آخر الأخبار
  الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران

افتتاح قرية كردية.. للنساء فقط

{clean_title}

قالت مواقع سورية إن مجموعات كردية افتتحت، الأحد، بمنطقة الدرباسية شمال شرقي سوريا قرية لا يعيش فيها إلا النساء، بعد قرابة عامين من العمل على إنشائها.

وذكر وقع "سناك سوري" إنه تم إطلاق اسم "جينوار" على القرية، وجرى افتتاحها بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف المرأة، بعد أن بدأ العمل فيها بتاريخ 10 مارس 2017.

أما موقع "إي.أن.أف نيوز"، فقد ذكر أن نساء من مناطق "إقليمي الجزيرة والفرات" شاركن في حفل الافتتاح، إلى جانب مقاتلات من وحدات حماية المرأة الكردية.

ونقل الموقع عن المشرفة على القرية، رومت هفال، قولها إن القرية، التي تعد الأولى من نوعها في سوريا، لن تكون حكرا على النساء الكرديات، وستضم كل امرأة راغبة في العيش فيها.

وأوضحت هفال أن القرية تضم نساء من عدة بلدات في محافظة الحسكة مثل الشدادي وتل تمر وكوباني والدرباسية، وغالبيتهن أرامل ومطلقات وأمهات فقدن معيل أطفالهن يعشن في 30 منزلا.

ويوجد في القرية نقطة طبية عملت النساء على تأمين أعشاب طبية لها من أجل استخدامها في العلاج، وكذلك مدرسة للأطفال و200 رأس غنم لاستثمارها من نسوة القرية.

ونوهت هفال إلى أن نساء القرية تعاونن في العمل بإنشاء قريتهن، بالإضافة إلى مشاركتهم العمل في مختلف مجالات الحياة خاصة بالزراعة والتعليم وتربية المواشي ومحلات البيع والشراء، مع تقديم سلة غذائية شهريا لكل أسرة.

وبشأن إمكانية دخول الرجال للقرية، قالت المشرفة "سيكون متاحاً للرجال زيارة القرية ولقاء أقربائهم فيها، لكن تمنع عليهم الإقامة فيها".