
قالت شركة فيسبوك، الأربعاء، إنها ستتعاون مع شركتين أميركتين غير هادفتين للربح للحد من الانتشار العالمي للمعلومات المضللة، التي قد تؤثر على الانتخابات، وأقرت أن مواقع الأخبار الكاذبة لا يزال يقرأها الملايين.
وقالت أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي، التي تتعرض لضغوط للتصدي للدعاية، إنها ستعمل مع المعهد الجمهوري الدولي والمعهد الديمقراطي الوطني، اللذين تأسسا في الثمانينيات، وتمولهما الحكومة الأميركية لتعزيز العمليات الديمقراطية.
والمعهدان ليس لهما أي صلة بالحزبين الأميركيين الكبيرين اللذين يحملان نفس اسميهما.
ويأتي التعاون الذي كشف عنه المديرون التنفيذيون بالشركة خلال اتصال مع الصحفيين ضمن عدد كبير من التصريحات الصادرة عن فيسبوك، بشأن نزاهة الانتخابات قبل انتخابات مهمة في البرازيل الشهر المقبل، وفي الولايات المتحدة في نوفمبر.
وفي الوقت الذي تجهز فيه الشركة "غرفة حرب" من أجل انتخابات البرازيل، قال المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك إنهم يختبرون مرونة الشبكة مع محاكاة محاولات التلاعب، مثل الجهود التي تتم عشية الانتخابات ومنها تثبيط همة الناخبين بإدعات كاذبة بشأن إجراءات الاقتراع.
ويتعلق تدريب آخر بكيفية تعامل الشركة مع عدد كبير من الصفحات التي تدار في دول أخرى، التي تروج فجأة لمواد تتعلق بالانتخابات الأميركية.
وقال باحثون من جامعتي ستانفورد ونيويورك إن التحسينات التي أدخلتها فيسبوك، ربما تكون مدفوعة بالتغييرات التي أجريت على الأشكال والصياغات، بما في ذلك التأكيد المتزايد على منشورات العائلات والأصدقاء، والحد من انتشار ما يسمى بالمحتوى الذي يهدف في الأساس إلى جذب الانتباه، وتشجيع المتصفحين على استخدام رابط للدخول إلى صفحات معينة.
"سر المنام" .. تصريحات مؤثرة من ياسمين رئيس عن وفاة والديها
"زودوا كراسي القهاوي" .. محمد رمضان يسخر من مونديال كأس العالم بسبب "عشماوي"
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
ما يجب أن تعرفه عن شركات التداول الممول للمؤشرات الاصطناعية
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة