آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب

Friday
{clean_title}
قال عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمّان موسى الساكت، إن الأردن يواجه أزمة اقتصادية معقدة ومركبة، تتمثل في اختناقات بسلاسل التوريد، وعلى رأسها الطاقة، نتيجة حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.

وأضاف الساكت أن 90% من المشتقات النفطية مستوردة، إلى جانب اعتماد كبير على استيراد البضائع، مما يؤثر على الحركة التجارية والاقتصادية والإنتاجية، سواء في القطاعين الزراعي أو الصناعي.

وأوضح أن الركود التضخمي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتراجع النمو الاقتصادي، مؤكدًا أنه في حال استمرار الحرب، لا بد من اتخاذ إجراءات تقشفية للتعامل مع تداعيات الأزمة.

وبيّن أن هذه التطورات تختبر النموذج الاقتصادي الأردني، مشددًا على ضرورة تشكيل خلية اقتصادية من القطاع الخاص لإدارة الأزمة، باعتباره الأكثر تضررًا من تداعياتها.

وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، دعا الساكت إلى تنويع مصادر الطاقة، واستيراد الغاز من دول غربية، واللجوء إلى الغاز الجزائري، إضافة إلى البحث عن مصادر بديلة لاستيراد المشتقات النفطية.

وأشار إلى أهمية التوجه نحو البدائل النظيفة، إلا أن ذلك يتطلب وقتًا وجهدًا واستثمارات مالية كبيرة، باعتبارها خططًا طويلة الأمد.

وحذر من أنه في حال إغلاق مضيقي باب المندب وهرمز، فإن الأردن سيواجه نقصا حادا في مدخلات الإنتاج، في ظل عدم توفر مخزون كافٍ، لافتًا النظر إلى أن بعض المصانع اضطرت إلى استيراد مدخلات الإنتاج جوا، مما رفع الكلف التشغيلية.

وأكد ضرورة العمل على تصنيع المواد الأولية محليا التي تدخل في الصناعات الرئيسية، مشيرا إلى أن ارتفاع كلف الطاقة حاليا يحد من تطوير هذا التوجه.

وختم بالقول، إن أي دولة لا تستطيع الاعتماد على ذاتها بنسبة 100%، لكن في حال توفير طاقة منخفضة الكلفة، يمكن تعزيز الإنتاج والتصدير، وتحقيق نمو اقتصادي أكبر، إلى جانب تصنيع مدخلات الإنتاج محليا.

المملكة