آخر الأخبار
  ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر

وديعة عمر سليمان ملف تسلمه "العسكري" بعد وفاته يتضمن أخطر الأسرار

{clean_title}

  جراءة نيوز - عمان : أكدت مصادرٌ خاصة أن عمر سليمان – نائب رئيس الجمهورية السابق- ترك حقيبة بها عدد من الملفات أعدها بنفسه قبل وفاته بأيام ، وذلك أثناء وجوده في مدينة أبو ظبي ، قبيل انتقاله إلى لندن وكتب عليها" تسلم للمجلس العسكري بعد وفاتي".

 وسلَّم عمر سليمان هذه الحقيبة لأحد ضباط جهاز المخابرات المقربين له، ممن استمرت العلاقةُ الطيبةُ معهم بعد ترك سليمان للجهاز، ولثقته الكبيرة في الضابط كلفه أن يقوم بهذه المهمة في حالة وفاته ويسلم الحقيبة إلى رئيس المجلس العسكري أيًّا كان شخصه وقتها.

وكشفت المصادر أن الحقيبة (وهي من المقاس الصغير) كان بداخلها ملف واحد من 10 ورقات بخط يد سليمان ، وهي أقرب للوصية وكتب جزءا منها في حضور الفريق أحمد شفيق الذي سافر هو الآخر لأبو ظبي عقب خسارته جولة إعادة الانتخابات الرئاسية حيث كانت تجمعه بسليمان لقاءات مشتركة تتم بشكل دائم في أحد فنادق الإمارة.

وقالت المصادر المقربة من الراحل سليمان: إن هذه الورقات العشر تضمنت مطالبة سليمان – في الورقة الأخيرة من الملف- بأن يتمسك المجلس العسكري بإقامة جنازة عسكرية له حال وفاته لأنه كان يعرف جيدا أن نظام الحكم الجديد برئاسة الدكتور محمد مرسي قد يحرمه من هذا الأمر وأن المجلس العسكري هو القادر على تنفيذه وأن هذا حقه باعتباره رجل قوات مسلحة سابق.

  وشملت الأوراقُ أيضا التأكيد على أن رئيس جهاز المخابرات السابق سلم كافة ملفات القضايا الاستراتيجية وخيوطَ القضايا الرئيسية التي كان يعمل عليها إلى رئيس الجهاز الحالي اللواء مراد موافي وأن ـ سليمان- لم يعد يحتفظ لديه بأية ملفات أو أسرار تخص الأمن القومي المصري إلا وسلمه .

وذكر سليمان في الأوراق أهم "عناوين" هذه الملفات وجاء على رأسها ملف الصراع العربي الإسرائيلي وملف المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وكذلك الملف الخاص بأزمة المياه مع دول حوض النيل، وأيضا معلومات عن شبكات التجسس الكامنة والنشطة والتي يراقبها جهاز المخابرات ويضعها تحت عينيه انتظارًا لفرصة مناسبة لكشفها، وشمل الملف أيضًا بعض الأسرار والمعلومات التي سبقت قرارَ التنحي وقام سليمان بنقلها للواء مراد موافي.