آخر الأخبار
  مهم من "الاستهلاكية المدنية" للأردنيين بشأن بيع زيت الزيتون   الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة   وزير الزراعة يعلن منح رخص استيراد زيت الزيتون لكل من يتقدم .. والمؤسسة تبدأ بالبيع   تعرف على سعر الذهب في السوق المحلي   زيادة نسبة الاشتمال المالي في الأردن إلى 62% عام 2024   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 131 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال شهر   القبض على 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات   هام للموظفين بخصوص عطلة الثلاثة أيام   الأرصاد": أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا   مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية   النقل البري: 42 خدمة إلكترونية في الهيئة مع نهاية العام الحالي   الحكومة تطرح استبيانًا حول مقترح تطبيق نظام دوام لـ 4 أيام عمل   بيان مشترك .. الأردن و13 دولة ترفض تصريحات السفير الأمريكي لدى اسرائيل   مدير ضمان أسبق يكشف أسباب العجوزات المالي   ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع   الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم"   تجارة الأردن: نحتاج استيراد 20 ألف طن زيت زيتون لتكفي حاجة المملكة   الأردنيون يقبلون على العمرة في رمضان .. وارتفاع أسعار الرحلات 5%   الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو

أشخاص يستغلون أزمة حدود جابر ويحجزون دورا لبيعه للمسافرين

{clean_title}
يعمد أشخاص إلى استغلال أزمة مركبات ومسافرين حدود جابر في محافظة المفرق، والتي تمتد يوميا إلى جسر جابر الرمثا بمسافة كيلو متر واحد، وذلك من خلال اصطفاف مركباتهم منذ ساعات الفجر أمام المعبر لحجز دور متقدم وبيعه للمسافرين.
وقال مسافرون إن الازمة في حدود جابر تبدأ منذ ساعات الفجر الأولى كل يوم، حيث تكتظ أعداد كبيرة من السيارات، عدا عن سيارات السفريات (البحاره)، لحجز مكان متقدم للتمكن من بيعه بأسعار أفضل.
وأكدوا ان بعض المسافرين، وبسبب عدم توفر مكان اصطفاف لسياراتهم في الطابور الطويل الذي يتوقف أمام مركز الحدود، يضطر لشراء مكان لسيارته من شخص آخر، قام بحجز مكان قريب من مركز الحدود ليستطيع استكمال اجراءات العبور إلى الأراضي السورية.
وأكد شهود عيان من سكان منطقة جابر السرحان، ان هناك اشخاصا غير مسافرين يتواجدون بمركباتهم أمام المعبر في اوقات مبكرة، لحجز مكان ليتمكنوا من بيعه للسيارات المغادرة فعليا إلى سورية.
وأشار الشهود ذاتهم ان المسافرين يضطرون لشراء مكان محجوز مسبقا توفيرا للوقت، مشيرين أن مركز الحدود يبدأ باستقبال المسافرين من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الثالثة عصرا، وهذا الوقت غير كاف لعبور أعداد المسافرين الكبيرة التي تتوافد إلى المعبر الحدودي.
وقال سكان من منطقة جابر السرحان انهم يعانون من مشكلة الازمة اثناء دخولهم وخروجهم إلى منطقتهم، بسبب توافد اعداد كبيرة من سيارات المسافرين وعلى مدار الساعة.
ويقول أحد المسافرين، انه سواء اتيت صباحا أو مساء أو في ساعات الفجر الأولى، تجد الشارع المؤدي للحدود وعلى مسافة 1 كيلو محجوزا يوميا بسيارات أشخاص غير مسافرين.
وأكد أن الأشخاص غير المسافرين يقومون ببيع مكان اصطفاف سياراتهم بأسعار تتراوح من 10دنانير إلى 15 دينارا حسب الدور وقربه من المعبر.
وأضاف أن المسافرين يضطرون لشراء المكان المحجوز، ليستطيعوا الدخول إلى المعبر الحدودي، واستكمال إجراءات العبور قبل إغلاق الحدود.
وقال مصدر حدودي إن حدود جابر تشهد نشاطا ملحوظا وكبيرا في حركة المسافرين باتجاه سورية، ولا يمكن فرز من يريد العبور فعلا من غيره.
وأكد المصدر ذاته أن اعداد المسافرين من مركز حدود جابر إلى الاراضي السورية تزداد كل يوم، لافتا أن كوادر مركز حدود جابر تقوم بعملها وتبذل ما بوسعها لانجاز إجراءات عبور المسافرين خلال ساعات الدوام.