آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

"حال الشباب تحت تأثير الفساد"

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - رندة عطوة تكتب ..

تتراجع همم الشباب و ثقتهم بالقدرة على التغيير في المجتمع بشكل واضح ذلك نتاج أوضاع إجتماعية و سياسية وإقتصادية قد أثقلت هذه الهمم وأصبحت بمثابة عائق نفسي و جهدي، فقد نرى أن إحدى أهم المشكلات التي تأثر بشكل عامودي و مباشر على الشباب هي الفساد الذي هو بمثابة فيروس ينتشر و ينهش لبنات المجتمع وأساساته و بالتالي يدخل الى نفوس الشباب و يخدر طاقاتهم و قدراتهم و يؤثر على قدرة مؤسسات الدولة في إدماج الشباب بشتى المجالات و هذا التأثير سيؤدي الى نتائج وخيمة ربما أكثرها خطرا هو هجرة الشباب بحثا عن فرصة حيث أن في غياب بيئة حاضنة لإبداع الشباب تظهر خيبات الأمل و الرغبة في عدم الإنخراط في المجتمع و التفكير في مجتمع اخر يحتضن ابداعه و يستثمره او على الأقل مجتمع تتساوى فيه الفرص بعيدا عن مشاكله الإجتماعية او السياسية او الاقتصادية و في هذا السياق نرى عدد الأبحاث العلمية الإبداعية الهائل والذي لم يدخل حيّز التطبيق اي منهم رغم حصول الشباب الباحثة على تكريم وجوائز لكن ما فائدة التكريم دون تطبيق و إستثمار ؟ و كذلك عدد مشاريع التخرج من شباب الجامعات مع كل فوج من التخريج نرى مشاريع إبداعية دون إستثمار
عدا عن فرص العمل التي باتت بيت للمشاكل الاجتماعية و عدم تحقق العدالة المجتمعية ف للحصول على فرصة عمل يجب على الشباب أن يأتوا من جامعاتهم بشهادات وخبرات تفوق أعمارهم و ذلك كله نتيجة تخبط في المؤسسات وعدم مراعاة للفئة التي أصبحت الأكثر يأسا في مجتمعنا لذا نتمنى إصلاح شامل يأخذ بإيدي الشباب الى البر و الثقة و يعيد منظومة الخطط الوطنية للشباب التي لم نلمس ثمارها بعد .