آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

الطراونة للرزاز : صدقت دولتك نحن اسفون لاننا

Tuesday
{clean_title}
 كتب النائب مصلح الطراونة عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك رسالة اعتذار قال فيها:

اعتذار الى دولة الرئيس: دولة الأخ الدكتور عمر الرزاز مع كامل الاحترام و عظيم الامتنان ومع حفظ كامل الألقاب . 

حلماً بنا دولة الرئيس، تغافلْ ، فثلاثة أرباع الخلق التغافُل ، و أنا العارف بك و أنت التقي النقي الصبور حلما بِنَا ... فتَرَفُ الوقتِ يقتُلنا، فراغُنا معاناة تحتاج أن نملأها بأي شيء، بحثنا زلة أو عثرة وحيدة نمسك بها ، فعشرات السنون مرت مثالية ، لا فساد و لا إفساد ، و لا سرقة و لا نهب ، و لا استغلال و لا محسوبية. 

علمت بالصدفة عن مدى استيائك من ممارسات هذا الشعب ، و تذمره ، قرات أنك قلت (كل ما نحكي شي بحكو جيبو مطيع) ، صدقت دولتك ، نحن آسفون لأننا : 

• نحن الذين قمنا بتهريب خطوط إنتاج الدخان من المناطق الحرة منذ عام 2004 إلى هذا الوقت واضعنا الملايين على موازنة الدولة • نحن يا دولة الرئيس من أخبر عوني قبل المداهمة بيوم، وأبنه قبل أقل من الساعة..و طلبنا منهما مغادرة البلاد كي لا تقبض عليهما السلطات الأمنية ، إذ يا دولة الرئيس لو قُبض عليه ، لأسقطنا جميعا معه!! . 
• نحن يا دولة الرئيس من سهّل و ساعد و وفر كامل الحماية و المناخ المناسب و التسهيلات اللازمة من تسهيلات و توقيعات و حملات خيرية لغسل الأموال .

• نحن يا دولة الرئيس من أعطاه مبنى ليضع عليه شعار جامعة الدول العربية في أحد أحياء عمان، وكنا نلتقيه هناك لنأخذ أرباحنا!!
و أكثر من ذلك بكثير ، أنا حقيقة لا أعلم كيف تحملت أنت و ما زلت؟؟ ، و كيف تحمل سابقوك هذا الشعب ؟؟ ، أي صبر لديكم يا قوم ؟؟ كيف كنتم تسمعون النقد منا و تبتسمون؟ تقابلوننا بالإكرام و رغد العيش و الخدمات و نقابلكم بالنكران و الجحود ، كيف تحملتمونا؟ نتابعكم في دراسة أبنائكم، وانت شخصيا غير مقصود في ذلك، في سيارات الدولة التي منحتها لمطابخكم، نمارس كل أعمال الحسد تجاهكم و تجاه أبنائكم ، و لم تقابلوننا إلا بطيب التعامل ، لولا ذلك الأشيب الذي خرج عن طوره ذات صباح ، إذ لم يعد يحتمل انتقاد الشعب له بسبب و بلا سبب، أعني ( عقل بلتاجي ) فصرخ بملء فيه وأسكتنا و أوضح لنا أن ابن معاليه يتحدث أربع لغات و حفيد لسلالة عريقة ، لذلك هو مستحق لكل منصب وصل إليه و سيصل إليه. 

ها أنا أنظر حولي و أجد الكثير من إنجازاتكم ، التي أراها لأول مرة الآن و أنا أكتب ، هاهو مستشفي الكرك الحكومي قبل عقدين من الزمان ، أليس إنجازاً ؟؟ ، و ها هي جامعة مؤتة تحتظر منذ زمن ولم تمت ؟! أليس ذلك الإنجاز؟؟ ... كثيرة هي الشواهد من حولنا ، أكثر مما نتخيل ، لن أحصيها هنا ، يكفيني مثالا أن المديونيات المتراكمة ، و العجز المالي العظيم ، تكبدته الحكومات لإنشاء بِنى تحتية كبيرة من ( مستشفيات و مدارس و مصانع لجميع الشباب ) ، لإنشاء ملف نووي عظيم للتخلص من أسعار الطاقة المهلكة لميزانية الدولة ، و ها نحن نراه بعد خمس سنوات من الإنجاز للهيئة النووية يمخر السماء بدخانه ، و أبناؤنا يشرفون عليه !!! ، كل ملفات الفساد التي يتداولها هذا الشعب يتداولها من باب الحسد ، و الحقيقة أن جميع هذه الملفات لا يوجد فيه فساد ، بل هي في قمة النزاهة يا دولة الرئيس ، و أسئلة الشعب عن الكردي و مطيع وغيره ليست إلا عبثا ، نعم عبثا يا دولة الرئيس ، كيف لكم أن تجلبوا مطيع و عوني و تزجوهما بالسجن إن لم يكن هناك فساد ؟!! ، و الملكية و غيرها و غيرها كلها بخير، و لكننا شعب أعمى لا نرى، ( العوق فينا يا دولة الرئيس ) ونعتذر !. 

هنا لا أكتب كنائب ولا أمارس الترافع أمام دولتك ، وليس حمل العبء الدستوري ترفاً أمارسه أثناء الكتابة، بل أنا هنا لأصرخ ، لأفرغ كل ما في جوفي كمواطن .