آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

تفاصيل مثيرة حول حسناء عربية تبتز مشهورا اجتماعيا بفيديو بأوضاع مخلة

{clean_title}
استدرجت حسناء عربية أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات وصورته في أوضاع مخلة، بعد إقناعه بأداء حركات غير لائقة، ليكتشف أنه وقع في فخ الابتزاز من قبل عصابة متخصصة في هذا النوع من الجرائم، ما دفعه للجوء إلى خدمة الأمين، طلباً للمساعدة.

وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة "الإمارات اليوم"، ظن الضحية أن الحسناء منجذبة إليه لشهرته، فتواصل معها لفترة، ثم طلبت منه رقم هاتفه، وتحدثا عبر "واتساب"، إلى أن سقط في هواها، وصار جاهزاً للمرحلة الثانية من الاستدراج، وهي التواصل عبر خاصية الفيديو ولم يكن يتخيل أن الحسناء، التي تواصلت معه عبر حسابه في "إنستجرام"، يمكن أن تخفي نشاطاً مدمراً بكل المقاييس.

وظهر الضحية بوجهه في مقاطع فيديو عدة، وهو يؤدي بعض الحركات المخلة، بسبب ثقته الكاملة بمحدثته، وعدم توقعه الأسوأ، حتى فوجئ بالمرأة التي تحدثه تختفي، ويظهر بدلاً منها شاب ينتمي إلى مجموعة من المبتزين، الذين ينتشرون في إحدى الدول العربية الذي كشف له هذا عن حيازته للفيديو المخل، وأنشأ حساباً كاملاً باسمه على شبكة إنستجرام ضم قائمة أصدقاء الضحية الشهيرة، ثم وجه إليه الضربة الكبرى بتحميل الفيديو على يوتيوب، وأرسل إليه رابطاً حتى يضمن خضوعه بالكامل، وهدده بفضيحة كبرى، إذا لم يحول مبلغاً كبيراً من المال إليه.

وأكد الاختصاصي في خدمة "أمين" أن الضحية تصرف للمرة الأولى في هذه الواقعة بطريقة سليمة، إذ لجأ إلى خدمة "الأمين"، لأن خضوعه للمبتزين كان سيدخله في دائرة لن يخرج منها إطلاقاً، وكان أفراد العصابة سيواصلون ابتزازه ومطالبته بتلبية طلباتهم، لذا بادر المعنيون في الخدمة بتهدئته، وتقديم المساندة النفسية له، بعد وصوله إلى درجة الانهيار بسبب الخوف من الفضيحة، سواء في دائرة عمله أو بين متابعيه على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال أحمد الحارثي: "طلبنا منه عدم الاستجابة لهم، وتجاهل رسائلهم كلياً، ثم تواصلنا مع إدارة (يوتيوب)، وشبكات التواصل، وحجبنا الفيديو الخاص به، وبمرور الوقت يئس المبتزون منه، وتوقفوا عن ملاحقته".

وحذرت خدمة "الأمين" من جرائم استدراج الرجال، عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتصويرهم، لافتة إلى أن "العصابات التي تنتهج هذه الطريقة تمارس عملياتها من خارج الدولة، وهي تطور أساليبها بصورة مستمرة لاكتساب ثقة الضحايا، فقد كان المبتزون في السابق يستدرجون ضحاياهم، من خلال انتحال صفة نساء جميلات، وبعد انكشاف هذا الأسلوب، صاروا يستخدمون فتيات حقيقيات لضمان الحصول على ثقة الضحايا".

وأكدت أن "الثقة الزائدة بالغرباء، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تقود أصحابها إلى الوقوع ضحايا لجرائم خطرة، مثل الابتزاز الإلكتروني"، لافتة إلى أن "البعض يعتقد أنه صار خبيراً، لكن الثقة الزائدة، هي تحديداً، ما يدفعهم للوقوع في فخ المجرمين"، مشيرة إلى أن قنوات التواصل معها متاحة على مدار الساعة، وأنها تقدم المساعدة للضحايا، في إطار من السرية.