آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!

{clean_title}

طور علماء جامعة واشنطن الأمريكية لقاحا للإنفلونزا يمكن إرساله إلى المرضى عبر البريد، للاستخدام الذاتي دون مساعدة أحد.

ويأتي اللقاح على شكل "لصاقة" لا تتطلب أي تدريب لاستخدامها، وهو آمن "حتى الآن" للحيوانات والبشر، ويمكن شحنه مباشرة إلى باب المنزل.

وعادة، يتم تطوير اللقاحات بناء على أي من السلالات المحتملة التي يعتقد العلماء أنها ستكون مهيمنة في موسم معين. ولكن هذا يعني أنها تحمي الأشخاص من جزء معين من جميع فيروسات الإنفلونزا، وأي تغير يمكن أن يجعلها غير فعالة حتى ضد تلك التي تستهدفها بشكل أفضل.

ويهدف العلماء منذ فترة طويلة إلى إنتاج لقاح للعديد من السلالات، أو حتى جميع الفيروسات. ولم يخطط الباحث الرئيسي، الدكتور كارتر وفريقه، للنتيجة الأخيرة، حيث تمثل الهدف الأولي في إحياء فكرة وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA).

وقال كارتر إنه توجب عليهم اختيار كل من الأداة والمضاد، وهو العلاج المعزز لنظام المناعة الحقيقي الذي يمكن أن يحقق هذا الهدف.

وأتت النتيجة النهائية عبارة عن أداة مساعدة يمكن توصيلها عبر الأدمة (الجلد)، باستخدام إبرة مجهرية قصيرة، أو لصاقة تحتوي على العديد من الإبر المجوفة الصغيرة، والتي لا يمكن الشعور بها.

ويقول الدكتور كارتر، إن اللقاح تفوق من ناحية عدد السلالات القادر على منعها، كما أن الاستجابة المناعية أوسع وتستطيع إيقاف المزيد من الفيروسات، حتى وإن لم تكن متطابقة تماما.