آخر الأخبار
  مهم من "الاستهلاكية المدنية" للأردنيين بشأن بيع زيت الزيتون   الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة   وزير الزراعة يعلن منح رخص استيراد زيت الزيتون لكل من يتقدم .. والمؤسسة تبدأ بالبيع   تعرف على سعر الذهب في السوق المحلي   زيادة نسبة الاشتمال المالي في الأردن إلى 62% عام 2024   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 131 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال شهر   القبض على 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات   هام للموظفين بخصوص عطلة الثلاثة أيام   الأرصاد": أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا   مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية   النقل البري: 42 خدمة إلكترونية في الهيئة مع نهاية العام الحالي   الحكومة تطرح استبيانًا حول مقترح تطبيق نظام دوام لـ 4 أيام عمل   بيان مشترك .. الأردن و13 دولة ترفض تصريحات السفير الأمريكي لدى اسرائيل   مدير ضمان أسبق يكشف أسباب العجوزات المالي   ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع   الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم"   تجارة الأردن: نحتاج استيراد 20 ألف طن زيت زيتون لتكفي حاجة المملكة   الأردنيون يقبلون على العمرة في رمضان .. وارتفاع أسعار الرحلات 5%   الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو

لهذا السبب وضعت حراسة أمنية مشددة على باب غرفة اللواء محمد الشيشاني في المستشفى!!

{clean_title}

وضعت الاجهزة الامنية اليوم الاربعاء حراسة أمنية على بوابة غرفة الباشا اللواء محمد بشير الشيشاني في مستشفى قصر شبيب/الزرقاء، بعد تعرضه للاعتداء من قبل اشخاص مجهولين قبل نحو اربعة أيام، وفقالنائب الدكتور نبيل الشيشاني.

وشكر النائب الشيشاني الاجهزة الامنية على تصرفها، مشددا في الوقت ذاته على أن "ما يهمنا أن يتم حل لغز قضية الاعتداء على اللواء وبخاصة بعد مضي اربعة ايام عليها”.

وكان النائب الشيشاني كتب امس:

لقد زرت أول أمس في مستشفى قصر شبيب / الزرقاء في قسم العناية الحثيثة معالي الباشا اللواء محمد بشير الشيشاني (أبوماهر) وكان الوقت حوالي التاسعة ليلاً وكان نائماً واللفائف الطبية تغطي رأسه وآثار الكدمات والتورم حول عينيه ولم تتاح لي فرصة محادثته , فعدت وزرته أمس وكان ولله الحمد بحالة ذهنية ممتازة يكلم من حوله ويميز الأشخاص والأشياء بالرغم من تعرضه لاعتداء آثم بالضرب ” بالقنوة ” عدة مرات خلف رأسه وعلى وجهه وعينيه وهو نائم في بيته في الزرقاء دون أية مقدمات ..

تبين أنّ منزله لم يتعرض لأي سرقة أو محاولة سرقة , إذن فمن الطبيعي أن يقفز للأذهان أنّ في الأمر تعمّد الإيذاء الشديد بقصد القتل أو التلويح به ..

وبعيداً عن التدخل في إجراءات التحقيق ( وها هو اليوم الثالث يمضي دون أي مؤشرات تدل على الجاني أو الجناة ) فإن من حق أي مواطن يتعرض لمثل ما تعرض له معالي الباشا أن توفر له حراسة أمنية على بوابة غرفته أو دورية مرابطة على باب المستشفى حتى ينجلي التحقيق وتتخذ الاجراءات الأمنية بحق الجناة ..

فما هي مسوغات عدم اتخاذ هكذا إجراءات أمنية إحترازية حتى اللحظة لقامة وطنية من وزن معالي الباشا ؟؟ الذي قدم للوطن الغالي خدمات مقدّرة سواءً عبر خدمته العسكرية منذ العام 1951 في الجيش العربي , وهو من أسس أول سرية مظليين 1963 وأول مديرية أمن عسكري 1965 وكان قائداً للواء المشاة 1968 وتسلم قيادة الاستخبارات العسكرية 1970 ورئيساً لمجلس إدارة ومديراً عاماً لمؤسسة المتقاعدين العسكريين 1982 ..

أو عبر الخدمة المدنية وزيراً للزراعة 1984 وأميناً للعاصمة عمان في الفترة من 1991-1993.