آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

أمانة عمان تدرس استملاك أرض المحطة

{clean_title}
دفعت الحكومة مؤخرا بملف مخيم "المحطة” بوسط عمان إلى أمانة عمان الكبرى، وذلك لأخذ رأي الأمانة بامكانية استملاك الأرض المتنازع عليها منذ أكثر من ثلاث سنوات بين مالكيها الأصليين وسكانها الحاليين، ممن يواجهون شبح الترحيل.

وكان ملف المحطة وصل إلى الأمانة، وأنها "ستقوم بدراسته من جميع جوانبه المختلفة.

ويطالب مالكو اراضي المحطة الأصليين بإزالة المنشآت عنها، ودفع بدل المثل عن آخر ثلاث سنوات. ورغم الوعود الحكومية منذ أكثر من ستة أشهر بحل القضية برمتها، إلا أن الملف ما يزال يراوح مكانه.

وقبل أكثر من شهر زار وزير الدولة للشؤون القانونية مبارك أبو يامين المخيم، بدعوة من النائب أندريه العزوني كأول مسؤول حكومي يزوره في أعقاب ظهور المشكلة إلى العلن في العام 2016، حيث التقى عددا من سكانه في مقر نادي شباب المحطة، وتعهد بأن "يتم حل القضية حلا عادلا خلال شهرين على أبعد تقدير دون تغول طرف على آخر”.

وبين أبو يامين حينها أن "لدى الجهات الرسمية سيناريوهات مفترضة لحل القضية لكن لن نفصح عنها”.

وكان رئيس الوزراء عمر الرزاز تعهد في خطاب الرد على الثقة بحكومته بحل قضية المحطة.

وكان النائب العزوني لفت إلى إمكانية أن تقوم "أمانة عمان” باستملاك الأرض المتنازع عليها، ومن ثم يعاد تفويضها للأهالي بأسعار مقبولة.

ودخلت قضية "المحطة” خلال الأشهر الماضية في فصول كثيرة، وصلت إلى حد صدور قرارات قطعية عن محكمة شرق عمان، ومنها ما هو قابل للاستئناف تقضي بترحيل السكان، ما دفعهم إلى الإلتقاء والاعتصام أكثر من مرة قبالة مجلس النواب وبوسط "المحطة” للفت النظر إلى قضيتهم التي يرون أنها "عادلة”.

يشار إلى أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) لا تعترف بمنطقة المحطة كمخيم للاجئين الفلسطينيين من بين مخيماتها الـ 13 في المملكة.