آخر الأخبار
  أكثر من 29 ألف خدمة علاجية لمرضى غزة عبر المستشفى الإماراتي العائم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   الإحصاءات: أكثر من 22 ألف عامل في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن   أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا   مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل طفلين من قطاع غزة   تعديل ساعات عمل جسر الملك حسين في عيد الأضحى   وزير الأشغال يوجه بتوسعة وتأهيل مواقع حيوية من طريق بغداد الدولي   مواقع بيع الأضاحي في عمان - أسماء   انخفاض الحوادث السيبرانية 16% خلال الربع الأول من 2026   تفويج البعثة الإعلامية الأردنية المرافقة لبعثات الحج إلى مكة المكرمة   "الصناعة والتجارة" تكثف رقابتها على الأسواق والمنشآت التجارية قبيل عيد الأضحى   طهبوب تسأل الحكومة عن الضغوط النفسية المرتبطة بالعمل في الأردن   إدارة البحث الجنائي تحذر من أساليب احتيال مستحدثة وتدعو لتعزيز الوعي الأسري   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بوساطة بالونات   ليلة فلكية مميزة… القمر يحجب بعض نجوم "خلية النحل" مساء اليوم   تكية أم علي تبدأ تنفيذ تعهّد لدعم تعليم 3 آلاف طفل في قطاع غزة   الدوريات الخارجية: حوادث على الصحراوي والأزرق–الزرقاء وإصابات متوسطة   الأردن و9 دول يدينون بأشدّ العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتجددة على أسطول الصمود العالمي   أجواء مغبرة ومعتدلة اليوم وكتلة لطيفة الخميس   بينها الأردن .. كم تبلغ كلفة الحج للدول العربية؟   “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي

التلهوني عن العفو العام: الاستثناءات أحيانا ضرورية

Tuesday
{clean_title}
 رفض وزير العدل الدكتور بسام التلهوني القول بأن الاسثناءات الكثيرة التي وردت في مشروع قانون العفو العام غير مقبولة. 

وقال : أحيانا تكون الاستثناءات ضرورية، مشيرا الى أن القانون إن تضمن 20 استثناء على سبيل المثال فهذا يعني بالضرورة، أن هذه فقط هي الاستثناءات التي يشملها القانون وباقي الأفعال هي مشمولة بالعفو العام، فقاعدة الشمول أشمل من الاستثناءات.

ونوه الى ان قانون العفو العام نص على بعض الاستثناءات بالمطلق، وعلى مجموعة أخرى من الاستثناءات وقيدها بضرورة اسقاط الحق الشخصي فيما لو أريد أن تشملها الاستثناءات بالعفو العام.

وتابع قائلا: إن الجرائم الخطرة مستثناة من العفو العام، ولا تسقط بالحق الشخصي أو المصالحة والسبب أنها جرائم خطرة جدا والطبيعة الجرمية فيها واخلالها لأمن المجتمع. 

وعدّد بعض هذه الجرائم قائلا: هي جرائم أمن الدولة الواقعة على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وجرائم جمعيات الأشرار والجمعيات غير المشروعة، والجرائم المخلة بواجبات الوظيفة العامة، والجرائم الواقعة على السلطة العامة، وجرائم حرق وإتلاف السجلات العامة، وجرائم الحريق والاعتداء على طرق العامة والمواصلات، وجرائم السرقة الجنائية والسلب الجنائي، وجرائم التزوير، والاعتداء على العرض وتشمل الاغتصاب وهتك العرض والخطف الجنائي، والتجسس والمخدرات، وجرائم الاتجار بالبشر وغسل الأموال، وتمويل الإرهاب، وغرامات المترتبة على مخالفة قانون ضريبة الدخل والمبيعات والجمارك.

وأضاف، ان جميع قوانين العفو العام التي سبقت القانون الحالي اتبعت نهجا تشريعيا واحداً، مشيرا الى أن الفئات والافعال الجرمية التي تكون مشمولة بالقانون بالعادة تكون بالمئات أو بالآلاف، فالجنح والجنايات لم تذكر كاستثناء في احكام القانون فهي مشمولة حكما بنص القانون.

وقال انه يتفهم إن العفو العام اوقع جدلا بين أفراد المجتمع، مشيرا الى ان جلالة الملك وجّه الحكومة لوضع مشروع القانون ضمن ضوابط معينة مثل التخفيف على الناس، وان تكون صفحة جديدة لمن ارتكب خطأ معين قادته الظروف لارتكابه وتتاح له الفرصة كي يبني المجتمع من جديد.

ولفت إلى أنه إن نظرنا إلى النصوص المستثناه لقانون العفو العام 2011 ومشروع القانون الحالي سنجد أنهما متطابقان تقريبا من حيث الأفعال والنصوص والمواد التي شملتها، متسائلا لماذا هناك اعتراض على المشروع الحالي.