آخر الأخبار
  الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد

الحباشنة : على الحكومة الاعتذار للشعب واقالة وزير التربية

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - قال النائب الدكتور صداح الحباشنة إن المتتبع لمشهد الساحة الأردني يدرك ويعي مدى ضعف وهشاشة حكومة الرزاز في أول اختبار حقيقي لها.
   فمن الملاحظ هناك تخبط في الرواية الحكومية منذ الحظة الأولى.
   حيث حاولت حكومة الرزاز أن تنأى بنفسها بعيدا عن مسؤوليتها عن هذا الحادث الرهيب حيث حاولت ان تدين مديرة المدرسة وركزت على أن الرحلة قد تغير مسارها وهذا ما ثبت عدم صحته.
   بعد ذلك حاولت الدفاع عن نفسها بطريقة سخيفة وذلك عن طريق تشكيل لجنة والمصيبة أن أحد  أعضاءها  الوزير المسؤول عن الحادث وهو وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي (اي أن الجلاد هو القاضي).
   إلا أن هذه اللجنة وجدت رفضا شعبيا عارما.
وبعد ذلك لإسكات الرأي العام قامت حكومة الرزاز بتحويل ملف القضية من اللجنة إلى الإدعاء العام والذي اصدر قرار بمنع النشر بقضية ضحايا البحر الميت.
  ولكن ايضا لم تنجح الحكومة  بإسكات الرأي العام الأردني لذلك قامت بتسريب الشائعات وذلك أن القوات التركية قامت بإلقاء القبض على عوني مطيع.
  كل ذلك يثبت مدى ضعف وهشاشة حكومة الرزاز الساقطة شعبيا.
  كما يثبت عجزها عن إدارة الأزمات فكان عليها أن تعترف متذ البداية بمسؤوليتها عن وقوع هذا الحادث وأن تقوم بتقديم  الإعتذار للشعب الأردني وتقوم بإقالة وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي.
  انظروا هذه إلى تخبط الحكومة وكيف فشلة بإدارة هذه الأزمة:

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز