آخر الأخبار
  "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي

وديعة عمر سليمان ملف تسلمه "العسكري" بعد وفاته يتضمن أخطر الأسرار

{clean_title}

  جراءة نيوز - عمان : أكدت مصادرٌ خاصة أن عمر سليمان – نائب رئيس الجمهورية السابق- ترك حقيبة بها عدد من الملفات أعدها بنفسه قبل وفاته بأيام ، وذلك أثناء وجوده في مدينة أبو ظبي ، قبيل انتقاله إلى لندن وكتب عليها" تسلم للمجلس العسكري بعد وفاتي".

 وسلَّم عمر سليمان هذه الحقيبة لأحد ضباط جهاز المخابرات المقربين له، ممن استمرت العلاقةُ الطيبةُ معهم بعد ترك سليمان للجهاز، ولثقته الكبيرة في الضابط كلفه أن يقوم بهذه المهمة في حالة وفاته ويسلم الحقيبة إلى رئيس المجلس العسكري أيًّا كان شخصه وقتها.

وكشفت المصادر أن الحقيبة (وهي من المقاس الصغير) كان بداخلها ملف واحد من 10 ورقات بخط يد سليمان ، وهي أقرب للوصية وكتب جزءا منها في حضور الفريق أحمد شفيق الذي سافر هو الآخر لأبو ظبي عقب خسارته جولة إعادة الانتخابات الرئاسية حيث كانت تجمعه بسليمان لقاءات مشتركة تتم بشكل دائم في أحد فنادق الإمارة.

وقالت المصادر المقربة من الراحل سليمان: إن هذه الورقات العشر تضمنت مطالبة سليمان – في الورقة الأخيرة من الملف- بأن يتمسك المجلس العسكري بإقامة جنازة عسكرية له حال وفاته لأنه كان يعرف جيدا أن نظام الحكم الجديد برئاسة الدكتور محمد مرسي قد يحرمه من هذا الأمر وأن المجلس العسكري هو القادر على تنفيذه وأن هذا حقه باعتباره رجل قوات مسلحة سابق.

  وشملت الأوراقُ أيضا التأكيد على أن رئيس جهاز المخابرات السابق سلم كافة ملفات القضايا الاستراتيجية وخيوطَ القضايا الرئيسية التي كان يعمل عليها إلى رئيس الجهاز الحالي اللواء مراد موافي وأن ـ سليمان- لم يعد يحتفظ لديه بأية ملفات أو أسرار تخص الأمن القومي المصري إلا وسلمه .

وذكر سليمان في الأوراق أهم "عناوين" هذه الملفات وجاء على رأسها ملف الصراع العربي الإسرائيلي وملف المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وكذلك الملف الخاص بأزمة المياه مع دول حوض النيل، وأيضا معلومات عن شبكات التجسس الكامنة والنشطة والتي يراقبها جهاز المخابرات ويضعها تحت عينيه انتظارًا لفرصة مناسبة لكشفها، وشمل الملف أيضًا بعض الأسرار والمعلومات التي سبقت قرارَ التنحي وقام سليمان بنقلها للواء مراد موافي.