آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

بالفيديو .. قتل زوجته السورية وأمها طعنا بسكين لهذا السبب الصادم .. تفاصيل

Monday
{clean_title}

حكموا في إنجلترا أمس الاثنين بالسجن 32 سنة على أفغاني اسمه Janbaz Tarin وعمره 21 سنة، لإقدامه بعد منتصف ليلة 26 أغسطس الماضي على ما ظهرت تفاصيله في فيديو أفرجت عنه الشرطة، وهو ارتكابه لجريمة مزدوجة، قتل فيها زوجته السورية رنيم عودة، الأكبر سنا منه بعام. كما قتل والدتها خولة سليم، البالغة 49 سنة، حين حاولت الدفاع عنها وهو يمعن في طعنها بالسكين، فسقطت مضرجة إلى جانب ابنتها. أما هو، فلاذ بالفرار في العتمة واختفى له كل أثر.

تارين ارتكب جريمته خارج بيت عائلة زوجته في بلدة Solihull القريبة 10 كيلومترات تقريبا من مدينة 'برمنغهام' في الوسط الغربي لإنجلترا، حيث يقيم هو أيضا بعد انفصال الزوجين، بحسب ما ورد بتقرير سبق ونشرته 'العربية.نت' في اليوم التالي للجريمة، واستمدت معلوماته من وسائل إعلام بريطانية، نقلتها بدورها عن الشرطة التي ثابرت على مطاردته حتى اعتقلته بعد 3 أيام.

ووجد الفرصة سانحة وهي في مقهى للشيشة
مما اتضح أثناء محاكمته، أن زوجته عادت بعد الانفصال عنه لتقيم مع عائلتها المهاجرة منذ 16 سنة من دمشق، لأنها اكتشفت أنه متزوج امرأة أخرى ويقيم معها أحيانا في بيت بالمنطقة نفسها، فأبلغت الشرطة بما اكتشفت، وبأنه كان يسيء معاملتها ويهددها ويقوم بضربها، ثم تطورت السلبيات بين الزوجين اللدودين إلى درجة قرر معها التخلص منها، فراح يترصدها ويراقبها، ووجد الفرصة سانحة حين كانت ووالدتها في مقهى لتدخين الشيشة ليلة الجريمة، على حد ما يرويه فيديو أفرجت عنه الشرطة، وفيه معظم تفاصيل الجريمة ومجرياتها تقريبا.


نراه في الفيديو وقد تبع الأم وابنتها وصديقاً للعائلة كان معهما إلى المقهى، وفيه دخل بشجار واضح مع الاثنتين، وبيمناه سكين أو أداة خطرة على ما يبدو، ونجد أن الأم اغتاظت منه بعد تلاسن أكيد، إلى درجة أنها صفعته على وجهه بعد أن حاولت انتزاعها من يده، وحين خرجت من المقهى مع ابنتها تبعهما تارين الذي لمعت الأداة التي يحملها بيمينه، وبعدها نرى الابنة تتصل بالشرطة، إلا أنها غادرت مع والدتها قبل وصول دوريتها إلى المكان. بعدها نجده وقد قاد سيارته 'الفان' إلى حيث تقيمان. ثم لا تظهر في الفيديو مشاجرته لهما على الطريق قبل دخولهما إلى البيت، بل تظهر سيارته وهو يفر بها من المكان بعد قتله الأم وابنتها، وتليها لقطات يظهر فيها وقد غيّر ملابسه وشكله بعض الشيء، وهي الملابس التي كانت عليه حين اعتقلوه بعد 3 أيام.

'اللهم سعادة القلب وسجدة الفرح العميقة'
والذي يشبر إلى أن جنباز أفغاني الجنسية، هو حساب 'فيسبوكي' يملكه، ويحتوي على نصوص كتبها بلغة البشتون، وفيه يذكر أيضا أنه يملك عمله بنفسه، لكنه لا يشرح نوعيته، علما أنه يظهر في 4 من 9 صور نشرها، داخل محل للسمانة والسكاكر وما شابه، واستنتجت 'العربية.نت' حين زيارتها لحسابه، أن المحل قد يكون ملكه أو ربما هو لعائلته ويعمل فيه. ونجد بين أصدقائه حساب لزوجته Raneem Oudeh القتيلة على يديه، لكنه حساب بلا أي نشاط تقريبا.


أغلقت حسابها الفيسبوكي السابق، لأن أحدا قرصنه، ثم فتحت غيره، ولم تنشر فيه الا صورة لدعاء
وما استنتجه المحققون، أن جنباز أو غيره، حاول قرصنة حساب زوجته في 'فيسبوك' فجمدته وفتحت آخر، خالياً تقريبا من أي تواصل، سوى ما نشرته فيه، وهي الصورة أعلاه، وظهرت بالحساب يوم 9 أغسطس الماضي، مرفقة بعبارة: 'اللهم سعادة القلب وقرار العين وجميل البشائر وسجدة الفرح العميقة' إلا أن الرياح هبت على رنيم عودة بعكس الوارد بدعائها، فقضت في عز الشباب.