آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

الفساد بين الواقع والمبالغة

Thursday
{clean_title}

احتل الأردن مؤخرا المرتبة 58 عالميا على مؤشر مدركات الفساد لسنة 2018، الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، وشمل 180 دولة.

التقرير أظهر على "الصعيد الرقمي"، تحسن تصنيف الأردن عن 2017، فيما تتجاوز تطمينات المؤشر فعليا ذلك الحد بالنسبة للمملكة .

بالنظر إلى عدد من الدول العظمى المُشار إلى اقتصادياتها الكبرى، أظهر المؤشر تسجيلها معدلات عالية بالفساد، مما يؤكد أن "سوسة" الفساد المرفوضة قطعا شعبيا ورسميا، ليست فزاعة فعلية للتقدم والتطور ، وان تضخيم آفة الفساد والمبالغة في اسقاطها على كل ما يجري ، واطلاق الاتهامات دون أدلة ، يشكل حجرة عثرة لتحسين الوضع الراهن محليا.

ومن أبرز تلك الدول التي تجاوزت الأردن بمعدلات الفساد، بينما تتقدم عليه في معظم المجالات الاقتصادية، إيران وروسيا وماليزيا وتركيا، بالإضافة إلى البرازيل والصين.

واحتلت إيران وروسيا، المرتبة 138، والبرازيل 105، والصين 87، وتركيا 78، وماليزيا 61، لكن تلك المراتب المتأخرة لا تثني هذه الدول من السعي نحو تطوير اقتصادياتها وتخفيف أعباء ديونها الخارجية.

أردنيا، تدرك الجهات المعنية أهمية مكافحة الفساد وتوليه أهمية قصوى، للتقدم أكثر على المؤشر العالمي، إلى جانب إداركها أهمية أن يتزامن ذلك مع خلق آفاق جديدة واستراتيجيات تضمن منعة الاقتصاد وتطوره.

تلك السياسات الطامحة، ليست معلقة، بل بدأ الأردن يجني ثمارها، فحتى نهاية 2018 انخفض عجز الموازنة الى 730 مليون دينار أي ما يعادل 2.3 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي بالمقارنة مع 748 مليون دينار أو ما نسبته 2.6 بالمائة عام 2017.

كما انخفضت نسبة الدين العام لتصل الى 94 بالمائة في نهاية العام 2018 بالمقارنة مع 9ر94 بالمائة نهاية العام 2017.

وبالرغم من استقرار نمو الاقتصاد الأردني منذ عام 2016، عند 2%، تطمح الحكومة في 2019، للاستمرار في سياستها الهادفة لتخفيض الدين والعجز، وصولا لرفع النمو الاقتصادي إلى 2.3%.

طموح الحكومة وتحركاتها على الأرض، يشي بأنها ليست طموح ورقية وحسب، فالزيارات الأخيرة ذات الطابع الاقتصادي، من تركيا إلى دافوس ثم العراق، أثمرت من اتفاقيات والإعداد لسياسات مطمئنة وداعية للتفاؤل بمستقبل المستوى المعيشي بالتزامن مع كسر ظهر الفساد.