
أذهلت شابة سورية لجنة التحكيم في برنامج "ذا فويس فنلندا" بصوتها الذهبي وإحساسها المرهف، قبل أن تشعل المواقع الاجتماعية وتصبح حديث الصغير والكبير.
وانتشر فيديو، يظهر مشاركة السورية جولي مالكي في البرنامج، بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أدت بإتقان ومهارة عالية أغنية شهيرة للمغنية البريطانية أديل.
وتفاجأ الحكام الأربعة بأداء جولي مالكي، حيث استداروا لها قبل أن تنهي مقطعها، بعدما انبهروا بالطريقة التي غنت بها الأغنية.
وجعلت الموهبة السورية كل الحاضرين بالاستوديو يقفون لها ويصفقون بحرارة، فيما ذرف بعضهم الدموع لشدة تأثرهم.
وقال عضو في لجنة التحكيم إن أداءها كان استثنائيا ورائعا، مضيفا "شعرنا معك ببعض الألم النائم.. وهذه قوة لا يملكها أي فنان".
وذكر العضو الثاني "حضرت الكثير من مواسم البرنامج، لكنني لم أعش أبدا مثل هذه اللحظة وبهذه الطريقة.. أجدك موهبة نادرة".
فيما كشفت مالكي أنها عاشت الكثير من المصاعب والشدائد في حياتها، من بينها وفاة أمها، وقالت "أفتقد والدتي كثيرا.. كل ما أقوم به حاليا هو من أجلها.. كانت أفضل شخص عرفته في حياتي، أحبها جدا".
وبعد نهاية الحلقة، نشرت الشابة السورية، على حسابها في فيسبوك، صورة قديمة لها مع أمها، وعلقت عليها بالقول "لقد فعلناها يا أمي".
وحصدت الصورة الكثير من التعليقات المشيدة بأدائها وبقوة شخصيتها، حيث قال أحد المعلقين "شكرا جزيلا لأنك منحتنا لحظة من ذهب.. صوتك ذهبي ومثير للإعجاب".
وذكر آخر "أداؤك جعلني أعيد الفيديو أكثر من 6 مرات في ساعة واحدة فقط.. أتمنى أن تتوجي بجائزة البرنامج".
فيما طلب منها أحد المعجبين أن تعيد تسجيل الأغنية بصوتها وتطرحها للجمهور، قائلا "لقد أديتها أفضل من أديل".
وتنحدر جولي من سوريا، وعاشت في السويد لمدة 8 سنوات، ثم انتقلت إلى فنلندا.
خلال اقتحامه زنازين أسيرات .. بن غفير يتفاخر بأنه المسؤول المباشر عن التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
تطورات جديدة بعد قرار ترامب بترحيل طلاب بسبب انتقادهم إسرائيل
الحكم على النائب السابق طلال الزوبعي وإلزامه بدفع (70 مليار دينار عراقي)
ترامب يمنح البنتاغون نفوذا كبيرا في ثروات فنزويلا النفطية
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
وزير مالية نيبال يكشف عن تكلفة الخسائر والأضرار الناجمة عن الفيضانات المفاجئة
هل ينهي العفو العام في لبنان قضية "دكتور فود"؟
عباس عراقجي يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة .. وهذا ما إحتوته