آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   القبض على مشتبه بعضويته في مجموعة «شايني هانترز» للاختراق الإلكتروني في الأردن   أخر تفاصيل حادثة طعن قائد الطائرة في شركة «فلاي دبي»   بيان حكومي بعد حادثة مقتل الأردني محمد الحشايشة   خلال العامين الماضيين .. رئيس الوزراء حسان زار جميع محافظات المملكة و46 بلدية و37 لواء و5 أقضية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي السلامين والكفاوين   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية

إسرائيل ستستفيد من حكومة قنديل

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قالت صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية إن تشكيل أول حكومة مصرية بعد الثورة وسيطرة شخصيات نظام مبارك ورموز النظام القديم على الوزرات السيادية حظى بترحيب إسرائيلي بالغ، لأن هذه التشكيلة تضمن لها عدم إمكانية شن مصر حربا عليها أو المساس بمعاهدة "كامب ديفيد" .

وقالت إن الرئيس المصري محمد مرسي ذا التوجه الاسلامي اختار حكومة يسيطر عليها شخصيات يدعمها المجلس العسكري في علامة على أن النفوذ السياسي للجيش ما زال قائما دون أن يكبح جماحه، وهو أمر جيد لإسرائيل، لأنه يجرد جماعة الإخوان من إمكانية تشكيل خطرا عليها، خاصة أنها كانت تعيش حالة من الرعب منذ ثورة 25 يناير 2011.

وأضافت إن رئيس الوزراء هشام قنديل وهو "مسلم متدين ولكن لا توجد صلات معلنة بينه وبين الاخوان المسلمين"، ويؤكد إنه كان لديه حرية في اختيار اعضاء حكومته، وإن الانتماء الديني لم يلعب دورا في اختيار الوزراء، وإن اختيار الوزراء قد يمثل محاولة من مرسي للحد من المخاوف من استحواذ الاسلاميين على السلطة، ولكن لا شك في ان الجنرالات كان لهم نفوذ كبير في اختيار الحكومة.
وأوضحت الصحيفة: إن المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري الذي تولى ادارة شؤون مصر إثر تنحي مبارك، ما زال وزيرا للدفاع، كما أن حقيبتي الخارجية والمالية تولاهما وزيران مدنيان يدعمهما الجيش وعملا في الحكومة المؤقتة التي عينها المجلس العسكري.

وشددت على إن التحكم في الوزارات الثلاث الرئيسية في الدولة يوضح أن الجيش ما زال صاحب اليد العليا في الصراع على السلطة مع مرسي،وإن التعينات الوزارية ستحظى أيضا بترحيب في اسرائيل، حيث تجرد الاخوان المسلمين من شن الحرب على إسرائيل او تبني سياسة المواجهة معها