آخر الأخبار
  الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات

"العقال الطائر" صنف جديد بعد الاحذية والرصاص وزجاجات المياه في مجلس النواب !

{clean_title}
تحول اطراف البرلمان الاردني المعنية بأزمة "عقال الرأس الطائر" إلى نجوم في المجتمع والاعلام بعد المشاجرة التي اصبحت فورا من الأخبار "العالمية” بين عضوين في مجلس النواب الاربعاء .

نشر الاردنيون وبصورة متواصلة عشرات الفيديوهات المنقولة بتصرف والتي تخضع للدبلجة بعد مشاهدة احد النواب وهو يحاول ضرب زميل له وسط حشد من الوسطاء فلم يجد إلا عقال الرأس الذي يرتديه زميله الجالس بالقرب منه لإلقاءه باتجاه خصمه، من إستل عقال رأس جاره وحوله إلى سلاح أومقذوف هو الدكتور صداح الحباشنة رئيس قسم العلوم السياسية سابقا في إحدى الجامعات الحكومية، اما صاحب العقال فلم يكن اصلا طرف في المشكلة او المشاجرة وهو النائب مفلح الخزاعله الذي تصادف وجوده بين نائبين حاولا الإشتباك.

الطرف الاخر وهو النائب زيد شوابكه نشرت له الاف اللقطات وهو يهم بمهاجمة الحباشنة قبل تمكن زميله خليل عطية من السيطرة عليه ومنعه بعدما تحرك- اي الشوابكه- برشاقة بالغة بإتجاه الحباشنة بعد ان ضربه اصلا الأكاديمي السياسي بزجاجة مياه.

أصل المشكلة لها علاقة بإحتجاج الحباشنة على سعي الشوابكه لإسكات زميلهما محمد الرياطي وهو يتحدث بملف له علاقة بمكافآت حصل عليها بعض القضاة من سلطة اقليم العقبة.

المشهد عموما اصبح مثارا للتندر على مستوى الشارع الاردني وحتى في الاعلام العربي ، واضيف إلى نخبة من مشاهد الضرب والاعتداء التي حفلت بها قبة البرلمان الحالي طوال العامين الماضيين.

مستوى السخرية من تكرار محاولات النواب والمشرعين الاعتداء على بعضهم البعض بالأيدي والعراك وبما يطير من المتاح مثل عقال راس طائر او زجاجة مياه او ملف اوراق ومنفضة سجائر وصل إلى مستويات غير مسبوقة دفعت عشرات المعلقين في المنصات للمطالبة بحل البرلمان ، فالساحة الإلكترونية مليئة اليوم بمناشدات حل البرلمان والتخلص من مجلس النواب الحالي .

لكن النجم الابرز في مواجهة "العقال الطائر” وهو النائب الحباشنة إستقبل بحفاوة من قبل اقاربه في مدينة الكرك عصر الاربعاء تكريما لجرأته في التصدي للشوابكه دفاعا عن الرياطي كما قال مناصروه.

بالمقابل في زوايا اعمق من المشهد يسأل سياسيون وصناع قرار عن الاستمرار في كلفة دفع مثل هذه المشاهد وتصويرها وانتشارها في العالم بعد تكرارها حيث استعملت الأحذية في وقت سابق كما استعمل سلاح رشاش في حادثة مشهورة وظهرت مسدسات