
تحدثت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل، التي عاشت في الأردن، بالعربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطاب لقى رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم ما تحمله السياسية ذات التوجهات اليمينية من آراء معادية للمهاجرين العرب.
يذكر أن كنايسل قضت جانبا من طفولتها في العاصمة الأردنية عمان، حيث عمل والدها طيار خاصا للملك الراحل الحسين بن طلال.
وقالت كنايسل، السبت، بعربية ليست متقنة: "درست في لبنان خلال سنوات الحرب، وعرفت كيف الناس يستمرون في الحياة رغم كل الظروف الصعبة، هذا سر الحياة، رجال ونساء من بغداد وحتى دمشق مستمرون في الحياة، كل الاحترام لهم".
وبعد ذلك انتقلت كنايسل (53 عاما)، التي أثار حفل زفافها مؤخرا انتقادات شديدة، للحديث باللغة الفرنسية، ثم الإسبانية والإنجليزية، وشكرت المترجمين "على صبرهم وكياستهم".
وبهذه اللغات العديدة تناولت العديد من القضايا العالمية، بما فيها الاحتباس الحراري، والمساواة بين الجنسين، ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، وكيفية التحرك من "وضع عسكري إلى انتقال دبلوماسي" في سوريا التي تمزقها الحرب.
لكنها لم تتطرق إلى قضية اللاجئين العرب، وإصرارهم على الحياة رغم الظروف الصعبة أيضا، وذلك بالنظر إلى توجهاتها المعارضة لاستقبالهم في أوروبا.
فسبق وأن انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لأنها رحبت باللاجئين، في قرار تاريخي لها عام 2015، وقالت مستهجنة إن قرارها "يجذب اللاجئين".
وكانت وزيرة خارجية النمسا قالت عدة مرات على التلفزيون النمساوي الرسمي، إن أسباب اللجوء غالبا ما تكون اقتصادية أكثر من كونها حالات إنسانية.
"يحركهم هرمون الذكورة"
وأضافت أن الثورات في العالم العربي جعلت هؤلاء الشباب "الذين يحركهم هرمون الذكورة" غير قادرين على الحصول على زوجة بسبب البطالة والفقر، وبالتالي غير "قادرين على العيش كرجل تقليدي في مجتمعهم"، في إشارة إلى اتهامهم بارتكاب حوادث تحرش.
وتولت كنايسل، التي تتحدث سبع لغات ولها عدة مؤلفات، منصب وزيرة للخارجية، في ديسمبر الماضي، عندما اختارها حزب اليمين المتطرف.
ومن مؤلفاتها " مفهوم الحدود لأطراف النزاع في الشرق الأوسط"، "حزب الله: حركة المقاومة اللبنانية ، جماعة "إرهابية" إسلامية أم مجرد حزب سياسي؟"، "تحقيق في حركة حزب الله الشيعية في السياق اللبناني والإقليمي"، و"مقامرو الطاقة: كيف أثر النفط والغاز بالاقتصاد العالمي؟"، و"سياسات قوة التستوستيرون"، و"العالم المجزأ: ما تبقى من العولمة"، و"تغيير الحرس: في الطريق إلى النظام العالمي الصيني".
واشتهرت مؤخرا بعد رقصها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في حفل زفافها، في آبالماضي، لكنها تعرضت لعاصفة من الانتقادات، بعد أن انحنت بشدة لبوتن.
بنك الاسكان يقيم فعالية "فرحة عيد" بالتعاون مع بنك الملابس الخيري بمناسبة عيد الأضحى
الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين على نظام شراء الخدمات
مكافحة الفساد تصدر بياناً حول تصريحات العماوي: معلومات شفهية لمشاريع قبل 2003
القبض على 4 اشخاص حاولوا اجتياز الحدود الشمالية
انخفاض قليل على الحرارة الأربعاء وطقس لطيف في أغلب المناطق
البلبيسي تطلع على تجربة الجمارك في الثقافة المؤسسية وتشهد إطلاق نظام نبض الجمارك
أكثر من 29 ألف خدمة علاجية لمرضى غزة عبر المستشفى الإماراتي العائم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية
أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا