آخر الأخبار
  باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية   القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات   بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز تدريب شويعر   هيئة الطاقة تتلقى 1438 طلبا للحصول على تراخيص خلال كانون الأول الماضي

وديعة عمر سليمان ملف تسلمه "العسكري" بعد وفاته يتضمن أخطر الأسرار

{clean_title}

  جراءة نيوز - عمان : أكدت مصادرٌ خاصة أن عمر سليمان – نائب رئيس الجمهورية السابق- ترك حقيبة بها عدد من الملفات أعدها بنفسه قبل وفاته بأيام ، وذلك أثناء وجوده في مدينة أبو ظبي ، قبيل انتقاله إلى لندن وكتب عليها" تسلم للمجلس العسكري بعد وفاتي".

 وسلَّم عمر سليمان هذه الحقيبة لأحد ضباط جهاز المخابرات المقربين له، ممن استمرت العلاقةُ الطيبةُ معهم بعد ترك سليمان للجهاز، ولثقته الكبيرة في الضابط كلفه أن يقوم بهذه المهمة في حالة وفاته ويسلم الحقيبة إلى رئيس المجلس العسكري أيًّا كان شخصه وقتها.

وكشفت المصادر أن الحقيبة (وهي من المقاس الصغير) كان بداخلها ملف واحد من 10 ورقات بخط يد سليمان ، وهي أقرب للوصية وكتب جزءا منها في حضور الفريق أحمد شفيق الذي سافر هو الآخر لأبو ظبي عقب خسارته جولة إعادة الانتخابات الرئاسية حيث كانت تجمعه بسليمان لقاءات مشتركة تتم بشكل دائم في أحد فنادق الإمارة.

وقالت المصادر المقربة من الراحل سليمان: إن هذه الورقات العشر تضمنت مطالبة سليمان – في الورقة الأخيرة من الملف- بأن يتمسك المجلس العسكري بإقامة جنازة عسكرية له حال وفاته لأنه كان يعرف جيدا أن نظام الحكم الجديد برئاسة الدكتور محمد مرسي قد يحرمه من هذا الأمر وأن المجلس العسكري هو القادر على تنفيذه وأن هذا حقه باعتباره رجل قوات مسلحة سابق.

  وشملت الأوراقُ أيضا التأكيد على أن رئيس جهاز المخابرات السابق سلم كافة ملفات القضايا الاستراتيجية وخيوطَ القضايا الرئيسية التي كان يعمل عليها إلى رئيس الجهاز الحالي اللواء مراد موافي وأن ـ سليمان- لم يعد يحتفظ لديه بأية ملفات أو أسرار تخص الأمن القومي المصري إلا وسلمه .

وذكر سليمان في الأوراق أهم "عناوين" هذه الملفات وجاء على رأسها ملف الصراع العربي الإسرائيلي وملف المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وكذلك الملف الخاص بأزمة المياه مع دول حوض النيل، وأيضا معلومات عن شبكات التجسس الكامنة والنشطة والتي يراقبها جهاز المخابرات ويضعها تحت عينيه انتظارًا لفرصة مناسبة لكشفها، وشمل الملف أيضًا بعض الأسرار والمعلومات التي سبقت قرارَ التنحي وقام سليمان بنقلها للواء مراد موافي.