آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

تطوير لقاح جديد يحمي من الإنفلونزا الموسمية

Monday
{clean_title}
قال باحثون بريطانيون، إنهم طوروا لقاحًا جديدًا ضد الإنفلونزا الموسمية، أثبت نتائج مبشرة في الاختبارات ما قبل السريرية.

اللقاح طوره باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية، ونشروا نتائج أبحاثهم، في العدد الأخير من دورية (Nature Communications) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الاعتقاد السائد هو أن الإنفلونزا هي فيروس شديد التغير بسبب قدرتها على تغيير الحمض النووي الريبوزي (RNA) الخاص بها، وقادرة على التحور والهروب من المناعة التي تراكمت لدى الأشخاص بسبب انتشار الفيروس في المواسم السابقة.

لكن الفريق اكتشف أن أجزاء صغيرة فقط من الفيروس الذي يتعامل معه الجهاز المناعي هي القابلة للتحور، وبذلك يصعب التعامل معها مناعيًا بشكل طبيعي، وبهذا يكون الفيروس محدود التغير ما يشكل قيودا على تطوره أو تحوله.

وأشار الفريق إلى أن اللقاح الجديد يستهدف بروتينا يسمى (haemagglutinin) يسمح بالتغيير البيولوجي في الحمض النووي الريبوزي للفيروس، وبالتالي لا تؤثر فيه الأدوية العادية للإنفلونزا.

ولاختبار فاعليته، أعطى الفريق اللقاح لمجموعات من الفئران، فيما أعطوا مجموعة أخرى أحد اللقاحات التقليدية للفيروس، ولم يعطوا المجموعة الثالثة أية لقاحات.

واكتشف الفريق أن المجموعة التي حصلت على اللقاح الجديد نجح الجهاز المناعي لديها في التعرف على بروتين (haemagglutinin) وبالتالي نجح في مقاومة الفيروس، مقارنة بالمجموعة الثانية والثالثة.

وأكد الدكتور كريج طومسون، قائد فريق البحث أن اللقاح الذي صممه الفريق للقضاء على الإنفلونزا لديه القدرة أيضًا على مكافحة بعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات التى قد تسبب أمراضًا أخرى مثل "الإيدز" والتهاب الكبد الوبائي.

وأضاف أن نتائج هذه الدراسات يمكن الاستفادة منها في تطوير لقاح عالمي للأنفلونزا، يمنح الأشخاص حماية واسعة النطاق، قد تستمر مدى الحياة.

وعلى الرغم من استخدام اللقاحات الموسمية على نطاق واسع، تتسبب فيروسات الأنفلونزا سنويًا بملايين الإصابات ومئات الآلاف من الوفيات حول العالم.

وتختلف سياسات التطعيم من بلد لآخر، لكن غالبًا ما يوصى بتطعيم من هم أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مثل الحوامل وكبار السن، ويؤخذ التطعيم في العادة قبل بدء موسم الشتاء.