آخر الأخبار
  زراعة المفرق: الموسم المطري سينعكس ايجابا على محصول الزيتون   توجيه صادر عن وزير الزراعة حول تصدير محصول البندورة   نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب   الترخيص: إجراء جديد يضمن عدم نقصان أثمان المركبات عند بيعها   أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية   غرفة تجارة الأردن: لا أزمات في الطاقة أو الغذاء واستقرار التزويد مستمر   مدير عام الضمان السابق يرد على وزير العمل: الأردن لا يعاني من نقص الخبراء الاكتواريين   السعايدة: بيع المركبات إلكترونيًا وإنشاء حساب ضمان لحماية حقوق البائع والمشتري   "المفوضية": 32 ألف لاجئ في الأردن يحتاجون إلى إعادة توطين   استطلاع: 80 % مـــن الأردنـيـيــن يؤكدون أهمية مدينة عمرة   الصفدي وبن زايد: موقف أردني–إماراتي موحّد بوجه الاعتداءات الإيرانية وتعزيز لأمن المنطقة   المركزي الأردني : طرح سندات وأذونات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   الصفدي وبن زايد: موقف أردني–إماراتي موحّد بوجه الاعتداءات الإيرانية وتعزيز لأمن المنطقة   ارتفاع ملموس على الحرارة وأجواء ربيعية دافئة حتى نهاية الأسبوع   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المستشفى الإماراتي العائم في العريش نموذج متكامل لتقديم الرعاية الصحية لأهل غزة   السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام

حمزة منصور يطالب الملك بالتدخل لحل الازمة السياسية ويؤكد:الاسلاميون دعاة اصلاح لا اسقاط

{clean_title}

طالب امين عام حزب جبهة العمل الأسلامي حمزة منصور في تصريحات صحفية بضرورة تدخل الملك عبد الله الثاني لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، مؤكدا  أن قانون الانتخابات الذي أقره البرلمان قبل أيام يهدف إلى منع وصول الإسلاميين وغيرهم من الوطنيين للسلطة،وقال :"أعتقد أن تدخل الملك بات ضروريا لإخراج الأردن من أزمته ..

وشدد منصور على تمسكه والحزب والجماعة بقانون انتخاب ديمقراطي وإلا فالمقاطعة هي خيار لا رجعة عنه،وعبر عن رفض  الحزب للقانون معتبره يكرس العصبية بكل أشكالها القبلية والطائفية والجهوية ، فالناخب لاضطراره أن يعطي صوته لمرشح واحد يفضل إعطاءه لابن عشيرته أو طائفته وبالتالي نجد مجلسا نيابيا يمثل الجهات التي انتخبته أي العشيرة أو الطائفة أو الحي ولا يوجد من يمثل الوطن.

واتهم منصور "الأجهزة الأمنية والمنتفعين" بالوقوف وراء إصدار هذا القانون ،مشيرا الى ما اسماه جهات داخلية لا تريد أن نصل لمرحلة الحكومة البرلمانية صاحبة الولاية العامة ،وبين بقوله:أعني بذلك الأجهزة الأمنية فضلا عمن ينهبون الثروات ولا يريدون برلمانا قويا يحاسبهم ويستعيد منهم تلك الثروات.

واضاف : وهناك أيضا الجهات التي تريد أن تحافظ على الاتفاقيات والمعاهدات الموقعة مع العدو الصهيوني وهي الحكومة والأجهزة التابعة لها .. أي برلمان يمثل إرادة الشعب سيرفض تلك الاتفاقيات التي تفرط في الحقوق والثوابت الوطنية وسيتصدى للتطبيع مع العدو و للاختراقات والاعتداءات الصهيونية.

ورفض منصور ما يطرحه البعض من أن مقاطعة إخوان الأردن للانتخابات هي محاولة لتجنب هزيمة نوعية مماثلة لتلك التي مني بها التيار الإسلامي في الانتخابات الليبية مؤخرا ، وقال : هذه ليست أول مرة يقاطع فيها إخوان الأردن الانتخابات فقد قاطعنا في 2010 ومن قبل في 1997. 

كما رفض ما يطرح من أن مقاطعة الإخوان هي ابتزاز سياسي للحكومة لتلبية كل مطالبهم وإلا فاللجوء إلى تحريك الشارع ورفع دعوات لإسقاط النظام وذلك لشعورهم بالاستقواء لوصول أقرانهم في مصر وتونس للحكم ، وقال : من يقول هذا الكلام لا يعرف الواقع ولا طبيعة الحركة الإسلامية بالأردن .. الأردن وشعبه ، والذي نحن جزء لا يتجزأ ولا ينفصل عنه ، نطالب فقط بإصلاح النظام ولا نزال نؤكد أننا دعاة إصلاح لا إسقاط.

وقال:لسنا وحدنا من نفكر في المقاطعة ، فهناك تيارات وطنية وقومية ويسارية مقاطعة وأكثر من 35 تجمعا عشائريا رافضون لهذا القانون .. فضلا عن قطاع كبير من الشعب سواء من أصول أردنية أو فلسطينية".

واكد  منصور أنه لا يرفض الحوار مع الحكومة ولكنه يرفض الدخول في حوارات غير منتجة ، وقال : لو كانت الحكومة جادة لسعت للحوار معنا قبل أن تقدم مشروع القانون وحينذاك لم تكن لدينا مشكلة .. لكن الحكومة وضعت القانون وتريد مني أن أبارك خطواتها دون نقاش.