آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

باحث أوروبي :الثورات العربية ستتسبب في إذكاء نيران الطائفية في العالم العربي

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-براء اسيه:

حذر باحث أوروبي من أن الثورات العربية ستتسبب في إذكاء نيران الطائفية في العالم العربي والشرق الأوسط، معتبرا أن هذه الثورات "أخرجت الصراعات الطائفية من قمقمها بعد سقوط أنظمة عربية مستبدة".

وأضاف باراح ميخالي -الباحث في مركز فريد، وهو مركز دراسات أوروبي يتخذ من العاصمة الإسبانية مدريد مقرا له- أن هذه الصراعات الطائفية "من شأنها القضاء على فرص إقامة مجتمعات ديمقراطية سلمية في العالم العربي".

وأشار ميخالي -في بحث له نشره مركز فريد- إلى أن الانقسامات الطائفية ليست بالأمر الجديد على منطقة الشرق الأوسط "إلا أنها اتخذت أبعادا تنذر بالسوء، ومن شأنها إيجاد مبررات جديدة للتوتر بين إيران ودول الخليج"، واعتبر أن بعض الحكام العرب "يحركون النعرات الطائفية من أجل الإبقاء على أنظمتهم".

ومن مظاهر هذه الصراعات -حسب الكاتب نفسه- الخلافات بين الإسلاميين والعلمانيين وبين المحافظين والليبراليين، وكذلك بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين، وقال إن هذه الانقسامات الأيديولوجية والطائفية أذكتها الإستراتيجيات الجيوسياسية وطموحاتها في الاستيلاء على السلطة بعد حدوث فراغ سياسي.

منظور أوسع
ولم تكن الثورات العربية -حسب ما يقول ميخالي- الوحيدة وراء إشعال الانقسامات في المنطقة، فهناك الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلا عن الأجندة الإقليمية والظروف الاقتصادية السيئة.

ويقول الكاتب إن "ثناء إيران على الانتفاضات العربية في كل من تونس ومصر وغيرها ثبت زيفه وأثار الشكوك بين العرب حينما عارضت إيران الثورة السورية وتحالفت مع نظام الرئيس بشار الأسد لقمعها".

وأشار إلى ما أسماه "إعادة بروز الخلافات الطائفية في لبنان بين السنة والعلويين واستغلالها من قبل بعض الأنظمة العربية"، وقال إن على المجتمع الدولي أن يستخلص العبر من العراق وأفغانستان حيث تعمقت الخلافات الطائفية بعد احتلالهما وهضم حقوق بعض الأقليات، وهو ما حدا بالولايات المتحدة -حسب رأيه- أن تطلب من أعضاء المجلس الوطني السوري الانتقالي ضمانات للحفاظ على حقوق الأقليات.

ويضيف أن على الغرب "أن ينظر إلى ما يجري في الشرق الأوسط من منظور أوسع, وعلى كل من الأطراف الغربية والمحلية التوقف عن النظر إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من  منظور طائفي، وبدلا من ذلك عليهم أن يكون هدفهم تعزيز التماسك الداخلي للدول".