آخر الأخبار
  مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض

بالفيديو .. قتل زوجته السورية وأمها طعنا بسكين لهذا السبب الصادم .. تفاصيل

Sunday
{clean_title}

حكموا في إنجلترا أمس الاثنين بالسجن 32 سنة على أفغاني اسمه Janbaz Tarin وعمره 21 سنة، لإقدامه بعد منتصف ليلة 26 أغسطس الماضي على ما ظهرت تفاصيله في فيديو أفرجت عنه الشرطة، وهو ارتكابه لجريمة مزدوجة، قتل فيها زوجته السورية رنيم عودة، الأكبر سنا منه بعام. كما قتل والدتها خولة سليم، البالغة 49 سنة، حين حاولت الدفاع عنها وهو يمعن في طعنها بالسكين، فسقطت مضرجة إلى جانب ابنتها. أما هو، فلاذ بالفرار في العتمة واختفى له كل أثر.

تارين ارتكب جريمته خارج بيت عائلة زوجته في بلدة Solihull القريبة 10 كيلومترات تقريبا من مدينة 'برمنغهام' في الوسط الغربي لإنجلترا، حيث يقيم هو أيضا بعد انفصال الزوجين، بحسب ما ورد بتقرير سبق ونشرته 'العربية.نت' في اليوم التالي للجريمة، واستمدت معلوماته من وسائل إعلام بريطانية، نقلتها بدورها عن الشرطة التي ثابرت على مطاردته حتى اعتقلته بعد 3 أيام.

ووجد الفرصة سانحة وهي في مقهى للشيشة
مما اتضح أثناء محاكمته، أن زوجته عادت بعد الانفصال عنه لتقيم مع عائلتها المهاجرة منذ 16 سنة من دمشق، لأنها اكتشفت أنه متزوج امرأة أخرى ويقيم معها أحيانا في بيت بالمنطقة نفسها، فأبلغت الشرطة بما اكتشفت، وبأنه كان يسيء معاملتها ويهددها ويقوم بضربها، ثم تطورت السلبيات بين الزوجين اللدودين إلى درجة قرر معها التخلص منها، فراح يترصدها ويراقبها، ووجد الفرصة سانحة حين كانت ووالدتها في مقهى لتدخين الشيشة ليلة الجريمة، على حد ما يرويه فيديو أفرجت عنه الشرطة، وفيه معظم تفاصيل الجريمة ومجرياتها تقريبا.


نراه في الفيديو وقد تبع الأم وابنتها وصديقاً للعائلة كان معهما إلى المقهى، وفيه دخل بشجار واضح مع الاثنتين، وبيمناه سكين أو أداة خطرة على ما يبدو، ونجد أن الأم اغتاظت منه بعد تلاسن أكيد، إلى درجة أنها صفعته على وجهه بعد أن حاولت انتزاعها من يده، وحين خرجت من المقهى مع ابنتها تبعهما تارين الذي لمعت الأداة التي يحملها بيمينه، وبعدها نرى الابنة تتصل بالشرطة، إلا أنها غادرت مع والدتها قبل وصول دوريتها إلى المكان. بعدها نجده وقد قاد سيارته 'الفان' إلى حيث تقيمان. ثم لا تظهر في الفيديو مشاجرته لهما على الطريق قبل دخولهما إلى البيت، بل تظهر سيارته وهو يفر بها من المكان بعد قتله الأم وابنتها، وتليها لقطات يظهر فيها وقد غيّر ملابسه وشكله بعض الشيء، وهي الملابس التي كانت عليه حين اعتقلوه بعد 3 أيام.

'اللهم سعادة القلب وسجدة الفرح العميقة'
والذي يشبر إلى أن جنباز أفغاني الجنسية، هو حساب 'فيسبوكي' يملكه، ويحتوي على نصوص كتبها بلغة البشتون، وفيه يذكر أيضا أنه يملك عمله بنفسه، لكنه لا يشرح نوعيته، علما أنه يظهر في 4 من 9 صور نشرها، داخل محل للسمانة والسكاكر وما شابه، واستنتجت 'العربية.نت' حين زيارتها لحسابه، أن المحل قد يكون ملكه أو ربما هو لعائلته ويعمل فيه. ونجد بين أصدقائه حساب لزوجته Raneem Oudeh القتيلة على يديه، لكنه حساب بلا أي نشاط تقريبا.


أغلقت حسابها الفيسبوكي السابق، لأن أحدا قرصنه، ثم فتحت غيره، ولم تنشر فيه الا صورة لدعاء
وما استنتجه المحققون، أن جنباز أو غيره، حاول قرصنة حساب زوجته في 'فيسبوك' فجمدته وفتحت آخر، خالياً تقريبا من أي تواصل، سوى ما نشرته فيه، وهي الصورة أعلاه، وظهرت بالحساب يوم 9 أغسطس الماضي، مرفقة بعبارة: 'اللهم سعادة القلب وقرار العين وجميل البشائر وسجدة الفرح العميقة' إلا أن الرياح هبت على رنيم عودة بعكس الوارد بدعائها، فقضت في عز الشباب.