آخر الأخبار
  بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي

الحريري لن يتفاوض على "هسام هسام"

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قوبل «الوعد» الذي أطلقه «الجيش السوري الحر» بتسليمه الشاهد السابق في قضية اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية رفيق الحريري، بالكثير من التحفظ لدى القيادات اللبنانية المعنية بملف اغتيال الرئيس الحريري، وخصوصا نجل الراحل، الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، فالشاهد «التائب» الذي قدم نفسه طواعية للجنة التحقيق الدولية آنذاك، ثم عاد وغادر إلى دمشق طواعية، لديه الكثير من علامات الاستفهام السلوكية لدى هذا الفريق، أما القضاء اللبناني، فلم يعد معنيا بهذا الملف بسبب انتقال الملف كاملا إلى المحكمة الخاصة بلبنان، إلا إذا حرك ورثة الرئيس السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي القضية التي رفعوها بحق هسام بعد ظهوره في ساحة الجريمة بعيد وقوعها.. فقد أبلغ مصدر قضائي لبناني بارز «الشرق الأوسط» أن هسام غير مطلوب من قبل القضاء اللبناني في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، لكونه شاهدا في هذه القضية، ولم يتم الادعاء عليه بعد مغادرته إلى سوريا. وأوضح المصدر أن أي معلومات قد يكون هسام يمتلكها هي من اختصاص المحكمة لا القضاء اللبناني. في المقابل، قالت مصادر الحريري لـ«الشرق الأوسط» إنه إذا كان لدى هسام أي معلومات مفيدة، فليتقدم بها إلى المحكمة الدولية، مشيرة إلى أن الحريري «ليس في وارد التفاوض على هسام ولا بواد تلقي هدايا».

وبينما أكد الناطق باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف أن «المحكمة في المبدأ لا تعلق على حالة شخص معين كقضية الشاهد على اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري هسام هسام»، مشيرا إلى أنه «سبق لمحكمة الاستئناف أن حكمت في قضية شهود الزور التي رفعها اللواء جميل السيد أمام المحكمة بأن النظر في القضية ليس من اختصاصها لأن شهادات من يسمون بشهود الزور قدمت لجهات ودول أخرى غير المحكمة الدولية» - رأى عضو كتلة «المستقبل» التي يرأسها الحريري، النائب جمال الجراح، ضرورة التثبت من أن «عملية الاعتقال تمت على أيدي الجيش السوري الحر وليست مفبركة من النظام السوري»، داعيا «القضاء اللبناني إلى إجراء اتصالاته لتسلم هسام هسام». أما عضو الكتلة نفسها النائب أحمد فتفت فقال: «ننتظر أن يسلم هسام هسام للقضاء اللبناني للتحقيق معه لنرى إذا كان لديه ما يقوله أو أنها محاولة أمنية لخرق بعض الصفوف»، مشيرا إلى أن «هذا الموضوع يجب ألا يناقش في السياسة بل في المحكمة الدولية أو أي محكمة أخرى». واعتبر أن «قضية هسام أسهل مما يتبين وتم إرساله إلى لبنان لتشويه صورة المحكمة الدولية، وهذا أقصى ما يمكنه فعله، مشيرا إلى أنه «لو كانت لديه معلومات دقيقة عن اغتيال الحريري لما بقي حيا ولكانوا قاموا بتصفيته منذ وقت طويل»، مشددا على أنه «يجب أن نكون كثيري الحذر من هذا الموضوع».

وتمنى النائب مروان حمادة «ألا يتحفنا مجددا هسام هسام بأكاذيب من النوع الذي أدلى به سابقا في بيروت ودمشق، لأنه محترف كذب من الدرجة الأولى وثبت أنه يعمل مع المخابرات السورية». وقال: «إن إلقاء القبض عليه مهم جدا للمحكمة الدولية، لكن الصيد الأهم هو عبور (العميد في المخابرات السورية) محمد مفلح الحدود التركية وعندما يلقى القبض على (قائد قوة الأمن والاستطلاع السورية في لبنان سابقا) رستم غزالة، وهو من الذين عايشوا هذا النظام الأمني وخلقوا هسام هسام وغيره من العملاء الذين دب بهم على الساحة اللبنانية لتأخير لجنة التحقيق الدولية آنذاك».