آخر الأخبار
  قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية   القبض على 35 تاجراً ومروجاً للمخدرات   بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز تدريب شويعر   هيئة الطاقة تتلقى 1438 طلبا للحصول على تراخيص خلال كانون الأول الماضي   المواصفات: الأسطوانة البلاستيكية لا تحتاج إلى (جلدة)   أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025   (سعد الذابح) يبدأ بالأردن   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية   وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد

الحريري لن يتفاوض على "هسام هسام"

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قوبل «الوعد» الذي أطلقه «الجيش السوري الحر» بتسليمه الشاهد السابق في قضية اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري، بالكثير من التحفظ لدى القيادات اللبنانية المعنية بملف اغتيال الرئيس الحريري، وخصوصا نجل الراحل، الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، فالشاهد «التائب» الذي قدم نفسه طواعية للجنة التحقيق الدولية آنذاك، ثم عاد وغادر إلى دمشق طواعية، لديه الكثير من علامات الاستفهام السلوكية لدى هذا الفريق، أما القضاء اللبناني، فلم يعد معنيا بهذا الملف بسبب انتقال الملف كاملا إلى المحكمة الخاصة بلبنان، إلا إذا حرك ورثة الرئيس السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي القضية التي رفعوها بحق هسام بعد ظهوره في ساحة الجريمة بعيد وقوعها.. فقد أبلغ مصدر قضائي لبناني بارز «الشرق الأوسط» أن هسام غير مطلوب من قبل القضاء اللبناني في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، لكونه شاهدا في هذه القضية، ولم يتم الادعاء عليه بعد مغادرته إلى سوريا. وأوضح المصدر أن أي معلومات قد يكون هسام يمتلكها هي من اختصاص المحكمة لا القضاء اللبناني. في المقابل، قالت مصادر الحريري لـ«الشرق الأوسط» إنه إذا كان لدى هسام أي معلومات مفيدة، فليتقدم بها إلى المحكمة الدولية، مشيرة إلى أن الحريري «ليس في وارد التفاوض على هسام ولا بواد تلقي هدايا».

وبينما أكد الناطق باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف أن «المحكمة في المبدأ لا تعلق على حالة شخص معين كقضية الشاهد على اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري هسام هسام»، مشيرا إلى أنه «سبق لمحكمة الاستئناف أن حكمت في قضية شهود الزور التي رفعها اللواء جميل السيد أمام المحكمة بأن النظر في القضية ليس من اختصاصها لأن شهادات من يسمون بشهود الزور قدمت لجهات ودول أخرى غير المحكمة الدولية» - رأى عضو كتلة «المستقبل» التي يرأسها الحريري، النائب جمال الجراح، ضرورة التثبت من أن «عملية الاعتقال تمت على أيدي الجيش السوري الحر وليست مفبركة من النظام السوري»، داعيا «القضاء اللبناني إلى إجراء اتصالاته لتسلم هسام هسام». أما عضو الكتلة نفسها النائب أحمد فتفت فقال: «ننتظر أن يسلم هسام هسام للقضاء اللبناني للتحقيق معه لنرى إذا كان لديه ما يقوله أو أنها محاولة أمنية لخرق بعض الصفوف»، مشيرا إلى أن «هذا الموضوع يجب ألا يناقش في السياسة بل في المحكمة الدولية أو أي محكمة أخرى». واعتبر أن «قضية هسام أسهل مما يتبين وتم إرساله إلى لبنان لتشويه صورة المحكمة الدولية، وهذا أقصى ما يمكنه فعله، مشيرا إلى أنه «لو كانت لديه معلومات دقيقة عن اغتيال الحريري لما بقي حيا ولكانوا قاموا بتصفيته منذ وقت طويل»، مشددا على أنه «يجب أن نكون كثيري الحذر من هذا الموضوع».

وتمنى النائب مروان حمادة «ألا يتحفنا مجددا هسام هسام بأكاذيب من النوع الذي أدلى به سابقا في بيروت ودمشق، لأنه محترف كذب من الدرجة الأولى وثبت أنه يعمل مع المخابرات السورية». وقال: «إن إلقاء القبض عليه مهم جدا للمحكمة الدولية، لكن الصيد الأهم هو عبور (العميد في المخابرات السورية) محمد مفلح الحدود التركية وعندما يلقى القبض على (قائد قوة الأمن والاستطلاع السورية في لبنان سابقا) رستم غزالة، وهو من الذين عايشوا هذا النظام الأمني وخلقوا هسام هسام وغيره من العملاء الذين دب بهم على الساحة اللبنانية لتأخير لجنة التحقيق الدولية آنذاك».