آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

لجنة برلمانية توسعت في شمولية العفو والرزاز أصر عليه و إعلان تعديل وزاري محدود لا يتجاوز منتصف الاسبوع

{clean_title}

أخيرا وبعد مفاوضات ومشاورات مضنية وخلافات وراء الكواليس بين النخبة السياسية والبرلمانية من كل نوع تم الاعلان عن وضع قانون العفو العام الجديد بين يدي مجلس النواب صباح الاثنين المقبل وهو يوم ترجحه اوساط البرلمان لإعلان تعديل وزاري محدود على حكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز.

وانهت اللجنة القانونية في مجلس النواب من اعداد صيغتها لقانون العفو العام الجديد بعد طول جدل وتم اقراره على مستوى اللجنة على ان يناقشه ويحدد مصيرة مجلس النواب الاثنين .

ويعتقد ان هذا القانون سيثير نقاشات جدلية حتى بين النواب خصوصا وان اللجنة التي اقرته توسعت خلافا للرغبة الحكومية في بنود الجرائم والمخالفات والغرامات التي يشملها العفو الذي امر به الملك عبدالله الثاني .

غالبية كبار المسئولين في الدولة واجهزتها بحسب مصادر صحفية وقفوا ضد فكرة العفو الملكي خلال اجتماعات مجلس السياسات .

لكن رئيس الحكومة اخذ المسألة على عاتقه الشخصي وأصر عليه ودعمه الملك في هذا الاتجاه.

واعدت الحكومة نصوصا تسمح بمغادرة نحو 6 الاف سجين فقط من مراكز التوقيف مع تكليف الخزينة مبالغ مالية بدل الغرامات المعفاة قد لا تزيد عن 30 مليون دينار.

لكن اللجنة البرلمانية توسعت وتحدثت عن نصوص قد تسمح بمغادرة نحو 12 الف سجين على الاقل من اصل نحو 26 الف حسب مصادر امنية خلافا لمئات القضايا العالقة في مرحلة التحقيق.

وبرزت خلافات بين اللجنة البرلمانية ووزراء الطاقم الاقتصادي تحديدا بسبب كلفة العفو والتسامح بالغرامات والمخالفات المالية على الخزينة في ظرف اقتصادي حساس .


لكن النائب الذي تبنى اصلا فكرة العفو العام خليل عطية ابلغ رأي اليوم بان العفو العام سيفتح صفحة جديدة في اوصال المجتمع وسيعزز الاستقرار الاهلي والامني وسينعكس ايجابا على جميع الاطراف.


وفي غضون ذلك تردد ان الرئيس الرزاز قد يعلن بداية او منتصف الاسبوع المقبل تعديله الوزاري المرتقب المنتظر طويلا ومنذ أحداث فاجعة البحر الميت حيث لا يوجد في الحكومة وزراء للسياحة والتربية والتعليم.


ويبدو ان التعديل الوزاري في الجزء المحسوم منه حتى الان سيؤدي لتعيين شخصيتين في موقعين وزاريين هما التربية والسياحة مع إحتمالية قوية لتعيين وزير جديد للتعليم العالي.