آخر الأخبار
  النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة

تفاصيل صادمة يرويها الطفل احمد الجالودي للحظات الكارثة بمواجهة الموت المفجع بالبحر الميت

{clean_title}
وقف الطفل 'أحمد الجالودي' الذي كان متأهباً لخوض 'رحلة المغامرات' التي أعدتها مدرسته له ولزملائه، في مواجهة موت خيم على منطقة سيل زرقاء ماعين، فيما عرف بفاجعة البحر الميت الخميس الماضي.

لم تحل العبارات التحذيرية المنتشرة في الموقع من خطر الموت في وادي زرقاء ماعين، اذ تجاهلها المصطافون في المكان، على الرغم من الأخطار التي تحدق بهم، حيث استمروا في المسير لنحو 2-3 كيلو مترات عبر الوادي بحسب 'الجالودي'.

ومن على سرير الشفاء، يروي الجالودي تفاصيل الفاجعة للتلفزيون الاردني، السبت، حيث توجه الطلبة برفقة 'المدربين' إلى المكان وساروا إلى عمق الوادي الذي تبدأ به 'رحلة المغامرات' المنوي خوضها، مبيناً أنه بعد مسير ثلاث ساعات تقريباً بعكس تيار المياه الطبيعية، أخذ منسوب المياه بالإرتفاع بصورة متسارعة، ما دفع 'المدربين' لاتخاذ قرار العودة منعاً لوقوع أية أخطار على حياة الطلبة، خصوصا في ظل التساقط الغزير لمياه الأمطار في الموقع.

وأشار إلى أنه تم تقسيم الطلبة إلى ثلاث مجموعات خلال مرحلة العودة لضمان متابعتهم ومراقبتهم عن قرب في كل مجموعة، 'وفي أثناء تسارع اندفاع المياه وقوتها صرخت إحدى الطالبات التي جرفتها مياه السيل، ما أدى إلى إثارة الخوف والفزع داخلنا، ومن ثم أخذت الأمور تزداد سوءا بشكل خارج عن السيطرة، لتبدأ مياه السيل الجارفة بمحاصرة العديد منا وسحبه معها، وباءت محاولات العديدة للخروج من السيل بالفشل، وبعد ان أيقنت بعدم جدوى استغاثتي، هب أحد الموجودين في الموقع بمساعدتي وإخراجي من المياه التي كدت ان ألقى حتفي فيها'.

وبذات الاتجاه، استهجن 'ماهر الجالودي' والد الطفل أحمد، من تسيير المدرسة لرحلة مغامرات من هذا النوع لأطفال صغار لا تتناسب أعمارهم وقدراتهم الجسدية مع تضاريس المنطقة وظروفها الجوية بوجه عام، موضحاً أنه لم يكن يدرك تفاصيل الرحلة وطبيعتها بصورة دقيقة، حيث وصلني خبر غرق الطلبة من أحد الأشخاص، والذي أبلغني بدوره عن حالة طفلي المصاب برضوض وكدمات متفرقة في مختلف انحاء الجسم.

وأشاد الجالودي بالجهود الدؤوبة التي بذلها مرتبات الدفاع المدني والقوات المسلحة والأمن العام والمواطنين وغيرهم، في إنقاذ مصابي فاجعة البحر الميت، إلى جانب مستوى الرعاية الصحية المقدمة من قبل المستشفيات التي استقبلت الإصابات بصورة عامة.