آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80   العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة العيد   بلدية المفرق: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي خلال العيد   قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون   الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم   أردني يعثر على مصاغ ذهبي في حقيبة ويسلمها للأمن   عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا   الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى   يزن العرب: تركيزنا عالٍ وحماسنا كبير لكأس العالم

لهذا السبب وضعت حراسة أمنية مشددة على باب غرفة اللواء محمد الشيشاني في المستشفى!!

Sunday
{clean_title}

وضعت الاجهزة الامنية اليوم الاربعاء حراسة أمنية على بوابة غرفة الباشا اللواء محمد بشير الشيشاني في مستشفى قصر شبيب/الزرقاء، بعد تعرضه للاعتداء من قبل اشخاص مجهولين قبل نحو اربعة أيام، وفقالنائب الدكتور نبيل الشيشاني.

وشكر النائب الشيشاني الاجهزة الامنية على تصرفها، مشددا في الوقت ذاته على أن "ما يهمنا أن يتم حل لغز قضية الاعتداء على اللواء وبخاصة بعد مضي اربعة ايام عليها”.

وكان النائب الشيشاني كتب امس:

لقد زرت أول أمس في مستشفى قصر شبيب / الزرقاء في قسم العناية الحثيثة معالي الباشا اللواء محمد بشير الشيشاني (أبوماهر) وكان الوقت حوالي التاسعة ليلاً وكان نائماً واللفائف الطبية تغطي رأسه وآثار الكدمات والتورم حول عينيه ولم تتاح لي فرصة محادثته , فعدت وزرته أمس وكان ولله الحمد بحالة ذهنية ممتازة يكلم من حوله ويميز الأشخاص والأشياء بالرغم من تعرضه لاعتداء آثم بالضرب ” بالقنوة ” عدة مرات خلف رأسه وعلى وجهه وعينيه وهو نائم في بيته في الزرقاء دون أية مقدمات ..

تبين أنّ منزله لم يتعرض لأي سرقة أو محاولة سرقة , إذن فمن الطبيعي أن يقفز للأذهان أنّ في الأمر تعمّد الإيذاء الشديد بقصد القتل أو التلويح به ..

وبعيداً عن التدخل في إجراءات التحقيق ( وها هو اليوم الثالث يمضي دون أي مؤشرات تدل على الجاني أو الجناة ) فإن من حق أي مواطن يتعرض لمثل ما تعرض له معالي الباشا أن توفر له حراسة أمنية على بوابة غرفته أو دورية مرابطة على باب المستشفى حتى ينجلي التحقيق وتتخذ الاجراءات الأمنية بحق الجناة ..

فما هي مسوغات عدم اتخاذ هكذا إجراءات أمنية إحترازية حتى اللحظة لقامة وطنية من وزن معالي الباشا ؟؟ الذي قدم للوطن الغالي خدمات مقدّرة سواءً عبر خدمته العسكرية منذ العام 1951 في الجيش العربي , وهو من أسس أول سرية مظليين 1963 وأول مديرية أمن عسكري 1965 وكان قائداً للواء المشاة 1968 وتسلم قيادة الاستخبارات العسكرية 1970 ورئيساً لمجلس إدارة ومديراً عاماً لمؤسسة المتقاعدين العسكريين 1982 ..

أو عبر الخدمة المدنية وزيراً للزراعة 1984 وأميناً للعاصمة عمان في الفترة من 1991-1993.