آخر الأخبار
  مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين

البكار: مشروع تحسين شبكات المياه في عمان سيوفر على الحكومة 120 مليون دينار

Friday
{clean_title}
 قال رئيس اللجنة المالية النيابية خالد البكار إن الموازنة العامة وفي سنوات كثيرة كانت تفشل في تحقيق الأرقام التي بنيت عليها، ومنها فرضيات النمو والتضخم، وفي بعض الأحيان ورغم تحسن نسبة المديونية ولكنها تزداد كرقم مطلق، والعجز في السنوات الأخيرة بالموازنة يزداد.

وأضاف ، أن سنة 2018 كانت نكسة كبيرة في تحقيق الإيرادات المتوقعة حيث اختلفت الأرقام المتوقعة مع الأرقام المتحققة فعلياً بحوالي 800 مليون دينار.

وبين أن اللجنة سعت خلال دراستها لأرقام الموازنة العامة للسنة المالية 2019 أن تكون أكثر دقة وتقييم اقتراب الحكومة من الواقع أم لا، معتقداً أن الحكومة قد بالغت في تقدير بعض الإيرادات قليلاً.

وأشار إلى أن إقرار الموازنة كان مرهوناً بقيام الحكومة بتخفيض ضريبة المبيعات على بعض السلع والخدمات الأساسية، وتقديم مشاريع يتم الانفاق والصرف عليها خارج أرقام الموازنة للانتقال لموازنة النمو والتنمية بدلاً من موازنة الجباية.

وشدد على أن مجلس النواب يستطيع تخفيض النفقات ولكنه لا يستطيع زيادتها وذلك بموجب الدستور، ويسمح للمجلس بإضافة توصيات للحكومة، – للاطلاع على التوصيات انقر هنا -.

وأكد أن هناك أرقام عديدة يتم تحقيقها في الموازنة تدفعها الحكومة، ولافتاً إلى أن الحراك السياسي في بعض المدن من وجهة نظره هو حراك اقتصادي.

البكار بين أن الحكومة حققت الشرطين المسبقين التي تم وضعها من قبل النواب لإقرار الموازنة، أما التوصيات التي وضعتها اللجنة يمكن للحكومة الالتزام بها أو عدم الالتزام بها.

وأشار إلى أن هامش المرونة في الموازنة العامة قليلة فمعظم النفقات المتواجدة بها نفقات جارية، وما يهم حالياً ليس العجز والمديونية على أهميتهما بل التوسع في المشاريع خارج إطار الموازنة العامة فنسبة النمو المتواضعة هي التي أثقلت كاهل الاقتصاد الأردني خلال السنوات الماضية.

ولفت إلى أن الأردن يحتوي على موارد كثيرة ولكن عدم توفر مخصصات مالية في الموازنة لها تجعلنا نخسر فوائدها على الاقتصاد الوطني ما يدفع لاعتماد مشاريع التأجير التمويلي.

وأوضح أن مشاريع التأجير التمويلي لا سلبيات لها فهي لا تعني بيع مقدرات الوطن بل تعني قيام المستثمر باستثمار الموارد واستثمارها لمدة محددة قبل أن يعود هذا الاستثمار للدولة، واصفاً هذه المشاريع بأنها الطريقة الوحيدة لعمل قيمة مضافة وتحفيز النمو الاقتصادي، وهناك مشاريع تم الاتفاق عليها بين الحكومة ومجلس النواب، تم التركيز على بعدين رئيسيين: تخفيض كلف الطاقة، وتوفير السلع الاستراتيجية الرئيسية وخاصة في مجال المياه، وأحد هذه المشاريع وهو تحسين شبكات المياه في العاصمة عمان سيوفر ما بين 100- 120 مليون دينار على الحكومة سنويا من كلفة المياه.

البكار قال إن مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2019 في حال تحققات فرضيات الحكومة سنصل إلى إيرادات تغطي النفقات الجارية بالكامل وستوفر لدينا 7% إضافية بالموازنة في حال تم اضافة المنح.

وشدد على أن هذه الموازنة هي أول موازنة تخلو من رفع نسب الضرائب على المواد الغذائية الأساسية.

وختم حديثه بالقول إن السنة المقبلة سيكون صعباً بالنصف الأول منه، ولكن في حال انجزت مشاريع الحكومة التي تم عرضها أمام اللجنة ستخفف على المواطن الأردني في النصف الثاني من العام المقبل.