آخر الأخبار
  عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

حصيلة تبرعات السعودية لسوريا تتجاوز 246 مليون ريال

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : ارتفع إجمالي الدعم النقدي المقدم للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا التي وجّه بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في يومها الرابع، لأكثر من 246 مليون ريال، إضافة إلى التبرعات العينية من مواد غذائية وطبية وأدوية وملابس وخيام وبطانيات وأغطية ومجوهرات.

وما زال السعوديون والمقيمون يتدفقون لأماكن استقبال التبرعات في مختلف المناطق. وتستمر الحملة لمدة منذ مساء الاثنين الماضي وحتى الساعة الثالثة من فجر يوم الاثنين ويستمر استقبال التبرعات العينية في إمارات المناطق بإشراف مباشر من الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية.

وتبرعت مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية بمليوني ريال للحملة، وجاء هذا التبرع تلبية لنداء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لإغاثة الأشقاء من الشعب السوري الجريح.

وفي جدة استقبلت اللجنة الخاصة بجمع التبرعات التي شملت المواد الغذائية والأدوية والملابس والخيام والبطانيات والأغطية والمجوهرات وغيرها من التبرعات العينية.

وأكد مواطنون حرصهم على المشاركة في هذا العمل الخيري الكبير ومضاعفة حسناتهم لما لهذا الشهر الفضيل من مكانة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.

3.5 مليون ريال في القصيم

وواصلت الحملة في منطقة القصيم استقبال التبرعات لليوم الرابع، وكشف مدير عام خدمات المنطقة في الإمارة المكلف رئيس الحملة فهد بن علي الدبيخي أنه "بلغ حجم التبرعات النقدية لهذا اليوم في مدينة بريدة 400 ألف ريال، وفي محافظات المنطقة 400 ألف ريال، كما بلغ حجم التبرعات العينية في المنطقة 3 أطنان من التمور والمواد الغذائية والملابس".

وبين الدبيخي أنه منذ انطلاق الحملة إلى هذا اليوم الرابع "بلغ حجم التبرعات النقدية بمنطقة القصيم 3.5 مليون ريال، بينما بلغت التبرعات العينية 20 طناً".

وفي جازان تواصل الحملة جمع التبرعات في مقر الغرفة التجارية الصناعية، وتعمل اللجنة الخاصة بجمع التبرعات على توفير وسائل إنجاح الحملة سواء في المقر الرئيسي بغرفة جازان أو في بقية المراكز الفرعية بمختلف محافظات ومراكز منطقة جازان.

وأكد المواطنون حرصهم على المشاركة في هذا العمل الخيري الكبير، مشددين على تلبية نداء ولي الأمر والوفاء مع الأشقاء في سوريا الذين يعانون ويلات الحرب.

وفي المدينة المنورة تجاوزت التبرعات النقدية في الأيام الثلاثة الأولى من الحملة أكثر من مليون ريال ليصل المبلغ الإجمالي أكثر من 2.7 مليون ريال منذ انطلاق الحملة، إضافة إلى العديد من التبرعات العينية.

ومن جانبه، أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله "لبدء حملة وطنية سعودية لنصرة الأشقاء في سوريا تنبع من صميم العقيدة الإسلامية، وتحقق الضروريات من المقاصد الشرعية من حفظ الدين والنفس والمال والعرض والعقل".

وشدد الدكتور السديس على أن هذه الحملة الوطنية "تأتي امتداداً لمواقف المملكة الأخوية الصادقة مع الشعب السوري الشقيق، الذي عانى الويلات، وكثرت فيه الآهات والأنات وهذا هو نهج االسعودية الدائم منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز (رحمه الله) من تقديم العون للمحتاجين، ونصرة المظلومين، والتضامن مع المسلمين المستضعفين، وإغاثة المنكوبين، ومواساة المتضررين، وتضميد جراح الأشقاء والوقوف معهم حتى يستردوا حقوقهم".