آخر الأخبار
  نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام

تصريحات جديدة للمجالي حول الباقورة والغمر

Monday
{clean_title}
قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالسلام المجالي، ان الاسرائيليين طلبوا اثناء محادثات السلام من الوفد الاردني المفاوض ان تبقى أراضٍ من الباقورة والغمر ملكا لإسرائيل، مقابل منح الاردن أراضي غيرها لأنها مملوكة لشركة اسرائيلية خاصة ، لكن المفاوض الاردني رفض العرض آنذاك، مضيفا انه بعد مفاوضات تجاوزت الشهرين اتفقنا على ان نسمح للشركة الخاصة إستخدامها 25 سنة وبعد إنتهاء المدة المقررة العام المقبل نمدد الاستخدام او نستعيدها، وهذا ينطبق على أراض من الغمر ، حيث وافقنا على إستخدامها من قبل شركة خاصة إسرائيلية. وأضاف المجالي خلال حوار مع حزبيين واعلاميين في حزب الاصلاح أمس، ان السيادة والملكية على ارض الباقورة والغمر للأردن، الا اننا سمحنا لشركة خاصة بإستخدامها وليس تأجيرها .
وأضاف أن ارض المرشرش اعادتها تحتاج لمفاوضات لان الاردن وفلسطين كانتا تحت الاستعمار ،والمندوب السامي الذي كان في الاردن اعطاها للمندوب السامي الموجود في فلسطين، مبينا انه في المفاوضات مهما كانت لا يستطاع اخذ كل ما تريد.
واوضح المجالي « ذهبنا للمفاوضات للحصول على كا ما نستطيع الحصول عليه مع تركيزنا على إعادة ارضنا ومياهنا وتطوير اقتصادنا ووقف التهجير، حيث وجدنا انه لا يوجد حدود دولية بين الاردن وفلسطين لاننا كنا تحت نفس الانتداب، واحترمنا الملكية الخاصة للشركات الاسرائيلية ليحترموا الملكيات الخاصة الفلسطينية» .

واكد ان « معاهدة السلام لم تفرض على الاردن شيئا لا يريده ، خصوصا في التعليم فخطاب الكراهية موجود لديهم من البيت والمدرسة والجامعة تجاه الفلسطينيين وموجود لدينا ولدى الفلسطينيين، لكننا ربحنا معنويا واعترافا بارضنا ومياهنا.
واشار المجالي الى ان الاردن اخذ حصته من الماء كاملة بالاضافة الى 50 مليون متر مكعب حصلنا عليها فوق حقنا ، ومن يريد ان يشكك فليشكك كما يريد .
وبالنسبة للاقتصاد الاردني فانه تحسن بعد معاهدة السلام لان الاقتصاد عانى مع بداية العام 1991 بشدة والدينار قارب على الانهيار وبعد معاهدة السلام تحسن وانتعش، ولم يهجّر الينا احد بعد معاهدة السلام الى الآن ، مشيرا الى ان اغلب اليهود شتموا معاهدة السلام لانها اثبتت امام الغرب انه يوجد شعب وارض ووطن اسمه فلسطين لان الاسرائيليين منذ عام 1948 بدأوا بحملات اعلامية لاقناع الغرب انه لا يوجد فلسطين ولا دولة فلسطينية بل يوجد ارض الميعاد لليهود الاسرائيليين.
ولفت المجالي الى انه اذا اردنا الغاء اتفاقية وادي عربة علينا ان ننظر للنتائج ان كانت ناجحة ام خاسرة، مؤكدا ان الغاءها خسارة لفلسطين فوجودها يخدم القضية الفلسطينية ويدعمها غربيا وبوجودها اصبح للفلسطيني حرية التنقل والسفر وغيرها الكثير، واصبح القطاع الخاص في الاردن وفلسطين يبني ويطور مما جعل الاردن وفلسطين تتطوران واصبح الشباب يتعلمون في افضل الجامعات العالمية ويدرسون ويبتكرون.