آخر الأخبار
  الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80   العيسوي: التحديث الشامل المسارللمستقبل.. وتمكين المرأة والشباب ركيزة الرؤية الملكية   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة العيد   بلدية المفرق: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي خلال العيد   قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون   الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم   أردني يعثر على مصاغ ذهبي في حقيبة ويسلمها للأمن   عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا   الظهراوي: سنبحث العفو العام مع الحكومة بعد عيد الاضحى   يزن العرب: تركيزنا عالٍ وحماسنا كبير لكأس العالم   الزراعة: أسعار الأضاحي بين 5 - 6.25 دينارا للكيلوغرام قائم   الأردن و14 دولة يدينون افتتاح سفارة مزعومة لـ "أرض الصومال" في القدس   الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة   إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار   وزير الأوقاف يزور بعثة حج الأمن العام في مكة   تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"

بيان هام لسيدات الأردن - تفاصيل

Sunday
{clean_title}
أصدرت جمعية حماية المستهلك، بيانا اليوم الأربعاء، قالت فيه إنها أجرت استطلاعاً مطولاً مع عدد من ربات البيوت حول أهم نمطين من أنماط الثقافة الاستهلاكية والشرائية السائدة وهما النمط الشرائي والنمط الاستهلاكي. وذلك نتيجة لشيوع ممارسات الاستعراض والمبالغة في هذين النمطين لدى الأسر الأردنية.

ونقل البيان عن رئيس الجمعية، الدكتور محمد عبيدات، قوله "إن نتائج الاستطلاع الذي أجراه فريق من المتطوعين في حماية المستهلك بين أن الأغلبية العظمى من ربات البيوت الأردنيات يقمن عادة بشراء كميات أكبر من حاجة أسرهن عند قراءة أو مشاهدة أي إعلانات عن تنزيلات على هذا الصنف المروج له من قبل بعض التجار وذلك بهدف جمع المزيد من الأموال نتيجة الاستخدام المكثف للإعلانات التضليلية المخادعة والتي تفتقر لأدنى درجات المصداقية والشفافية بالإضافة إلى إشباع عادة الشراء غير المنضبط لدى معظم الأسر”.
وأكد عبيدات "أن نتيجة هذه الممارسات التضليلية والمخادعة مع الاستجابات غير المدروسة من قبل معظم ربات البيوت اللاتي يقمن بالشراء للسلع المروج عنها بهذه الطريقة وبكميات أكبر من حاجات الأسر أصلاً أدت إلى تشويه أنماط الشراء والاستهلاك”.
وأشار إلى أن "ربات البيوت يقمن بشراء ما يلزم وما لا يلزم وبالتالي يقمن بدفع كلف إضافية وهو ما يؤدي بالنتيجة النهائية إلى إضعاف قدراتهن الشرائية باستمرار، وأن هذا الفعل التضليلي المخادع والصادر من قبل بعض التجار هو الذي يحقق تشويها واضحاً في قيم الشراء الأصلية والمتوازنة التي ورثناها من الآباء والأجداد وأيضاً في السلوك الاستهلاكي المرتبط بالطبخ لدى معظم ربات البيوت والذي يختلف شكلاً ومضموناً عن نمط الطبخ الذي كان سائداً لدى الأمهات والجدات بالرغم من اختلاف القدرات وعدد السلع المتاحة”.

وبين عبيدات "أن معظم ربات البيوت الحاليات تقع عليهن مسؤوليات كبيرة بسبب مساعدتهن في إنشاء قيم طبخية استهلاكية جديدة تخالف تراثنا الاجتماعي والديني الذي يدعو إلى الاقتصاد بالنفقة والاستهلاك. كما أن هذا النمط يُحّمل معظم الأسر أعباء مالية أكثر من طاقتها بالإضافة إلى الأضرار الصحية التي قد تصيب بعض أفراد أسرهن بسبب تنويع أنواع الطعام المطبوخة والجاهزة للاستهلاك”.

وناشد ربات البيوت "إلى العودة للنمط الشرائي البسيط والمتوازن وعدم شراء كميات كبيرة من أي سلعة بسبب التنزيلات على هذه السلعة أو تلك. ذلك أن معظم التنزيلات هي بالأصل وهمية بالإضافة إلى أن معظمها يكون على سلع أو مواد منتهية الصلاحية. وأيضاً الاكتفاء بطبخ صنف واحد من الطعام لأفراد الأسرة وذلك حفاظاً على صحة أفراد الأسرة بالإضافة إلى الترشيد في عمليات الاستهلاك الذي تدعو إليه كافة الأديان والعقائد والقيم المجتمعية”