او سعر تفضيلي تحصل عليه الحكومة ، عدا أن بعض الشركات تستورد جميع إحتياجاتها مكرره من الخارج بالسعر العالمي ، لذا من المستبعد ان تنخفض أسعار البنزين والسولار والكاز المباعة للمستهلك بعد هذا الإتفاق.
(حجم الضرائب يقف عائق)
بسبب إرتفاع حجم الضرائب والرسوم والبدلات المفروضة في العشر سنوات الأخيرة على المشتقات النفطية والتي تشكل ما نسبته من 32-63% من السعر الحالي ، لذا سيكون من الصعب أن تنخفض الأسعار الى ما كانت عليه قبل عقد من الزمن حتى لو وصل النفط للأردن بشكل مجاني .
( من المستفيد من السعر التفضيلي)
ستجني الحكومة الأردنية من إتفاقية النفط مع العراق بسعر تفضيلي مبلغ 58,4 مليون دولار قد تساهم في الحد من عجز الموازنة ، والرقم قابل للزيادة إذا ما زادت الكمية الموردة للأردن عن 10 آلاف برميل حيث تبلغ طاقة الإستيعاب والتكرير لمصفاة البترول الأردنيه من 100-120 الف برميل يومياً .
(مصلحة الجانب العراقي)
هنالك فائدة أيضا للجانب العراقي بزيادة عوائد صادراته من النفط بعد إعادة السيطرة على المنطقة الشمالية والتخلص من الدمار والفوضى التي أحدثها تنظيم داعش في معظم المرافق النفطية ومنها مصفاة (الصينية - بيجي ) التي ستورد النفط للأردن من حقل عجيل النفطي شرقي تكريت ،
تزامن إصلاح المرافق النفطية العراقية مع التزام العراق بالعقوبات الأمريكية على إيران التي كانت تستورد النفط من العراق لتحسين نوعية النفط الإيراني مرتفع الكبريت ، مما دعى العراق في تشرين ثاني 2018 لإستئناف تصدير النفط من أنبوب نفط كردستان عبر ميناء جيهان التركي بحجم 80-100 الف برميل يوميا،
ومؤخراً تكميل اتفاقياته الشاملة مع الأردن بتصدير 10 الاف برميل يوميا قابله للزياده و بأسعار تفضيلية.
(تأييد شعبي متبادل ومعارضة برلمانية عراقية)
بات من الواضح للكثير من الساسه والمواطنين في العراق ان حقبة السيطرة الإيرانية على العراق لم تأت إلا بمزيد من المعاناة والتراجع في كافة المجالات وأن الهدف جعل العراق دائما تحت السيطرة ، وان المخرج هو العودة إلى الحاضنة العربية و للأردن خاصه والذي يكن له الشعب العراقي كل المودة والتقدير لمواقفه المشرفة ،
ويبدو ان حراك نيابي من "ائتلاف دولة القانون” بزعامة نوري المالكي وبعض أطراف تحالف "سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فضلًا عن نواب من كتل أخرى وزعماء مليشيات موالون لإيران أظهروا جميعا معارضة واضحة لأي إتفاق مع الأردن ، ورغم المخاوف من تأثير هذه المعارضة ، تمضي الحكومة العراقية بتنفيذ تعاونها مع الأردن مستنده على دعم شعبي واسع من جميع الأطياف ،
اما بالنسبة للأردنيين فلم يعد الأمر قياس للمكسب أو الخسارة بقدر ما هو حنين لأي تعاون عربي تكاملي جاد يفتقده الأردنيون والعرب منذ زمن .