آخر الأخبار
  الأمن العام : نجدّد التأكيد مرة أخرى لا قضايا خطف أطفال في الأردن   حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة   ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين   المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين   أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء   "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

معلومات حول تعديلات جديدة حكومة الرزاز

{clean_title}
تفيد المعلومات الراشحة من محيط رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز انه ما يزال يدرس بتكتم شديد التعديل الوزاري المرتقب على حكومته، الذي بات مستحقا منذ استقالة وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة والسياحة والآثار لينا عناب على خلفية تداعيات فاجعة البحر الميت قبل أسابيع. 
الرئيس الرزاز، الذي تواصل حكومته التراجع بمؤشر الثقة الشعبية فيها على خلفية اقرار قانون ضريبة الدخل وبعض القرارات الاخرى، يجري -حسب المعلومات- تقييما لوزراء حكومته ودراسة المدى الذي يمكن أن يذهب اليه في التعديل الثاني على حكومته، التي تشكلت في حزيران (يونيو) الماضي. 
وفيما بات واضحا ان التعديل المرتقب على الحكومة، الذي يصعب تحديد أوانه حتى وإن كان قريبا، سيشمل ادخال وزراء للتربية والتعليم والتعليم العالي والسياحة، وهي حقائب وزارية مشغولة حالية بالوكالة من قبل وزيرين يحملان ملفين آخرين، هما وزير العدل بسام التلهوني (التربية والتعليم العالي) ووزير الدولة للشؤون القانونية مبارك ابو يامين، فان مصادر مطلعة تشير الى رغبة الرزاز بالتوسع في التعديل الوزاري ليشمل من 5 الى 7 حقائب وزارية.
تقييم الرئيس الرزاز يأتي بعد أسبوع من الخلوة الحكومية التي بحثت في اولوياتها للعامين المقبلين، حيث تناول الوزراء فيها وثيقة الأردن 2025، والخطة الوطنية، والاستراتيجيات القطاعية واولويات كل وزارة والمؤسسات والقطاعات التابعة لها، اضافة الى تقييم آليات عمل الوزراء وبرامج الحكومة ومشاريعها وتشريعاتها وأهدافها الرئيسية والفرعية والنتائج المتوقعة ومؤشرات قياس الأداء وحالة المشاريع والكلفة المالية لها.
كما ناقشت تلك الخلوة مصدر تمويل المشاريع والإطار الزمني لها خلال العامين القادمين.
المصادر المقربة من الرئيس الرزاز تشير الى ان امام الرجل عدة سيناريوهات فيما يتعلق بالتعديل المرتقب قد يلجأ لواحدة منها، بعضها قد يعتمد على نتائج تقرير اللجنة الملكية لمتابعة حادثة البحر الميت ونتائج اللجان الاخرى بالفاجعة، وما يمكن ان يكون من مسؤوليات قد حملت لوزراء آخرين، اضافة الى الوزيرين المستقيلين محافظة وعناب.
كما يشمل التقييم أعمال الوزارات خلال الفترة الماضية واداء كل وزير في ادارة شؤون وزارته وملاحظات الاعلام والمجلس التشريعي حول كل واحد منهم. فيما تستبعد المصادر ان يلجأ الرزاز الى إعادة تشكيل الحكومة بدلا من التعديل المحدود او الواسع نسبيا.
وتلفت المصادر الى ان موعد التعديل يخضع ايضا للتقييم لدى الرئيس الرزاز، الذي قد يلجأ الى تأخير التعديل الى حين الانتهاء من إقرار الموازنة العامة للدولة، في وقت تشير فيه معلومات اخرى الى ان الرزاز ينتظر عودة جلالة الملك من حضور جنازة الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب، للمباشرة بالتعديل، بعد أن "حصل على الضوء الأخضر لإجرائه".
ولا يتوقع، حسب المصادر، ان يتراجع الرزاز عن دمجه لحقيبتي التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعديل المرتقب، وهو ما اعتمده بالتعديل الأول السابق على الحكومة.