آخر الأخبار
  مهم من "الاستهلاكية المدنية" للأردنيين بشأن بيع زيت الزيتون   الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة   وزير الزراعة يعلن منح رخص استيراد زيت الزيتون لكل من يتقدم .. والمؤسسة تبدأ بالبيع   تعرف على سعر الذهب في السوق المحلي   زيادة نسبة الاشتمال المالي في الأردن إلى 62% عام 2024   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 131 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال شهر   القبض على 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات   هام للموظفين بخصوص عطلة الثلاثة أيام   الأرصاد": أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا   مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية   النقل البري: 42 خدمة إلكترونية في الهيئة مع نهاية العام الحالي   الحكومة تطرح استبيانًا حول مقترح تطبيق نظام دوام لـ 4 أيام عمل   بيان مشترك .. الأردن و13 دولة ترفض تصريحات السفير الأمريكي لدى اسرائيل   مدير ضمان أسبق يكشف أسباب العجوزات المالي   ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع   الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم"   تجارة الأردن: نحتاج استيراد 20 ألف طن زيت زيتون لتكفي حاجة المملكة   الأردنيون يقبلون على العمرة في رمضان .. وارتفاع أسعار الرحلات 5%   الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو

تمخضت حكومة الرزاز فولدت قانون عفو لاجبار الاردنيين على التذلل للمسؤولين!

{clean_title}
تمخض الجبل فولد فأرا، وتمخّضت اجتماعات حكومة الدكتور عمر الرزاز المتتالية لبحث العفو العام فصدر قانون مسخ لا يرقى لأن يُطلق عليه عفو عام ولا حتى بادرة حسن نوايا باشاعة أجواء الصلح كما تزعم الحكومة!

استثنت حكومة الرزاز في قانون العفو العام الذي أقرته اليوم جرائم وقضايا لا يمكن لعقل تصديق استثنائها؛ فقد استثنت كثيرا من مخالفات السير التي اعتبرتها خطيرة واستثنت الجرائم الالكترونية وجرائم المطبوعات والنشر مشترطة المصالحة فيها، واستثنت القروض الجامعية والغرامات الجمركية والضريبية، فيما شمل القانون قضايا أخرى غير مطلوب العفو في كثير منها، وكأن المقصود بالقانون العفو عن الجرائم المؤذية للمجتمع.

من غير المعقول أن يشمل العفو قضايا خطيرة، بينما يُبقي الرزاز المواطنين تحت رحمة المسؤولين الذين رفعوا قضايا جرائم الكترونية ومطبوعات ونشر ضد الصحفيين والمواقع والناشطين، ونظنّ أن هذا الاستثناء مقصود وجاء عن سبق اصرار.

لا يمكن أن يتمّ التعامل مع المواطنين بمنطق الأشرار أو "الرّباطيات باللجهة المصرية" بقصد اذلالهم من خلال اجبارهم على التذلل للمسؤولين وربما متهمين بالفساد من أجل المصالحة، ولا يمكن أن نعفو عن "تسبب في الوفاة والقتل والايذاء والمشاجرات والاحتيال" بينما لا نصفح عن قطع اشارة حمراء أو سرعة أو انتقاد وجهه أحد المواطنين لمسؤول ما عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، إلا إذا كان الهدف فعلا هو اذلال الناس للمسؤولين.

الواقع أن ما فعله مجلس الوزراء هو مواصلة الضحك على ذقون الناس، ومواصلة تسجيل انجازات وهمية تماما كما هي انجازات الرزاز التي يتغنى بها الرجل منذ ستة أشهر، فبدا العفو وكأنه صادر عن دولة فاقدة لوعيها ولا تدرك الغاية من أي عفو عام..