آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

افتتاح قرية كردية.. للنساء فقط

{clean_title}

قالت مواقع سورية إن مجموعات كردية افتتحت، الأحد، بمنطقة الدرباسية شمال شرقي سوريا قرية لا يعيش فيها إلا النساء، بعد قرابة عامين من العمل على إنشائها.

وذكر وقع "سناك سوري" إنه تم إطلاق اسم "جينوار" على القرية، وجرى افتتاحها بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف المرأة، بعد أن بدأ العمل فيها بتاريخ 10 مارس 2017.

أما موقع "إي.أن.أف نيوز"، فقد ذكر أن نساء من مناطق "إقليمي الجزيرة والفرات" شاركن في حفل الافتتاح، إلى جانب مقاتلات من وحدات حماية المرأة الكردية.

ونقل الموقع عن المشرفة على القرية، رومت هفال، قولها إن القرية، التي تعد الأولى من نوعها في سوريا، لن تكون حكرا على النساء الكرديات، وستضم كل امرأة راغبة في العيش فيها.

وأوضحت هفال أن القرية تضم نساء من عدة بلدات في محافظة الحسكة مثل الشدادي وتل تمر وكوباني والدرباسية، وغالبيتهن أرامل ومطلقات وأمهات فقدن معيل أطفالهن يعشن في 30 منزلا.

ويوجد في القرية نقطة طبية عملت النساء على تأمين أعشاب طبية لها من أجل استخدامها في العلاج، وكذلك مدرسة للأطفال و200 رأس غنم لاستثمارها من نسوة القرية.

ونوهت هفال إلى أن نساء القرية تعاونن في العمل بإنشاء قريتهن، بالإضافة إلى مشاركتهم العمل في مختلف مجالات الحياة خاصة بالزراعة والتعليم وتربية المواشي ومحلات البيع والشراء، مع تقديم سلة غذائية شهريا لكل أسرة.

وبشأن إمكانية دخول الرجال للقرية، قالت المشرفة "سيكون متاحاً للرجال زيارة القرية ولقاء أقربائهم فيها، لكن تمنع عليهم الإقامة فيها".