آخر الأخبار
  رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية

جدل بعد منح الرئيس المصري سلطة إعلان الحرب.."السادات" يعتبرها"دمار وتخريب"

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : سادت حالة من الجدل ما بين مؤيد ومعارض الى ما انتهت إليه لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية لوضع الدستور بإحالتها بند إعلان الحرب ضمن سلطات رئيس الجمهورية بعد موافقة مجلس الشعب.

حيث انتقد محمد أنور السادات عضو الجمعية التأسيسية للدستور رئيس حزب الاصلاح والتنمية، إحالته بند إعلان حالة الحرب لسلطة الرئيس بعد موافقة مجلس الشعب.

وقال السادات، في تصريح له: إن هذا التعديل سيدخل مصر والأجيال القادمة فى حروب مستقبلية ودمار وتخريب سوف يدفع ثمنه الجميع.

وأضاف أنه فى حالة وجود رئيس للجمهورية مدعوم من الإسلاميين وبرلمان مثل برلمان الثورة المنحل، فإن سلطة الحرب سوف تكون فى يد جماعة الإخوان المسلمين بطريق غير مباشر بحكم أغلبيتهم التصويتية داخل البرلمان والتى سوف تحقق شرط موافقة مجلس الشعب بسهولة شديدة ويصبح أمر إعلان الحرب إجراء بسيطا تتحكم فيه جماعة معينة وفقا لصحيح القانون والدستور.

ودعا السادات إلى ضرورة مراجعة هذا البند وتعديله بجعل إعلان حالة الحرب بعد موافقة مجلس الشعب ثم استفتاء الشعب بما يضمن الحفاظ على مصر وحقوق أبنائها وعدم التلاعب بمصير الملايين.

كما قال ثروت الخرباوى القيادى السابق بجماعة الاخوان المسلمين ان اعطاء سلطة اعلان الحرب للرئيس بعد عرضه على البرلمان وموافقته أمر خطير جدا، مشيرا الى ان اعلان الحرب لا يخضع للطرق السياسية لان ذلك امر حساس ودقيق.

وأضاف الخرباوى انه من المفترض ان يكون فى كل دول العالم هيئة للامن القومى تضم شخصيات سيادية لاصدار مثل هذه القرارت الحساسة.

بينما أيد أحمد دراج القيادي السابق بالجمعية الوطنية للتغير المادة المقترحة في الدستور الخاصة باتخاذ قرار الحرب عن طريق من الرئيس بعد موافقة البرلمان.

وأشار دراج إلى أهمية الرجوع إلى لجنة الأمن القومي قبل اتخاذ قرار الحرب نظرا لما تمتلكه من قيادات أمنية وخبرات ومعلومات تؤهلها لذلك ، مضيفا أنه من الأفضل عرض قرار الحرب على مجلس الأمن القومي يليه البرلمان يليه رئيس الجمهورية.

وأضاف دراج لصدى البلد أنه في حالة اعتراض المجلس العسكري على هذه المادة فإن في ذلك إهدارا للإرادة الشعبية ويريد بذلك السيطرة على المشهد السياسي والتدخل في أي قرار سياسي يتم إتخاذه.