آخر الأخبار
  باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية   القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات   بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز تدريب شويعر   هيئة الطاقة تتلقى 1438 طلبا للحصول على تراخيص خلال كانون الأول الماضي

باحث أوروبي :الثورات العربية ستتسبب في إذكاء نيران الطائفية في العالم العربي

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-براء اسيه:

حذر باحث أوروبي من أن الثورات العربية ستتسبب في إذكاء نيران الطائفية في العالم العربي والشرق الأوسط، معتبرا أن هذه الثورات "أخرجت الصراعات الطائفية من قمقمها بعد سقوط أنظمة عربية مستبدة".

وأضاف باراح ميخالي -الباحث في مركز فريد، وهو مركز دراسات أوروبي يتخذ من العاصمة الإسبانية مدريد مقرا له- أن هذه الصراعات الطائفية "من شأنها القضاء على فرص إقامة مجتمعات ديمقراطية سلمية في العالم العربي".

وأشار ميخالي -في بحث له نشره مركز فريد- إلى أن الانقسامات الطائفية ليست بالأمر الجديد على منطقة الشرق الأوسط "إلا أنها اتخذت أبعادا تنذر بالسوء، ومن شأنها إيجاد مبررات جديدة للتوتر بين إيران ودول الخليج"، واعتبر أن بعض الحكام العرب "يحركون النعرات الطائفية من أجل الإبقاء على أنظمتهم".

ومن مظاهر هذه الصراعات -حسب الكاتب نفسه- الخلافات بين الإسلاميين والعلمانيين وبين المحافظين والليبراليين، وكذلك بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين، وقال إن هذه الانقسامات الأيديولوجية والطائفية أذكتها الإستراتيجيات الجيوسياسية وطموحاتها في الاستيلاء على السلطة بعد حدوث فراغ سياسي.

منظور أوسع
ولم تكن الثورات العربية -حسب ما يقول ميخالي- الوحيدة وراء إشعال الانقسامات في المنطقة، فهناك الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلا عن الأجندة الإقليمية والظروف الاقتصادية السيئة.

ويقول الكاتب إن "ثناء إيران على الانتفاضات العربية في كل من تونس ومصر وغيرها ثبت زيفه وأثار الشكوك بين العرب حينما عارضت إيران الثورة السورية وتحالفت مع نظام الرئيس بشار الأسد لقمعها".

وأشار إلى ما أسماه "إعادة بروز الخلافات الطائفية في لبنان بين السنة والعلويين واستغلالها من قبل بعض الأنظمة العربية"، وقال إن على المجتمع الدولي أن يستخلص العبر من العراق وأفغانستان حيث تعمقت الخلافات الطائفية بعد احتلالهما وهضم حقوق بعض الأقليات، وهو ما حدا بالولايات المتحدة -حسب رأيه- أن تطلب من أعضاء المجلس الوطني السوري الانتقالي ضمانات للحفاظ على حقوق الأقليات.

ويضيف أن على الغرب "أن ينظر إلى ما يجري في الشرق الأوسط من منظور أوسع, وعلى كل من الأطراف الغربية والمحلية التوقف عن النظر إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من  منظور طائفي، وبدلا من ذلك عليهم أن يكون هدفهم تعزيز التماسك الداخلي للدول".