آخر الأخبار
  تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان   ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثرة؟ .. الصبيحي يجيب   الأعلى للسّكَّان يوصي بتحسين أجور القابلات القانونيات وظروف عملهن   تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحكومة: أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلا لدى المفوضية عادوا طوعا لبلادهم   الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق

الفساد بين الواقع والمبالغة

Tuesday
{clean_title}

احتل الأردن مؤخرا المرتبة 58 عالميا على مؤشر مدركات الفساد لسنة 2018، الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، وشمل 180 دولة.

التقرير أظهر على "الصعيد الرقمي"، تحسن تصنيف الأردن عن 2017، فيما تتجاوز تطمينات المؤشر فعليا ذلك الحد بالنسبة للمملكة .

بالنظر إلى عدد من الدول العظمى المُشار إلى اقتصادياتها الكبرى، أظهر المؤشر تسجيلها معدلات عالية بالفساد، مما يؤكد أن "سوسة" الفساد المرفوضة قطعا شعبيا ورسميا، ليست فزاعة فعلية للتقدم والتطور ، وان تضخيم آفة الفساد والمبالغة في اسقاطها على كل ما يجري ، واطلاق الاتهامات دون أدلة ، يشكل حجرة عثرة لتحسين الوضع الراهن محليا.

ومن أبرز تلك الدول التي تجاوزت الأردن بمعدلات الفساد، بينما تتقدم عليه في معظم المجالات الاقتصادية، إيران وروسيا وماليزيا وتركيا، بالإضافة إلى البرازيل والصين.

واحتلت إيران وروسيا، المرتبة 138، والبرازيل 105، والصين 87، وتركيا 78، وماليزيا 61، لكن تلك المراتب المتأخرة لا تثني هذه الدول من السعي نحو تطوير اقتصادياتها وتخفيف أعباء ديونها الخارجية.

أردنيا، تدرك الجهات المعنية أهمية مكافحة الفساد وتوليه أهمية قصوى، للتقدم أكثر على المؤشر العالمي، إلى جانب إداركها أهمية أن يتزامن ذلك مع خلق آفاق جديدة واستراتيجيات تضمن منعة الاقتصاد وتطوره.

تلك السياسات الطامحة، ليست معلقة، بل بدأ الأردن يجني ثمارها، فحتى نهاية 2018 انخفض عجز الموازنة الى 730 مليون دينار أي ما يعادل 2.3 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي بالمقارنة مع 748 مليون دينار أو ما نسبته 2.6 بالمائة عام 2017.

كما انخفضت نسبة الدين العام لتصل الى 94 بالمائة في نهاية العام 2018 بالمقارنة مع 9ر94 بالمائة نهاية العام 2017.

وبالرغم من استقرار نمو الاقتصاد الأردني منذ عام 2016، عند 2%، تطمح الحكومة في 2019، للاستمرار في سياستها الهادفة لتخفيض الدين والعجز، وصولا لرفع النمو الاقتصادي إلى 2.3%.

طموح الحكومة وتحركاتها على الأرض، يشي بأنها ليست طموح ورقية وحسب، فالزيارات الأخيرة ذات الطابع الاقتصادي، من تركيا إلى دافوس ثم العراق، أثمرت من اتفاقيات والإعداد لسياسات مطمئنة وداعية للتفاؤل بمستقبل المستوى المعيشي بالتزامن مع كسر ظهر الفساد.