آخر الأخبار
  مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان   أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية   ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها   الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة   وزارة الصناعة: استقرار أسعار الدواجن وأغلب الخضار في رمضان   الكشف عن تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب   سفراء جدد لـ ليتوانيا واسبانيا وإيطاليا في الأردن   الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية   المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي الوطني الإسلامي و الإصلاح والتجديد   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي

تصريحات جديدة للمجالي حول الباقورة والغمر

{clean_title}
قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالسلام المجالي، ان الاسرائيليين طلبوا اثناء محادثات السلام من الوفد الاردني المفاوض ان تبقى أراضٍ من الباقورة والغمر ملكا لإسرائيل، مقابل منح الاردن أراضي غيرها لأنها مملوكة لشركة اسرائيلية خاصة ، لكن المفاوض الاردني رفض العرض آنذاك، مضيفا انه بعد مفاوضات تجاوزت الشهرين اتفقنا على ان نسمح للشركة الخاصة إستخدامها 25 سنة وبعد إنتهاء المدة المقررة العام المقبل نمدد الاستخدام او نستعيدها، وهذا ينطبق على أراض من الغمر ، حيث وافقنا على إستخدامها من قبل شركة خاصة إسرائيلية. وأضاف المجالي خلال حوار مع حزبيين واعلاميين في حزب الاصلاح أمس، ان السيادة والملكية على ارض الباقورة والغمر للأردن، الا اننا سمحنا لشركة خاصة بإستخدامها وليس تأجيرها .
وأضاف أن ارض المرشرش اعادتها تحتاج لمفاوضات لان الاردن وفلسطين كانتا تحت الاستعمار ،والمندوب السامي الذي كان في الاردن اعطاها للمندوب السامي الموجود في فلسطين، مبينا انه في المفاوضات مهما كانت لا يستطاع اخذ كل ما تريد.
واوضح المجالي « ذهبنا للمفاوضات للحصول على كا ما نستطيع الحصول عليه مع تركيزنا على إعادة ارضنا ومياهنا وتطوير اقتصادنا ووقف التهجير، حيث وجدنا انه لا يوجد حدود دولية بين الاردن وفلسطين لاننا كنا تحت نفس الانتداب، واحترمنا الملكية الخاصة للشركات الاسرائيلية ليحترموا الملكيات الخاصة الفلسطينية» .

واكد ان « معاهدة السلام لم تفرض على الاردن شيئا لا يريده ، خصوصا في التعليم فخطاب الكراهية موجود لديهم من البيت والمدرسة والجامعة تجاه الفلسطينيين وموجود لدينا ولدى الفلسطينيين، لكننا ربحنا معنويا واعترافا بارضنا ومياهنا.
واشار المجالي الى ان الاردن اخذ حصته من الماء كاملة بالاضافة الى 50 مليون متر مكعب حصلنا عليها فوق حقنا ، ومن يريد ان يشكك فليشكك كما يريد .
وبالنسبة للاقتصاد الاردني فانه تحسن بعد معاهدة السلام لان الاقتصاد عانى مع بداية العام 1991 بشدة والدينار قارب على الانهيار وبعد معاهدة السلام تحسن وانتعش، ولم يهجّر الينا احد بعد معاهدة السلام الى الآن ، مشيرا الى ان اغلب اليهود شتموا معاهدة السلام لانها اثبتت امام الغرب انه يوجد شعب وارض ووطن اسمه فلسطين لان الاسرائيليين منذ عام 1948 بدأوا بحملات اعلامية لاقناع الغرب انه لا يوجد فلسطين ولا دولة فلسطينية بل يوجد ارض الميعاد لليهود الاسرائيليين.
ولفت المجالي الى انه اذا اردنا الغاء اتفاقية وادي عربة علينا ان ننظر للنتائج ان كانت ناجحة ام خاسرة، مؤكدا ان الغاءها خسارة لفلسطين فوجودها يخدم القضية الفلسطينية ويدعمها غربيا وبوجودها اصبح للفلسطيني حرية التنقل والسفر وغيرها الكثير، واصبح القطاع الخاص في الاردن وفلسطين يبني ويطور مما جعل الاردن وفلسطين تتطوران واصبح الشباب يتعلمون في افضل الجامعات العالمية ويدرسون ويبتكرون.