آخر الأخبار
  بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل

تفاصيل بشعة .. عائلة الشيطان .. قدما ابنتهما القاصر لإلهاء شاب اردني ليلًا قبل تنفيذ الخطة في مصر

{clean_title}

اكدت وزارة الخارجية مقتل اردني في مصر بطريقة بشعة .

وقال مصدر في الخارجية ان الخارجية تتابع مقتل اردني على يد مواطن مصري ، مشيرا الى انه تم القاء القبض على القاتل من قبل الاجهزة الامنية المصرية .

واضاف ان هناك تعليمات ثابته بنقل جثمان اي مواطن اردني الى الاردن ، مشيرا الى انه لم يعرف حتى الان فيما اذا كان المدعي العام المصري افرج عن الجثة ام لا .

وختم المصدر حديثه  ، ان الخارجية تتابع عن كثف كافة تفاصيل التحقيقات .

وفي تفاصيل الجريمة البشعة التي نشرتها وسائل اعلام مصريه فانه بفجر الإثنين الماضي، توقفت سيارة سوزوكي فان بالقرب من مول العرب بمدينة السادس من أكتوبر - شمال محافظة الجيزة- في مصر، ألقى مستقلوها الثلاثة جثة ملفوفة في بطانية تسيل منها قطرات دماء، وغادروا سريعا، ليستيقظ العمال والمارة على تلك الجريمة.

منذ 6 أشهر، وصل رجل أعمال أردني رفقة نجله "فخري" قاهرة المعز لإنهاء إجراءات تصدير شحنة من الفواكه إلى بلدان عربية، في رحلة معتادة على فترات منتظمة طوال العام، تعرف خلالها الأب على خفير خصوصي يدعى "هاني" يعمل على سيارة سوزوكي استأجرها مقابل 2800 جنيه شهريا، لإنهاء تنقلاتهم بسهولة ويُسر.

توطدت علاقة الأردني بالخفير حتى أنه قبل مغادرته ونجله البلاد، طلب منه "هاني" إقراضه 6 آلاف جنيه لفتح "فترينة سجائر" تعينه على توفير احتياجات أسرته وسداد قيمة إيجار السيارة الشهري، قاطعا وعدا على نفسه بسرعة سداد المبلغ في أقرب فرصة.

ديسمبر من العام الماضي، اتصل رجل الأعمال الأردني بـ"هاني" أخبره بقدوم نجله الشاب في غضون أيام قليلة للإشراف على توريد شحنة فاكهة من محافظة البحيرة إلى السعودية والأردن، وطالبه بملازمته خلال تواجده في القاهرة وتسهيل انتقالاته.

صباح يوم 31 ديسمبر الماضي، وصل "فخري" صاحب الـ29 ربيعا القاهرة، وكان في انتظاره "هاني" الذي اصطحبه إلى فندق في الحي الأول بأكتوبر، الذي فوجئ بالشاب العشريني يطلب منه سداد المبلغ الذي اقترضه من والده لمرورهم بضائقة مالية، إلا أن رد الخفير جاء حادا: "مش معايا فلوس دلوقتي".

3 أيام مكثها الشاب في الفندق، لم تتوقف خلالها مطالبته لـ"هاني" بسداد 6 آلاف جنيه، ما دفع الأخير لمطالبته بترك الفندق والإقامة لديه في غرفة في محاولة لإرضائه، لكن إصرار الأردني بالحصول على المبلغ لم يتغير.

استضاف "هاني" الضيف الأردني يومي الجمعة والسبت قبل الماضيين، لكن محاولات إرضاء "فخري" باءت الفشل مع تمسكه الشديد بالحصول على الأموال ليبحث الخفير عن طريقة تضمن توقف تاجر الفواكه عن مطالبته بالمبلغ.

داخل غرفة بعقار تحت الإنشاء في الحي الثامن، جلس الخفير وزوجته "عسرانة" التي تكبره بعام؛ بحثا عن "قشة" تنتشلهم من الغرق، ليوسوس له الشيطان بتقديم ابنته القاصر كطعم وتنظيم "سهرة حمراء" لإلهاء الشاب الأردني، خاصة أنه كان يشكو عدم سماح إدارة الفندق الذي كان يقيم به باصطحاب فتيات إلى غرفته، وكانت المفاجأة موافقة الزوجة على حديث "رب الأسرة".

صباح الإثنين الماضي، تلقى نائب مدير مباحث الجيزة، إخطارا من شرطة النجدة بالعثور على جثة شخص مجهول الهوية ملفوفة في بطانية بالقرب من مول العرب وكومباوند شهير. انتقل رئيس مباحث قسم أول أكتوبر، إلى محل البلاغ، وتبين بالمعاينة أن الجثة لشاب في أواخر العشرينات مهشم الرأس موثق اليدين والقدمين، يرتدي ملابس النوم، وليس بحوزته أي أوراق تحقيق شخصية بحسب صحيفة مصراوي المحلية.

عقب مرور 24 ساعة، حضر تاجر خضروات -يحمل جنسية دولة عربية وعامل بغياب صديقهما "فخري.ج"، 29 سنة، تاجر خضروات وفاكهة أردني الجنسية، وبعرض صور الجثة عليهما تعرفا عليها.

داخل مكتبه، عقد رئيس مباحث قطاع أكتوبر اجتماعا بضباط وحدة المباحث؛ لبحث خطة العمل، بعد التوصل لهوية الضحية، وتركزت على فحص علاقاته وسجل مكالماته ومراجعة آخر مشاهدات له.

وخلال ساعات، توصلت التحريات إلى أن تعدد المكالمات التي جمعت المجني عليه وشخص يدعى "هاني"، تزامنا مع تتبع الهاتف وضُبط بمحل داخل مول شهير، لتنطلق مأمورية صوب محل إقامة المشتبه به الرئيسي، إذ بدت علامات الارتباك عليه واضحة، وتم اصطحابه للقسم.

"إنت آخر واحد فخري كان معاه.. قول اللي حصل لأننا عرفنا كل حاجة" أربكت الجملة -التي جاءت على لسان رئيس المباحث- الخفير الثلاثيني الذي حاول مراوغة رجال الشرطة إلا أنه انهار فور مواجهته بكاميرات مراقبة مول شهير رصدته أثناء بيعه هاتف محمول خاص بالمجني عليه ليدلي باعترافات تفصيلية حول جريمته.

قال المتهم "هاني.ع"، 33 سنة، إنه مساء السبت الماضي أعد "جلسة مزاج" للضحية بحضور ابنته القاصر، مشيرا إلى أنه فجر الأحد انتهز نوم الشاب الأردني وانهال بالضربات على رأسه بـ"قَدُوم" -أداة تشبه الشاكوش- حتى لفظ أنفاسه، واستعان بزوجته وابنته ونقلوه إلى الحمام، وتركوه لمدة 24 ساعة كاملة، بعد الاستيلاء على هاتفه ومبلغ ألف دولار.

فجر اليوم التالي، قام المتهمون الثلاثة بلف الضحية ببطانية ووضعوا كيسا بلاستيكيا على رأسه بسبب الدماء، ونقلوه عبر السيارة السوزوكي إلى مكان العثور على الجثة، وتوجه "هاني" إلى مول قريب لبيع الهاتف، وتحويل جزء من المبلغ: "كنت فاكر أن ماحدش هيعرف اللي حصل.. هو السبب كان بيزن عليا علشان أدفع فلوس أبوه".

ووسط حراسة أمنية مشددة، اصطحبت قوة المتهم إلى مسرح الجريمة، وعُثر على آثار دماء على المرتبة وأرضية دورة المياه، وتم ضبطه وزوجته وابنته القاصر الذين أيدوا أقوال الأب: "إحنا عملنا اللي اطلب مننا".