آخر الأخبار
  إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه   شركات توزيع الكهرباء تنفي تحميل الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين   قفزة قياسية جديدة للذهب محليًا   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات   محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   طقس بارد وفرصة لتساقط الأمطار وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر

1.7 % انخفاض البورصة منذ إقرار الضريبة

{clean_title}

انخفض الرقم القياسي لمؤشر بورصة عمّان، منذ المصادقة على مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد، بنسبة 1.7%، بواقع 32 نقطة.

ونُشر قانون ضريبة الدخل الجديد، في الجريدة الرسمية بعد المصادقة عليه، يوم الثاني من كانون الثاني الحالي.

وسجل المؤشر وقتها، 1861 نقطة، في حين بلغ عند إغلاق اليوم الخميس، 1829 نقطة.

الخبير والمحلل الاقتصادي خالد الربابعة، أكد  أن نسبة هذا الانخفاض تعتبر كبيرة.

وبرر الربابعة، رأيه، بأن السوق يشهد خسائر، منذ طرح القانون لمناقشات النواب والأعيان، وسط ضبابية تلف آلية احتساب الضريبة.

وفيما أبدى الربابعة ارتياحه من التفاعل النيابي الحكومي خلال الساعات الأخيرة تجاه القضية، استبعد تأثير تلك التطمينات على إغلاق المؤشر بارتفاع اليوم الخميس.

وقال الخبير الاقتصادي، إن ارتفاع المؤشر، بنسبة 0.99% اليوم، نتج عن صفقات داخلية على عدد محدود من الأسهم.

وحمّل الربابعة الحكومة مسؤولية الخسائر التي تكبدتها البورصة، بإخضاع المتاجرة بالأسهم للضريبة أولا، وبعدم إصدار التعليمات الخاصة بها ثانيا.

وحذّر الربابعة، من تأثير إخضاع أرباح المتاجرة للضريبة، على الاستثمار الأجنبي، والاحتياطات الأجنبية، مشيرا إلى أن المسألة لا تنحصر بالسوق المالي.

وعن الحل الأمثل للأزمة، شدد الربابعة على أنه يكمن بتجميد القرار، مطالبا بتعليمات واضحة تزيل اللبس، في حال استحالة خيار التجميد.

ورفض الخبير الاقتصادي الكشف عن توقعات للمرحلة المقبلة بما يتعلق في البورصة، في ظل التطمينات والاهتمام الرسمي، مؤكدا أن ذلك لا يمكن قبل حسم المسألة وإنهاء حالة الضبابية.

حديث الربابعة، جاء تزامنا مع تأكيد رئيس هيئة الأوراق المالية محمد صالح الحوراني أن الاجتماع الذي انعقد صباح الخميس، في مقر الهيئة لبحث مسودة تعليمات ضريبة المتاجرة بالأسهم وكيفية التخفيف من آثارها على أداء السوق المالي، أظهر وجود صعوبة في تطبيق الضريبة بالشكل الذي وردت به في القانون والتعليمات المقترحة، كما أن عملية التحصيل سوف تتطلب إمكانات وأعباء إضافية على المكلفين والوسطاء الماليين ولن يكون باستطاعة العديد منهم توفيرها خاصة في هذه الظروف.

وأشار إلى أن تطبيق الضريبة وفق المقترحات المقدمة من دائرة الضريبة سوف يفتح الباب أمام التهرب الضريبي الذي جاءت تعديلات القانون لمنعه.