آخر الأخبار
  مهم من "الاستهلاكية المدنية" للأردنيين بشأن بيع زيت الزيتون   الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة   وزير الزراعة يعلن منح رخص استيراد زيت الزيتون لكل من يتقدم .. والمؤسسة تبدأ بالبيع   تعرف على سعر الذهب في السوق المحلي   زيادة نسبة الاشتمال المالي في الأردن إلى 62% عام 2024   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 131 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال شهر   القبض على 3 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بوسطة بالونات   هام للموظفين بخصوص عطلة الثلاثة أيام   الأرصاد": أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا   مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية   النقل البري: 42 خدمة إلكترونية في الهيئة مع نهاية العام الحالي   الحكومة تطرح استبيانًا حول مقترح تطبيق نظام دوام لـ 4 أيام عمل   بيان مشترك .. الأردن و13 دولة ترفض تصريحات السفير الأمريكي لدى اسرائيل   مدير ضمان أسبق يكشف أسباب العجوزات المالي   ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع   الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم"   تجارة الأردن: نحتاج استيراد 20 ألف طن زيت زيتون لتكفي حاجة المملكة   الأردنيون يقبلون على العمرة في رمضان .. وارتفاع أسعار الرحلات 5%   الإسكوا: الأردن يمتلك فرصة لتحويل التحديات المالية إلى محركات للنمو

بيان هام لسيدات الأردن - تفاصيل

{clean_title}
أصدرت جمعية حماية المستهلك، بيانا اليوم الأربعاء، قالت فيه إنها أجرت استطلاعاً مطولاً مع عدد من ربات البيوت حول أهم نمطين من أنماط الثقافة الاستهلاكية والشرائية السائدة وهما النمط الشرائي والنمط الاستهلاكي. وذلك نتيجة لشيوع ممارسات الاستعراض والمبالغة في هذين النمطين لدى الأسر الأردنية.

ونقل البيان عن رئيس الجمعية، الدكتور محمد عبيدات، قوله "إن نتائج الاستطلاع الذي أجراه فريق من المتطوعين في حماية المستهلك بين أن الأغلبية العظمى من ربات البيوت الأردنيات يقمن عادة بشراء كميات أكبر من حاجة أسرهن عند قراءة أو مشاهدة أي إعلانات عن تنزيلات على هذا الصنف المروج له من قبل بعض التجار وذلك بهدف جمع المزيد من الأموال نتيجة الاستخدام المكثف للإعلانات التضليلية المخادعة والتي تفتقر لأدنى درجات المصداقية والشفافية بالإضافة إلى إشباع عادة الشراء غير المنضبط لدى معظم الأسر”.
وأكد عبيدات "أن نتيجة هذه الممارسات التضليلية والمخادعة مع الاستجابات غير المدروسة من قبل معظم ربات البيوت اللاتي يقمن بالشراء للسلع المروج عنها بهذه الطريقة وبكميات أكبر من حاجات الأسر أصلاً أدت إلى تشويه أنماط الشراء والاستهلاك”.
وأشار إلى أن "ربات البيوت يقمن بشراء ما يلزم وما لا يلزم وبالتالي يقمن بدفع كلف إضافية وهو ما يؤدي بالنتيجة النهائية إلى إضعاف قدراتهن الشرائية باستمرار، وأن هذا الفعل التضليلي المخادع والصادر من قبل بعض التجار هو الذي يحقق تشويها واضحاً في قيم الشراء الأصلية والمتوازنة التي ورثناها من الآباء والأجداد وأيضاً في السلوك الاستهلاكي المرتبط بالطبخ لدى معظم ربات البيوت والذي يختلف شكلاً ومضموناً عن نمط الطبخ الذي كان سائداً لدى الأمهات والجدات بالرغم من اختلاف القدرات وعدد السلع المتاحة”.

وبين عبيدات "أن معظم ربات البيوت الحاليات تقع عليهن مسؤوليات كبيرة بسبب مساعدتهن في إنشاء قيم طبخية استهلاكية جديدة تخالف تراثنا الاجتماعي والديني الذي يدعو إلى الاقتصاد بالنفقة والاستهلاك. كما أن هذا النمط يُحّمل معظم الأسر أعباء مالية أكثر من طاقتها بالإضافة إلى الأضرار الصحية التي قد تصيب بعض أفراد أسرهن بسبب تنويع أنواع الطعام المطبوخة والجاهزة للاستهلاك”.

وناشد ربات البيوت "إلى العودة للنمط الشرائي البسيط والمتوازن وعدم شراء كميات كبيرة من أي سلعة بسبب التنزيلات على هذه السلعة أو تلك. ذلك أن معظم التنزيلات هي بالأصل وهمية بالإضافة إلى أن معظمها يكون على سلع أو مواد منتهية الصلاحية. وأيضاً الاكتفاء بطبخ صنف واحد من الطعام لأفراد الأسرة وذلك حفاظاً على صحة أفراد الأسرة بالإضافة إلى الترشيد في عمليات الاستهلاك الذي تدعو إليه كافة الأديان والعقائد والقيم المجتمعية”