آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

وديعة عمر سليمان ملف تسلمه "العسكري" بعد وفاته يتضمن أخطر الأسرار

Wednesday
{clean_title}

  جراءة نيوز - عمان : أكدت مصادرٌ خاصة أن عمر سليمان – نائب رئيس الجمهورية السابق- ترك حقيبة بها عدد من الملفات أعدها بنفسه قبل وفاته بأيام ، وذلك أثناء وجوده في مدينة أبو ظبي ، قبيل انتقاله إلى لندن وكتب عليها" تسلم للمجلس العسكري بعد وفاتي".

 وسلَّم عمر سليمان هذه الحقيبة لأحد ضباط جهاز المخابرات المقربين له، ممن استمرت العلاقةُ الطيبةُ معهم بعد ترك سليمان للجهاز، ولثقته الكبيرة في الضابط كلفه أن يقوم بهذه المهمة في حالة وفاته ويسلم الحقيبة إلى رئيس المجلس العسكري أيًّا كان شخصه وقتها.

وكشفت المصادر أن الحقيبة (وهي من المقاس الصغير) كان بداخلها ملف واحد من 10 ورقات بخط يد سليمان ، وهي أقرب للوصية وكتب جزءا منها في حضور الفريق أحمد شفيق الذي سافر هو الآخر لأبو ظبي عقب خسارته جولة إعادة الانتخابات الرئاسية حيث كانت تجمعه بسليمان لقاءات مشتركة تتم بشكل دائم في أحد فنادق الإمارة.

وقالت المصادر المقربة من الراحل سليمان: إن هذه الورقات العشر تضمنت مطالبة سليمان – في الورقة الأخيرة من الملف- بأن يتمسك المجلس العسكري بإقامة جنازة عسكرية له حال وفاته لأنه كان يعرف جيدا أن نظام الحكم الجديد برئاسة الدكتور محمد مرسي قد يحرمه من هذا الأمر وأن المجلس العسكري هو القادر على تنفيذه وأن هذا حقه باعتباره رجل قوات مسلحة سابق.

  وشملت الأوراقُ أيضا التأكيد على أن رئيس جهاز المخابرات السابق سلم كافة ملفات القضايا الاستراتيجية وخيوطَ القضايا الرئيسية التي كان يعمل عليها إلى رئيس الجهاز الحالي اللواء مراد موافي وأن ـ سليمان- لم يعد يحتفظ لديه بأية ملفات أو أسرار تخص الأمن القومي المصري إلا وسلمه .

وذكر سليمان في الأوراق أهم "عناوين" هذه الملفات وجاء على رأسها ملف الصراع العربي الإسرائيلي وملف المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وكذلك الملف الخاص بأزمة المياه مع دول حوض النيل، وأيضا معلومات عن شبكات التجسس الكامنة والنشطة والتي يراقبها جهاز المخابرات ويضعها تحت عينيه انتظارًا لفرصة مناسبة لكشفها، وشمل الملف أيضًا بعض الأسرار والمعلومات التي سبقت قرارَ التنحي وقام سليمان بنقلها للواء مراد موافي.