آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

الحباشنة : حفل موسيقي داخل مدرسة للبنات يجب التوقف عنده ولا يجب ان يمر مرور الكرام

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - قال النائب الدكتور صداح الحباشنة لجراءة نيوز إن ما حدث بالأمس في إحدى المدارس الحكومية للبنات يجب أن لا يمر مرور الكرام دون التوقف عنده
حيث تم إقامة مهرجان للرقص والموسيقى. 
وحقيقة الأمر ان هذا المهرجان جاء بعد قيام مهرجان ليلى للشواذ الجنسيين ومن ثم مهرجان قلق.
فيبدو أن هناك حملة شرسة على القيم والأعراف في الأردن وبتواطيء مع الحكومات الأردنية بشكل عام وحكومة الرزاز بشكل خاص.
والملاحظ أنه في كل مرة تقوم الحكومة بالموافقة على إقامة مثل هذه الفعاليات ومن ثم يتفاجأ الشعب الأردني بإقامتها.
وإذا وجدت رفضا شعبيا بعد ذلك تقوم الحكومة مجبرة بإدانة أو استنكار مثل هذه الفعاليات بحياء.
ففي مهرجان ليلي قامت الحكومة بإلغاء الموافقة على إقامتها بعد أن وجدت رفضا شعبيا عارما. وأما مهرجان قلق فعلى الرغم من موافقة الحكومة على إقامته قامت بعد ذلك بالإعلان عن إستعدادها على محاسبة القائمين علية دون حدوث أي شيء على أرض الواقع.
أما مهرجان اليوم فقد قامت الحكومة بإيقافه بعد أن شاهدت ردة الفعل الشعبية الرافضة لإقامة مثل هذا المهرجان.
وحقيقة الأمر أن هذه الحكومات سيئة الصيت هي متواطئة مع بعض الدول والمنظمات الدولية التي تقوم بتقديم الدعم اللازم لإقامة مثل هذه الفعاليات.
والهدف من إقامة مثل الفعاليات هو من اجل الإنقلاب على القيم والعادات السائدة في المجتمع الأردني ومحيها وطمسها.
لذلك على الشعب الأردني أن يقوم بالإستعداد والتصدي لمثل هذه المهرجانات والفعاليات لأن ما يبدو هو غيض من فيض إذا تم السكوت على أفعال وتصرفات هذه الحكومة التي اصبحت تتمادى على جميع الخطوط الحمر التي تمس نسيج المجتمع الأردني.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز