آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

تفاصيل مثيرة حول حسناء عربية تبتز مشهورا اجتماعيا بفيديو بأوضاع مخلة

Thursday
{clean_title}
استدرجت حسناء عربية أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات وصورته في أوضاع مخلة، بعد إقناعه بأداء حركات غير لائقة، ليكتشف أنه وقع في فخ الابتزاز من قبل عصابة متخصصة في هذا النوع من الجرائم، ما دفعه للجوء إلى خدمة الأمين، طلباً للمساعدة.

وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة "الإمارات اليوم"، ظن الضحية أن الحسناء منجذبة إليه لشهرته، فتواصل معها لفترة، ثم طلبت منه رقم هاتفه، وتحدثا عبر "واتساب"، إلى أن سقط في هواها، وصار جاهزاً للمرحلة الثانية من الاستدراج، وهي التواصل عبر خاصية الفيديو ولم يكن يتخيل أن الحسناء، التي تواصلت معه عبر حسابه في "إنستجرام"، يمكن أن تخفي نشاطاً مدمراً بكل المقاييس.

وظهر الضحية بوجهه في مقاطع فيديو عدة، وهو يؤدي بعض الحركات المخلة، بسبب ثقته الكاملة بمحدثته، وعدم توقعه الأسوأ، حتى فوجئ بالمرأة التي تحدثه تختفي، ويظهر بدلاً منها شاب ينتمي إلى مجموعة من المبتزين، الذين ينتشرون في إحدى الدول العربية الذي كشف له هذا عن حيازته للفيديو المخل، وأنشأ حساباً كاملاً باسمه على شبكة إنستجرام ضم قائمة أصدقاء الضحية الشهيرة، ثم وجه إليه الضربة الكبرى بتحميل الفيديو على يوتيوب، وأرسل إليه رابطاً حتى يضمن خضوعه بالكامل، وهدده بفضيحة كبرى، إذا لم يحول مبلغاً كبيراً من المال إليه.

وأكد الاختصاصي في خدمة "أمين" أن الضحية تصرف للمرة الأولى في هذه الواقعة بطريقة سليمة، إذ لجأ إلى خدمة "الأمين"، لأن خضوعه للمبتزين كان سيدخله في دائرة لن يخرج منها إطلاقاً، وكان أفراد العصابة سيواصلون ابتزازه ومطالبته بتلبية طلباتهم، لذا بادر المعنيون في الخدمة بتهدئته، وتقديم المساندة النفسية له، بعد وصوله إلى درجة الانهيار بسبب الخوف من الفضيحة، سواء في دائرة عمله أو بين متابعيه على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال أحمد الحارثي: "طلبنا منه عدم الاستجابة لهم، وتجاهل رسائلهم كلياً، ثم تواصلنا مع إدارة (يوتيوب)، وشبكات التواصل، وحجبنا الفيديو الخاص به، وبمرور الوقت يئس المبتزون منه، وتوقفوا عن ملاحقته".

وحذرت خدمة "الأمين" من جرائم استدراج الرجال، عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتصويرهم، لافتة إلى أن "العصابات التي تنتهج هذه الطريقة تمارس عملياتها من خارج الدولة، وهي تطور أساليبها بصورة مستمرة لاكتساب ثقة الضحايا، فقد كان المبتزون في السابق يستدرجون ضحاياهم، من خلال انتحال صفة نساء جميلات، وبعد انكشاف هذا الأسلوب، صاروا يستخدمون فتيات حقيقيات لضمان الحصول على ثقة الضحايا".

وأكدت أن "الثقة الزائدة بالغرباء، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تقود أصحابها إلى الوقوع ضحايا لجرائم خطرة، مثل الابتزاز الإلكتروني"، لافتة إلى أن "البعض يعتقد أنه صار خبيراً، لكن الثقة الزائدة، هي تحديداً، ما يدفعهم للوقوع في فخ المجرمين"، مشيرة إلى أن قنوات التواصل معها متاحة على مدار الساعة، وأنها تقدم المساعدة للضحايا، في إطار من السرية.