آخر الأخبار
  الأمن يوقع بـ3 شبكات لترويج المخدرات في العاصمة وإربد ويضبط 19 شخصا   الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   إجراءات لضبط وترشيد استهلاك وقود المركبات والآليات الحكومية   الحكومة ترفع مخصصات شراء القمح والشعير 14 مليون دينار   السير تدعو إلى الالتزام بقواعد المرور خلال عطلة نهاية الأسبوع   القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين الخميس   تحذر هام من البنك المركزي   انخفاض درجات الحرارة وأجواء معتدلة حتى الأحد   البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية وأكثر من 85% من الخدمات الحكومية مرقمنة   الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف   انجاز 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد في مركز الصحة الرقمية   ترامب: أسعار الفائدة الأمريكية يجب أن تكون 1% أو أقل   الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي   سنتكوم تكشف تحركاتها بشأن باب المندب: تبادل معلومات مع السعودية   3 سنوات أشغال مؤقتة لعراقي بعد سرقة رولكس ومصاغ ذهبي من شقة بعمان   هل يشهد الأردن موجة حر حتى نهاية أيلول؟ الأرصاد تجيب   العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية   الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023

لماذا لا يتهافت المواطنون على الخبز والمحروقات في المنخفضات؟

Thursday
{clean_title}
لم تتجاوز مستويات بيع المحروقات وخاصة مادتي الكاز والبنزين في مختلف محطات بيع المحروقات في محافظتي الكرك والطفيلة حدودها المتدنية، بسبب الظروف الاقتصادية للمواطنين والارتفاع الحاد لاسعار هاتين المادتين، رغم تنبؤات دوائر الارصاد الجوية بتأثر المملكة بمنخفضات جوية عميقة ربما يتخللها تساقط للثلوج.

وكان المعروف سابقا في ايام "الرخاء" كما يصف مواطنون ان تشهد محطات بيع المحروقات تزاحما شديد من قبل المواطنين لتخزين الكاز وتعبئة خزانات السيارات بالبنزين، خشية ان تتسبب الاوضاع الجوية في فقدانهما، والحال ذاته ينسحب ايضا وفق المشاهد على المخابز التي تقلصت مبيعاتها هي الاخرى للحدود الدنيا جراء غلاء اسعار الخبز وشح السيولة النقدية لدى المواطنين مايحول دون تمكنهم من تخزين الخبز وفق ما درجت عليه العادة في سنين مضت.

هذا ما يشير اليه عاملون في محطات محروقات ومخابز بمدينتي الكرك والطفيلة، قال احدهم "قد تشهد زحاما لشراء البنزين، بيد انه زحام مقنع، فالمشترون في سنين سبقت كانوا عند الانذار باحوال جوية ممطرة ومثلجة كانوا "يفللون" خزانات سياراتهم تحسبا لاي طارىء، اما في هذه الايام فمعظم الزبائن يشترون بخمسة دنانير او اقل احيانا"، وكذلك الامر كما قال اولئك العاملون بالنسبة لشرا مادة الكاز وسيلة التدفئة الاكثر انتشارا لدى اكثر المواطنين، "قد يكون هناك مشترون كثر ولكن بمبالغ زهيدة".

وفي سياق الحديث عن المحروقات فتجدر الاشارة الى مادة الغاز، وقال اصحاب محطات لبيع الغاز "ان مبيعاتهم تراجعت منذ بداية الموسم الشتوي الحالي قياسا بما كان عليه الوضع في السنوات السابقة بسبب تقنين الناس لاستهلاك الغاز في منازلهم، فمن كان يشتري اسطوانتي غاز او ثلاث يكتفي الان بواحدة بفضل ظروف الناس المعاشية".

بنفس الطرح تحدث عاملون في مخابز في المدينتين، فاشاروا الى ان مبيعاتهم من الخبز تدنت بمستويات كبيرة منذ رفع الدعم عن مادة الطحين وارتفاع الاسعار، واضافوا "اختفت الايام التي كانت مخابزنا تشهد ابانها مشادات كلامية وربما مشاجرات لتجاوز "الدور" لكثرة الذين يتوافدون الينا لشراء الخبز وتخزينه عند سماعهم باي انذار لطارىء جوي يكون عاصفا بالامطار والثلوج".