آخر الأخبار
  مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج

تفاصيل التعديلات الحكومية على خطاب الكراهية و الجرائم الإلكترونية

Friday
{clean_title}
خفضت التعديلات التي أدخلتها الحكومة على مشروع قانون الجرائم الإلكترونية من الحد الأدنى لعقوبة الحبس على من ينشر أو يعيد نشر "خطاب كراهية" عبر شبكة الإنترنت، كما عملت على إعادة تعريفه.

وكان من المفترض أن يطلع مجلس النواب في جلسته الأحد على مشروع القانون المعاد من الحكومة (بعد سحبه) ضمن قراءة أولية خلال جلسته التي عقدها صباحاً، بيد أن تخصيص الجلسة لبند رقابي فقط حال دون ذلك.

* العقوبات :

وفي التفاصيل، حدد مشروع القانون عقوبة الحبس بمدة لا تقل عن 3 شهور (بدلاً من عقوبة المشروع المسحوب التي كانت تنص على الحبس لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 3 سنوات)، على كل من قام بنشر أو اعادة نشر ما يعد خطاباً للكراهية عبر الشبكة المعلوماتية أو الموقع الإلكتروني أو نظام المعلومات، فيما أبقى على ذات الغرامة الواردة في المشروع السابق لكل من قام بنشر أو اعادة نشر ما يعد خطاباً للكراهية عبر الشبكة المعلوماتية أو الموقع الإلكتروني أو نظام المعلومات بما لا تقل عن 5 آلاف دينار ولا تزيد على 10 آلاف دينار .

وفرض المشروع ذات العقوبة السابقة (الحبس والغرامة) على كل من ارتكب اياً من الجرائم المنصوص عليها في المواد (273، 276، 278، 393، 396) من قانون العقوبات اذا ارتكبت عبر الشبكة المعلوماتية أو الموقع الالكتروني أو نظام المعلومات.

والمادتان (393 و 396) من قانون العقوبات تتعلقان بالمقامرة، فيما تنص المادة (273) على أنه من ثبتت جرأته على اطالة اللسان علناً على أرباب الشرائع من الأنبياء يحبس من سنة إلى 3 سنوات.

أما المادة (276) فتنص على أنه : كل من أزعج قصداً جمعاً من الناس اجتمعوا ضمن حدود القانون لإقامة الشعائر الدينية أو تعرض لها بالهزء عند إقامتها او أحدث تشويشاً أثناء ذلك أو تعدى على أي شخص يقوم ضمن حدود القانون بالشعائر الدينية في ذلك الاجتماع أو على أي شخص آخر موجود في ذلك الاجتماع دون أن يكون له مبرر أو عذر مشروع بحيث فرض عقوبة الحبس حتى ستة أشهر أو بغرامة حتى خمسين دينارا أو بكلتا هاتين العقوبتين على تلك الأفعال.

وكان مجلس النواب في تعديلاته الأخيرة رفع العقوبة في قانون العقوبات على الأفعال السابقة بعد أن كانت عقوبتها الحبس حتى ثلاثة أشهر او بغرامة حتى عشرين دينارا.ً

* تعريف خطاب الكراهية:

وأعادت التعديلات التي أدخلتها حكومة عمر الرزاز تعريف خطاب الكراهية بالنص على أنه : كل كتابة أو كل خطاب أو عمل يقصد منه أو ينجم عنه إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الدعوة للعنف أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة.

وكان تعريف خطاب الكراهية في مشروع القانون المسحوب ينص على أنه : كل قول أو فعل من شأنه أثارة الفتنة أو النعرات الدينية أو الطائفية أو العرفية أو الاقليمية أو الدعوة للعنف أو التحريض عليه أو تبريره أو نشر الاشاعات بحق أي شخص من شأنها الحاق الضرر بجسده أو ماله أو سمعته.

المادة (11) :

وفتحت الحكومة المادة (11) والتي كانت مثار جدل والتي كانت تنص على أنه : يعاقب كل من قام قصدا بإرسال أو إعادة إرسال أو نشر بيانات أو معلومات عن طريق الشبكة المعلوماتية أو الموقع الإلكتروني أو أي نظام معلومات تنطوي على ذم أو قدح أو تحقير أي شخص بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وبغرامة لا تقل عن (100) مائة دينار ولا تزيد على (2000) الفي دينار.

وأرسلت الحكومة تعديلاً على المادة لمجلس النواب حددت معها عقوبة الحبس الواردة بسقف أعلى لا تزيد على سنتين، بحيث أصبح النص:

تعدل المادة (11) من القانون الأصلي على النحو التالي :

أولا :- بإضافة عبارة (ولا تزيد على سنتين ) بعد عبارة (ثلاثة أشهر) الواردة فيها

ثانيا :- باعتبار ما ورد فيها الفقرة (أ) منها وإضافة الفقرات (ب) و(ج) و(د) إليها بالنصوص التالية:

ب- في حال تكرار الجرائم المنصوص عليها في الفقرة (أ) من هذه المادة يعاقب مرتكبها بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على ثلاث سنوات وتضاعف الغرامة.

 ج- تجري الملاحقة بالجرائم المنصوص عليها في الفقرة (أ) من هذه المادة بناء على شكوى المجني عليه وتسقط دعوى الحق العام بصفح المجني عليه

 د. 1- اذا طلب الذام أو القادح أن يسمح له بإثبات صحة ما عزاه الى الموظف المعتدى عليه، فلا يجاب الى طلبه إلا أن يكون ما عزاه

متعلقا بواجبات وظيفة ذلك الموظف أو يكون جريمة تستلزم العقاب قانونا.

 2- إذا كان الذم أو القدح يتعلق بواجبات الوظيفة فقط وثبتت صحته فيبرأ الذام أو القادح، وإلا فيحكم عليه بالعقوبة المقررة للذم أو القدح

 3- اذا كان موضوع الذم أو القدح جريمة وجرت ملاحقة ذلك الموظف بها وثبت أن الذام أو القادح قد عزا ذلك وهو يعلم براءة الموظف المذكور انقلب الذم أو القدح افتراءً.