آخر الأخبار
  تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد   تحويلات مرورية ليلية في طريق المطار   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   89.10 دينارا سعر غرام الذهب في السوق المحلي   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في أغلب المناطق   أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية

النائب صداح الحباشنة يتساءل لماذا يكرهوننا؟

Saturday
{clean_title}
 جراءة نيوز - خاص-تساءل النائب صداح الحباشنة عن سؤال دائما يتردد في داخل اروقة مجلس النواب  والمقصود بالذي يكره مجلس النواب الشعب الأردني.
ولكن ما لم يسأل النواب أنفسهم عنه هو ما هو سبب السخط الشعبي عليهم ؟.
   وهو عندما تخلى المجلس عن دوره الرقابي والتشريعي واصبحت قرارته اسيرة لسيطرة الحكومة صانعة القرارات الجائرة.
  فجميع قرارات الحكومة كانت بمباركة من مجلس النواب من إرتفاع أسعار وفرض ضرائب وغيرها من القرارات الجائرة.
   فقد منح هذا المجلس حكومة الملقي الثقة مرتين والرزاز مرة كما بارك هذا المجلس على الموازنة العامة لمرتين.
والسؤال هنا لماذا يحبوننا؟.
    والسؤال الآخر كيف نستعيد ثقتهم وننال حبهم وتقديرهم؟.
الآن الكرة بملعب النواب وذلك عن طريق إسقاط مشروعي قانون الضريبة الجائر قانون الجرائم الألكتروني الذين تم تحويلهم اليوم إلى مجلس النواب بطريقة مستفزة وذلك انه لم يبقى إلا عدة ايام لإنتهاء الدورة الإستثائية.
    هكذا يمكن أن نستعيد ثقة الشعب الأردني.
    إذا فمجلس النواب امام مفترق طرق اما ان يكون او لا يكون.
     ويجب ان نأخذ العبرة من حراك الدوار الرابع وكيف استطاعت النقابات ان تتصدر المشهد وذلك بسبب الفراغ الذي تركه مجلس النواب والذي من المفروض ان يكون خط الدفاع الأول في حماية المواطن وتحقيق طموحاته وامنياته.
والآن هناك صراع داخل اروقة المجلس حول الإنتخابات القادمة لرئاسة المجلس ويحملون الرئاسة الحالية سبب ضعف المجلس وسيطرة الحكومة على قراراته على الرغم من ان في النهاية اي قرار يجب ان يوافق عليه اغلبية المجلس إذن الجميع شريك في ضعف المجلس.
وحقيقة الأمر أن الجميع يتحمل المسؤولية التاريخية في ضعف وهزالة أداء هذا المجلس الذي كان بعيد كل البعد عن تلبية طموحات وتطلعات الشعب الأردني الذي ضاق الأمرين من قرارات الحكومات الجائرة وبموافقة مجلس النواب.
وفي النهاية اكرار هنا؛ إن المجلس امام فرصة تاريخية        لإستعادة دوره الرقابي والتشريعي وذلك عن طريق التصدي لمشروعي قانون الضرائب وقانون الجرائم الإلكتروني الذي لا يقل سوء عن مشروع القانون الأول الذي جاء لكي يقوم بسياسة تكميم الأفواه والزج بأي صوت حر في المعتقل فقط لأنه قام بإبداء رأيه.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز