آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

تطوير لقاح جديد يحمي من الإنفلونزا الموسمية

{clean_title}
قال باحثون بريطانيون، إنهم طوروا لقاحًا جديدًا ضد الإنفلونزا الموسمية، أثبت نتائج مبشرة في الاختبارات ما قبل السريرية.

اللقاح طوره باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية، ونشروا نتائج أبحاثهم، في العدد الأخير من دورية (Nature Communications) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الاعتقاد السائد هو أن الإنفلونزا هي فيروس شديد التغير بسبب قدرتها على تغيير الحمض النووي الريبوزي (RNA) الخاص بها، وقادرة على التحور والهروب من المناعة التي تراكمت لدى الأشخاص بسبب انتشار الفيروس في المواسم السابقة.

لكن الفريق اكتشف أن أجزاء صغيرة فقط من الفيروس الذي يتعامل معه الجهاز المناعي هي القابلة للتحور، وبذلك يصعب التعامل معها مناعيًا بشكل طبيعي، وبهذا يكون الفيروس محدود التغير ما يشكل قيودا على تطوره أو تحوله.

وأشار الفريق إلى أن اللقاح الجديد يستهدف بروتينا يسمى (haemagglutinin) يسمح بالتغيير البيولوجي في الحمض النووي الريبوزي للفيروس، وبالتالي لا تؤثر فيه الأدوية العادية للإنفلونزا.

ولاختبار فاعليته، أعطى الفريق اللقاح لمجموعات من الفئران، فيما أعطوا مجموعة أخرى أحد اللقاحات التقليدية للفيروس، ولم يعطوا المجموعة الثالثة أية لقاحات.

واكتشف الفريق أن المجموعة التي حصلت على اللقاح الجديد نجح الجهاز المناعي لديها في التعرف على بروتين (haemagglutinin) وبالتالي نجح في مقاومة الفيروس، مقارنة بالمجموعة الثانية والثالثة.

وأكد الدكتور كريج طومسون، قائد فريق البحث أن اللقاح الذي صممه الفريق للقضاء على الإنفلونزا لديه القدرة أيضًا على مكافحة بعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات التى قد تسبب أمراضًا أخرى مثل "الإيدز" والتهاب الكبد الوبائي.

وأضاف أن نتائج هذه الدراسات يمكن الاستفادة منها في تطوير لقاح عالمي للأنفلونزا، يمنح الأشخاص حماية واسعة النطاق، قد تستمر مدى الحياة.

وعلى الرغم من استخدام اللقاحات الموسمية على نطاق واسع، تتسبب فيروسات الأنفلونزا سنويًا بملايين الإصابات ومئات الآلاف من الوفيات حول العالم.

وتختلف سياسات التطعيم من بلد لآخر، لكن غالبًا ما يوصى بتطعيم من هم أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مثل الحوامل وكبار السن، ويؤخذ التطعيم في العادة قبل بدء موسم الشتاء.