آخر الأخبار
  القبض على مشتبه بعضويته في مجموعة «شايني هانترز» للاختراق الإلكتروني في الأردن   أخر تفاصيل حادثة طعن قائد الطائرة في شركة «فلاي دبي»   بيان حكومي بعد حادثة مقتل الأردني محمد الحشايشة   خلال العامين الماضيين .. رئيس الوزراء حسان زار جميع محافظات المملكة و46 بلدية و37 لواء و5 أقضية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي السلامين والكفاوين   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع

باحث أوروبي :الثورات العربية ستتسبب في إذكاء نيران الطائفية في العالم العربي

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان-براء اسيه:

حذر باحث أوروبي من أن الثورات العربية ستتسبب في إذكاء نيران الطائفية في العالم العربي والشرق الأوسط، معتبرا أن هذه الثورات "أخرجت الصراعات الطائفية من قمقمها بعد سقوط أنظمة عربية مستبدة".

وأضاف باراح ميخالي -الباحث في مركز فريد، وهو مركز دراسات أوروبي يتخذ من العاصمة الإسبانية مدريد مقرا له- أن هذه الصراعات الطائفية "من شأنها القضاء على فرص إقامة مجتمعات ديمقراطية سلمية في العالم العربي".

وأشار ميخالي -في بحث له نشره مركز فريد- إلى أن الانقسامات الطائفية ليست بالأمر الجديد على منطقة الشرق الأوسط "إلا أنها اتخذت أبعادا تنذر بالسوء، ومن شأنها إيجاد مبررات جديدة للتوتر بين إيران ودول الخليج"، واعتبر أن بعض الحكام العرب "يحركون النعرات الطائفية من أجل الإبقاء على أنظمتهم".

ومن مظاهر هذه الصراعات -حسب الكاتب نفسه- الخلافات بين الإسلاميين والعلمانيين وبين المحافظين والليبراليين، وكذلك بين السنة والشيعة وبين المسلمين والمسيحيين، وقال إن هذه الانقسامات الأيديولوجية والطائفية أذكتها الإستراتيجيات الجيوسياسية وطموحاتها في الاستيلاء على السلطة بعد حدوث فراغ سياسي.

منظور أوسع
ولم تكن الثورات العربية -حسب ما يقول ميخالي- الوحيدة وراء إشعال الانقسامات في المنطقة، فهناك الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلا عن الأجندة الإقليمية والظروف الاقتصادية السيئة.

ويقول الكاتب إن "ثناء إيران على الانتفاضات العربية في كل من تونس ومصر وغيرها ثبت زيفه وأثار الشكوك بين العرب حينما عارضت إيران الثورة السورية وتحالفت مع نظام الرئيس بشار الأسد لقمعها".

وأشار إلى ما أسماه "إعادة بروز الخلافات الطائفية في لبنان بين السنة والعلويين واستغلالها من قبل بعض الأنظمة العربية"، وقال إن على المجتمع الدولي أن يستخلص العبر من العراق وأفغانستان حيث تعمقت الخلافات الطائفية بعد احتلالهما وهضم حقوق بعض الأقليات، وهو ما حدا بالولايات المتحدة -حسب رأيه- أن تطلب من أعضاء المجلس الوطني السوري الانتقالي ضمانات للحفاظ على حقوق الأقليات.

ويضيف أن على الغرب "أن ينظر إلى ما يجري في الشرق الأوسط من منظور أوسع, وعلى كل من الأطراف الغربية والمحلية التوقف عن النظر إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من  منظور طائفي، وبدلا من ذلك عليهم أن يكون هدفهم تعزيز التماسك الداخلي للدول".