آخر الأخبار
  بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع

المعلمون في 30 مدينة ايرانية يضربون دعما لاضراب سائقي الشاحنات

{clean_title}
بدأ المعلمون في نحو 30 مدينة إيرانية، اليوم الأحد، إضرابًا عن التعليم تضامنًا مع سائقي الشاحنات المضربين عن العمل، واحتجاجًا على عدم قيام الحكومة بتلبية مطالبهم، وفقًا لما ذكرت قناة ايرانية داعمة للاحتجاجات في إيران.

وقالت القناة نقلًا عن مصادرها إن إضراب المعلمين الذي بدأ اليوم الأحد شمل أكثر من 30 مدينة إيرانية، مضيفة أن الإضراب تركز في مدارس العاصمة طهران وإقليم فارس وكرمنشاه ولرستان وإيلام ومهران وسنندج وتبريز وأصفهان وكاشان وإقليم كردستان، ومشهد والبرز وكرج وأمل، وأرومية وغيرها من المدن الأخرى.

وكتب المعلمون المضربون عن أداء مهامهم "نتضامن مع سائقي الشاحنات.. والوحدة والتضامن هما الرمزان الوحيدان لانتصار الشعب الإيراني وتحقيق مطالبه”.

وتعاني شريحة المعلمين من الاضطهاد والتهديد بقطع رواتبها بعد سلسلة احتجاجات نظموها خلال الأيام الماضية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية جراء الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران، والتي أدت إلى إنهيار العملة وتراجع القدرة الشرائية للإيرانيين.

وتعد سياسة الإضراب عن العمل هي الحل الوحيد والوسيلة المناسبة للشعب الإيراني للمطالبة بحقوقه والتعبير عن غضبه على سياسات النظام ورجال السلطة في المرحلة الراهنة.

وانضم عدد من أصحاب المتاجر في إيران، الأربعاء الماضي، إلى الإضراب الذي ينفذه سائقو الشاحنات في عدد من مناطق البلاد، الأمر الذي أثر على نقل البضائع والمشتقات النفطية لنحو 320 مدينة إيرانية على الأقل.

وأعلنت طهران إنشاء محاكمة خاصة في أيلول/سبتمبر الماضي، مشابهة لمحاكم الثورة بعد أن دعا المرشد الأعلى علي خامنئي إلى القيام بعمل "سريع وعادل” كجزء من حملة الحكومة ضد الفساد.

وفي الأسبوع الماضي، حث 153 من أعضاء البرلمان الرئيس حسن روحاني على المضي قدمًا في خطته للمساعدة في تلبية احتياجات سائقي الشاحنات، بما في ذلك الوصول إلى إطارات وقطع غيار جديدة، بعدما تضاعفت في الأشهر الأخيرة أسعار الإطارات ثلاث مرات في إيران.

وتشير التقديرات إلى وجود ما يقارب من مليون سائق شاحنات يعمل في إيران لنقل البضائع والركاب.

واعتقلت السلطة القضائية أكثر من 300 سائق من الشاحنات خلال الجولة الأخيرة من الإضرابات، كما طالبت محكمة بمحافظة قزوين بعقوبة الإعدام على 17 من سائقي الشاحنات المحتجزين في المحافظة.